آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

الأمم المتحدة: 50 ألف مدني عراقي بخطر كبير في الفلوجة

{clean_title}
قالت الأمم المتحدة إنها قلقة بشأن مصير نحو 50 ألف مدني ما يزالون في الفلوجة، بينما تسعى القوات العراقية إلى تحريرها من ما يعرف بتنظيم "داعش".
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن المدنيين في "خطر كبير"، داعياً إلى فتح ممرات آمنة للسماح لهم بالخروج.
وكانت القوات العراقية قد شرعت يوم الاثنين الماضي في حملة لاستعادة الفلوجة، الواقعة على بعد 50 كيلومترا غربي العاصمة بغداد، وواصلت قصفها لاهداف في المدينة.
وعلى الرغم من أن حملة استعادة الفلوجة انطلقت الاثنين الماضي، فإن القوات الحكومية كانت تحاصر المدينة وضواحيها لعدة أشهر.
وتقول الأمم المتحدة إن المساعدات الإنسانية لم تعد تصل منذ أن طُرد مسلحو تنظيم "داعش" من مدينة الرمادي المجاورة في كانون الأول(ديسمبر)، كما قطعت طرق الإمداد.
وتضيف أن الأسر في الفلوجة، وعددها 10 آلاف، تعاني من نقص في الغذاء والدواء وحاجات أخرى، ومن ارتفاع فاحش في الأسعار.
قد حض الجيش العراقي الأحد الماضي جميع المدنيين على مغادرة الفلوجة، واعطيت تعليمات للذين لا يمكنهم المغادرة بأن يرفعوا العلم الأبيض فوق منازلهم، وأن يبتعدوا عن مواقع "تنظيم الدولة الإسلامية".
ونقلت وكالة رويترز عن أحد سكان المدينة قوله على الإنترنت: "لا أحد يستطيع الخروج، القناصة منتشرون على مداخل المدينة، وأضاف أن المدنيين سيكونون في "خطر عند المغادرة".
وقال دوجاريك في مؤتمر صحفي بنيويورك: "نحن قلقون جدا بشأن مصير المدنيين الذين ما يزالون في الفلوجة، بعدما بدأت العمليات العسكرية"، عندما يحاولون الهروب"، وأنه من الضروري فتح ممرات آمنة لهم.
وتقول المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ليلى-جين ناصف، إن 80 عائلة غادرت الفلوجة منذ الجمعة، بعضهم عبروا الأراضي الزراعية بين ضواحي المدينة الجنوبية وعامرية الفلوجة.
وأضافت أن "بعض أفراد هذه العائلات فقدوا حياتهم، بينهم نساء وأطفال".
وعبرت ناصف عن قلقها على حياة الناجين من الرجال وكبار السن، وقالت إنهم فرقوا عن النساء والأطفال على يد القوات الأمنية، في قاعدة الحبانية العسكرية.
وقد أعدت الأمم المتحدة للناجين من الفلوجة ملاجئ في البلدات المجاورة.
وقال رئيس الوزراء العراقي، حدير العبادي، الذي دعا إلى "حماية سلامة المدنيين" في الفلوجة، إن القوات الحكومية حققت تقدما أكبر مما كان متوقعا.
وقال قائد عسكري مسؤول عن الحملة إن القوات استعادت بلدة الكرمة الواقعة في منطقة ريفية شمال شرقي الفلوجة.
ويقول "تنظيم الدولة الإسلامية" إنه تصدى لهجوم ودمر آليات