آخر الأخبار
  أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15   إزالة بناء آيل للسقوط قرب مدرسة في إربد   ضبط 738 متسولا ومتسولة الشهر الماضي   الحكومة تطرح فرصا صناعية تشمل مكونات "الدرون" وأشباه الموصلات   أمانة عمان الكبرى تقدم خصومات وإعفاءات ضريبية حتى نهاية آذار   الصحة تطلب أخصائيين للتعيين في كافة التخصصات العامة والفرعية   الإفتاء: استخدام لصقات النيكوتين في نهار رمضان لا يبطل الصيام   إدارة السير تُفعّل دراجات مرورية من مرتبات الشرطة النسائية في منطقة البوليفارد   الضريبة تمهل 379 منشأة ومحلا وفردا اسبوعا لتصويب أوضاعهم   حسابات فلكية تخالف السابقة .. شعبان 29 يوما ورمضان قد يكون الاربعاء   البترا 582 ألف زائر العام الماضي .. وتعافي السياحة الأجنبية بنسبة 45%   ارتفاع منسوب مياه قناة الملك عبدالله واجراءات تمنع مداهمتها للمنازل   الأونروا تطالب إسرائيل بإدخال المساعدات العالقة في الأردن ومصر   انخفاض أسعار الذهب محليا   وفاة مواطن إثر سقوطه من بناية سكنية في إربد والتحقيق جار   خطة حكومية لبناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم عند الساعة الخامسة مساءً .. رابط   أسعار الذهب تشتعل عالميا بفعل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية

أردني يحصل على جائزة جمعية أمراض النبات الأمريكية

{clean_title}
حصل الدكتور ماهر عودة الرواحنة على جائزة من جمعية أمراض النبات الأميركية لقاء إسهاماته البحثية المتميزة.

وجاء فوز الرواحنة وهو أحد خريجي قسم وقاية النبات بكلية الزراعة في الجامعة الأردنية عام 1994 والباحث في جامعة كاليفورنيا- ديفز، والحاصل على درجة الماجستير والدكتوراه في علم الفيروسات النباتية من المركز الدولي للدراسات الزراعية المتقدمة في البحر المتوسط في باري في إيطاليا وزمالة ما بعد الدكتوراه في جامعة كاليفورنيا- ديفز، لدوره الريادي في اكتشاف العديد من الفيروسات الجديدة، وتطوير أساليب حديثة للكشف عن الأمراض الفيروسية، التي تتسبب بخسائر مالية كبيرة للمزارعين على مستوى العالم، وولاية كاليفورنيا على وجه الخصوص.

وفاز الرواحنة بالجائزة بحسب بيان صادر عن الجامعة الاردنية لتنفيذه تطبيق تقنية جديدة للتعرف على الأمراض الفيروسية في العنب وغيرها من المحاصيل متبنيا تكنولوجيا الجيل القادم التسلسل (NGS) كأسلوب لتشخيص وتوصيف عدد من الفيروسات التي تصيب العنب.

وسجلت نتائج بحثه الفائز في مجلة "الفايتوبثولوجي" ما يزيد على 90 استشهادا علميا من جميع أنحاء العالم، برهن فيه إمكانية اعتماد الأساليب التي طورها كوسيلة فعالة ومضمونة للكشف عن الفيروسات، إذ تتميز هذه الطرق بدقتها العالية وبكلفتها المنخفضة مقارنة بالطرق التقليدية، التي تستخدم حاليا لإتمام عمليات فحص وتسجيل واستخراج شهادات الخلو من الأمراض.

ويعد تطبيق هذه التقنية الحديثة، ثورة في مجال تبادل وفحص الأشتال والغراس النباتية على الصعيد الدولي والمحلي، اذ تسهم في اعادة هيكلة القوانين والاجراءات المعتمدة لفحص الأمراض النباتية، مما يعود بالنفع على القطاع الزراعي وتسريع تسجيل الأصناف الجديدة.

الرواحنة، كان أول من طبق الوسائل التي تستخدم أصلا لدراسة "الجينوم" البشري على اكتشاف ودراسة الفيروسات النباتية، ويعد من أهم الباحثين في هذا المجال، وهو عضو في العديد من الجمعيات العلمية الدولية، إذ نشر أكثر من 39 بحثا علميا محكما، في أهم المجلات والدوريات العالمية، وهو أول باحث عربي يفوز بهذه الجائزة المرموقة منذ البدء بمنحها العام 1980، وسيتم تسليم هذه الجائزة ضمن فعاليات الاجتماع السنوي للمنظمة، الذي يعقد شهر آب المقبل، في مدينة تامبا بولاية فلوريدا الاميركية.

يشار إلى أن الجمعية الاميركية للامراض النباتية تمنح سنويا جائزة لأفضل بحث متميز ومؤثر على مستوى العالم في مجال دراسة الأمراض النباتية، خصوصا تلك التي تصيب الاشجار المثمرة والعنب.

ويذكر أن الجمعية الأميركية للأمراض النباتية، التي تأسست عام 1908، تعد من أقدم وأعرق الجمعيات العالمية، وهي المنظمة الوحيدة التي تعنى بدراسة الأمراض النباتية، وتهدف إلى تطوير الأعمال البحثية العلمية وتنمية التفكير الابداعي المتميز لدى منتسبيها، وتضم 5000 عضو من دول العالم من مختلف القطاعات الأكاديمية التعليمية والحكومية والخاصة ويتمثل تميز أعضائها من الرواد المكتشفين والمطورين الذين يبحثون في بث اخر ما انتهى اليه العلم الحديث، كما أن تنوع أعضائها يمثل قيمة إيجابية تفاعلية على المستوى الدولي ما جعلها في مقدمة الجمعيات العالمية في البحث العلمي، إذ دأب أعضاؤها لمدة تزيد عن مائة عام على تقديم حلول واقتراحات ريادية بهدف إيجاد بيئة علمية تنافسية لتحقيق انجازات فريدة من نوعها على المستوى العلمي تخدم القطاع الزراعي وتساعد على تحقيق الأمن الغذائي.