آخر الأخبار
  الملك والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني يعقدون قمة ثلاثية في عمّان   أجواء لطيفة ودافئة حتى نهاية الأسبوع   مطالبة نيابية برفع رواتب الموظفين الحكوميين   وزارة العمل: أسباب تعثر المنشآت ليس اختصاصنا   وفاة شخص عربي جراء حريق خزانات زيوت معدنية في المفرق   عمّان تستضيف قمة أردنية يونانية قبرصية الأربعاء   توقيف مدير منطقة بأمانة عمان ومعقبي معاملات بجناية الرشوة   إيران: لم نشن هجمات على الإمارات الأيام الماضية   تنقلات إدارية في أمانة عمّان (اسماء)   هل هناك نيّة لترخيص شركة إتصالات رابعة في الاردن؟ لارا الخطيب تجيب ..   الملك يزور الزرقاء ويلتقي شخصيات ووجهاء من المحافظة   معاذ الحديد مديرا للمركز الإعلامي في أمانة عمّان   هيئة الاتصالات: إصدار 6,494 رخصة جديدة متعلقة بإدارة الطيف الترددي   امانة عمان : تقليل النفايات 55% وتوسيع مشاريع التدوير والطاقة البديلة   الكشف عن موعد إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الاردن   حريق مركبة يبطئ حركة السير على شارع الأردن   الحمارنة يؤدي القسم أمام حسان   اردني : علمت ان الدنيا فانية فتزوجت الثانية   300 ألف دينار عوائد اقتصادية للمجتمع المحلي من محمية دبّين العام الماضي   استخراج حصوة "قرن الغزال" بعملية نوعية في مستشفى الأمير الحسين

مصطفى شعبان يحقق أمنية والدة شهيد..!!

Wednesday
{clean_title}

رغم إنشغاله بتصوير مسلسله الجديد "أبو البنات"، الذي يخوض من خلاله سباق الدراما الرمضاني القادم ، إلا أنه لم يتردد في تحقيق حلم والدة أحد شهداء الشرطة في مذبحة كرداسة .

فبعد مشاهدة الأم لأحد أفلام مصطفى شعرت بالشبه الكبير بينه وبين ابنها الشهيد، وقامت بإحتضان التلفزيون قائلة "ده ابني"، وفور معرفة مصطفى بهذه القصة لم يتردد في زيارتها .

وتروي الإعلامية إيمان الحصري، التي شاركت مصطفى في تلك الزيارة، تفاصيل ما حدث من خلال حسابها الخاص على "فايسبوك" قائلة: "الحكاية بدأت برسالة من والد الشهيد النقيب هشام شتا بيحكي في الرسالة إن والدة الشهيد هشام بعد ما شافت فيلم اسمه كود 36 واللي فيه شبه كبير جدا من ابنها الشهيد وبالصدفة كمان كان عامل في الفيلم دور ضابط شرطة بدأت تبكي بحرقة وتنادي عليه وتحتضن الشاشة وتقول ده هشام".

وأضافت: "والد الشهيد كان عاوز يسعد أم الشهيد ويفرح قلبها ولو لدقائق، فطلب مني إني أزورها بصحبة الفنان مصطفى شعبان في البيت لأنها لو شفته هتشوف فيه ابنها، وهتبقى سعيدة ودي أمنية لها، وإنه بعت الرسالة من وراها عشان لو وافقت تبقى مفاجأة ولو رفضت متزعلش، والرسالة بتاعته انتهت على كده".

وتابعت: "وصلت لشعبان اللي كان صعب الوصول إليه عشان بيصور شغل رمضان ومن غير تفكير أو تردد الحقيقة أول ما عرف الحكاية وافق على طول على الزيارة وكان متحمس جدا وحددنا الميعاد مع والد الشهيد إننا هنروح النهاردة".

واستكملت: "الأب قرر يعملها مفاجأة للأم وفهمها إن زملاء هشام (الله يرحمه) جايين يزوروها وكانت محضرة سفرة كاملة احتفالا بيهم، الحقيقة المشهد اللي فتحت فيه الباب و لقت قدامها مصطفى شعبان و الله العظيم مش لاقيه أي كلام يوصفه، بس ممكن كل واحد يتخيل حجم المفاجأة والدهشة والدموع والوجع والفرحة والألم والأمل لأم اعتقدت ولو لدقائق أن ابنها عاد إلى حضنها".