آخر الأخبار
  البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي   عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن   تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ   رسالة من "إدارة الدوريات الخارجية" للمواطنين   تحذير صادر عن "محافظة القدس" بشأن ما يجري في مخيم قلنديا   بيان صادر عن الضمان الاجتماعي بشأن تطبيق "سند"   إدارة السير تكشف سبب أزمة السير قرب إشارات الثامن   العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة   تمديد فترة توريد الحبوب للصوامع ومراكز الاستلام حتى 13 آب   بعد تغريدة الأمير علي .. فيفا يحول مستحقات الأردن المالية من كأس العرب   الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له   الأردن و7 دول تدعو لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" في غزة وتحذر من تقويض جهود السلام   نظام مواقف جديد في مجمع الملك الحسين للأعمال يشعل استياء الموظفين   أمانة عمّان تنظم جلسة حوارية حول دور الشباب في منظومة التحديث الوطني والفرص المستقبلية

مخاوف أردنية كبيره تجاه السيطرة الشيعية على العراق! تفاصيل

Friday
{clean_title}
قال المستشرق الإسرائيلي بنحاس عنبري أن الأردن لديه قدر كبير من المخاوف المشروعة تجاه السيطرة الشيعية على العراق مقابل تراجع التأثير الأميركي، ناصحا إسرائيل بإبقاء عيونها مفتوحة على ما يحدث ببغداد.
وأضاف عنبري في صحيفة "إسرائيل اليوم” أن على إسرائيل أن تنتبه إلى ما قامت به المليشيات التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر من أحداث عنف واضطراب وتجاوز على سيادة الدولة العراقية، في ظل تراجع التأثير الأميركي في أحداث الدولة، وبقائه محصورا في المنطقة الخضراء التي لم تعد محصنة من العنف الداخلي.
وأضاف المستشرق -الذي يعمل باحثا في المعهد الأورشليمي لشؤون الجمهور والدولة- أن التقدير الإسرائيلي لما يحصل في العراق يرى أن التيار المدعوم من إيران داخل الشيعة العراقيين يحقق إنجازات على الأرض ولا يخفي سيطرته على بغداد.
وقال عنبري إن السيطرة التدريجية للشيعة التابعين لمقتدى الصدر تعتبر أخبارا سيئة للشيعة العرب وتطورا إيجابيا بالنسبة للفرس.
وأشار الباحث الإسرائيلي -الذي أصدر عددا من الكتب الخاصة بالصراع العربي الإسرائيلي- إلى أن من يشعرون بالقلق من تطورات العراق هم الأردن والأكراد التابعون لمسعود البارزاني في منطقة أربيل، ففي الأردن يوجد نصف مليون وافد شيعي، وليس سرا أن بينهم العديد من العناصر الموالين لحزب الله ومقتدى الصدر.
وأوضح الكاتب أن الحدود الشرقية للأردن باتت تحت سيطرة إيران بنسبة كبيرة جدا، وربما يفقد جبهته الإستراتيجية في العراق، في ظل اعتبار تنظيم الدولة الإسلامية خطرا إستراتيجيا عليه.
أما الأكراد فيشعرون بأن تنامي التيار المدعوم من إيران في العراق قد يشكل تهديدا للأكراد المعتدلين، لكن القيادة العسكرية لحزب العمال الكردستاني المنتشرة في جبال قنديل بإقليم كردستان العراق قد تقدم على طرد البارزاني.
وأضاف عنبري أنه رغم أن هذه التطورات العراقية بعيدة عن إسرائيل فإن العكس قد يبدو صحيحا، لأنه يحمل إمكانية اقتراب إيران من حدود إسرائيل في حال نجحت تهديداتها ضد الأكراد، مع العلم أن التطورات الجارية في العراق بدعم من إيران مرتبطة مع ما يحصل في سوريا هذه الأيام.
وختم الباحث الإسرائيلي بأنه بفضل التدخل الروسي نجح الرئيس السوري بشار الأسد في تحسين وضعه الداخلي، وربما شعر حلفاؤه الشيعة بأن هذا الوقت المناسب لاستغلال الفرصة وإحداث ما يريدونه في بغداد، لكن نهاية القصة ما زالت أمامنا، لأنه من الصعب رؤية السنة -خاصة السعودية وتركيا- يستقبلون تطورات العراق بهدوء أعصاب، مما يعني أن حدة التطورات فيه آخذة بالتصاعد رويدا رويدا.