آخر الأخبار
  جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   إجراءات لضبط وترشيد استهلاك وقود المركبات والآليات الحكومية   الحكومة ترفع مخصصات شراء القمح والشعير 14 مليون دينار   السير تدعو إلى الالتزام بقواعد المرور خلال عطلة نهاية الأسبوع   القبول الموحد: امتحان قبول التجسير للطلبة الأردنيين الخميس   تحذر هام من البنك المركزي   انخفاض درجات الحرارة وأجواء معتدلة حتى الأحد   البنك الدولي: الأردن يمتلك قاعدة رقمية قوية وأكثر من 85% من الخدمات الحكومية مرقمنة   الحكومة: الـAI سيُغير طبيعة العديد من الوظائف   انجاز 49 ألف تقرير أشعة عن بُعد في مركز الصحة الرقمية   ترامب: أسعار الفائدة الأمريكية يجب أن تكون 1% أو أقل   الحسين اربد يتعاقد مع المهاجم المغربي محمد الرايحي   سنتكوم تكشف تحركاتها بشأن باب المندب: تبادل معلومات مع السعودية   3 سنوات أشغال مؤقتة لعراقي بعد سرقة رولكس ومصاغ ذهبي من شقة بعمان   هل يشهد الأردن موجة حر حتى نهاية أيلول؟ الأرصاد تجيب   العودات: توجيهات ولي العهد تركز على الجاهزية ومواجهة التحديات الإقليمية   الفيدرالي الأمريكي يقرر رفع أسعار الفائدة للمرة الاولى منذ 2023   الأشغال: إنجاز مشاريع لتصريف مياه الأمطار بكلفة 23 مليون دينار   وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل

مخاوف أردنية كبيره تجاه السيطرة الشيعية على العراق! تفاصيل

Thursday
{clean_title}
قال المستشرق الإسرائيلي بنحاس عنبري أن الأردن لديه قدر كبير من المخاوف المشروعة تجاه السيطرة الشيعية على العراق مقابل تراجع التأثير الأميركي، ناصحا إسرائيل بإبقاء عيونها مفتوحة على ما يحدث ببغداد.
وأضاف عنبري في صحيفة "إسرائيل اليوم” أن على إسرائيل أن تنتبه إلى ما قامت به المليشيات التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر من أحداث عنف واضطراب وتجاوز على سيادة الدولة العراقية، في ظل تراجع التأثير الأميركي في أحداث الدولة، وبقائه محصورا في المنطقة الخضراء التي لم تعد محصنة من العنف الداخلي.
وأضاف المستشرق -الذي يعمل باحثا في المعهد الأورشليمي لشؤون الجمهور والدولة- أن التقدير الإسرائيلي لما يحصل في العراق يرى أن التيار المدعوم من إيران داخل الشيعة العراقيين يحقق إنجازات على الأرض ولا يخفي سيطرته على بغداد.
وقال عنبري إن السيطرة التدريجية للشيعة التابعين لمقتدى الصدر تعتبر أخبارا سيئة للشيعة العرب وتطورا إيجابيا بالنسبة للفرس.
وأشار الباحث الإسرائيلي -الذي أصدر عددا من الكتب الخاصة بالصراع العربي الإسرائيلي- إلى أن من يشعرون بالقلق من تطورات العراق هم الأردن والأكراد التابعون لمسعود البارزاني في منطقة أربيل، ففي الأردن يوجد نصف مليون وافد شيعي، وليس سرا أن بينهم العديد من العناصر الموالين لحزب الله ومقتدى الصدر.
وأوضح الكاتب أن الحدود الشرقية للأردن باتت تحت سيطرة إيران بنسبة كبيرة جدا، وربما يفقد جبهته الإستراتيجية في العراق، في ظل اعتبار تنظيم الدولة الإسلامية خطرا إستراتيجيا عليه.
أما الأكراد فيشعرون بأن تنامي التيار المدعوم من إيران في العراق قد يشكل تهديدا للأكراد المعتدلين، لكن القيادة العسكرية لحزب العمال الكردستاني المنتشرة في جبال قنديل بإقليم كردستان العراق قد تقدم على طرد البارزاني.
وأضاف عنبري أنه رغم أن هذه التطورات العراقية بعيدة عن إسرائيل فإن العكس قد يبدو صحيحا، لأنه يحمل إمكانية اقتراب إيران من حدود إسرائيل في حال نجحت تهديداتها ضد الأكراد، مع العلم أن التطورات الجارية في العراق بدعم من إيران مرتبطة مع ما يحصل في سوريا هذه الأيام.
وختم الباحث الإسرائيلي بأنه بفضل التدخل الروسي نجح الرئيس السوري بشار الأسد في تحسين وضعه الداخلي، وربما شعر حلفاؤه الشيعة بأن هذا الوقت المناسب لاستغلال الفرصة وإحداث ما يريدونه في بغداد، لكن نهاية القصة ما زالت أمامنا، لأنه من الصعب رؤية السنة -خاصة السعودية وتركيا- يستقبلون تطورات العراق بهدوء أعصاب، مما يعني أن حدة التطورات فيه آخذة بالتصاعد رويدا رويدا.