آخر الأخبار
  الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان   ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية   واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن   التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان   استثمار أموال الضمان ينفي تمويل أو إنشاء مباني للبعثات الأردنية في الخارج   السفارة الامريكية في الكويت تغلق أبوابها حتى إشعار آخر   أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء   الخارجية الأمريكية تدعو موظفيها غير الأساسيين لمغادرة الأردن   الأردن.. أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الجمعة   الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027

مخاوف أردنية كبيره تجاه السيطرة الشيعية على العراق! تفاصيل

{clean_title}
قال المستشرق الإسرائيلي بنحاس عنبري أن الأردن لديه قدر كبير من المخاوف المشروعة تجاه السيطرة الشيعية على العراق مقابل تراجع التأثير الأميركي، ناصحا إسرائيل بإبقاء عيونها مفتوحة على ما يحدث ببغداد.
وأضاف عنبري في صحيفة "إسرائيل اليوم” أن على إسرائيل أن تنتبه إلى ما قامت به المليشيات التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر من أحداث عنف واضطراب وتجاوز على سيادة الدولة العراقية، في ظل تراجع التأثير الأميركي في أحداث الدولة، وبقائه محصورا في المنطقة الخضراء التي لم تعد محصنة من العنف الداخلي.
وأضاف المستشرق -الذي يعمل باحثا في المعهد الأورشليمي لشؤون الجمهور والدولة- أن التقدير الإسرائيلي لما يحصل في العراق يرى أن التيار المدعوم من إيران داخل الشيعة العراقيين يحقق إنجازات على الأرض ولا يخفي سيطرته على بغداد.
وقال عنبري إن السيطرة التدريجية للشيعة التابعين لمقتدى الصدر تعتبر أخبارا سيئة للشيعة العرب وتطورا إيجابيا بالنسبة للفرس.
وأشار الباحث الإسرائيلي -الذي أصدر عددا من الكتب الخاصة بالصراع العربي الإسرائيلي- إلى أن من يشعرون بالقلق من تطورات العراق هم الأردن والأكراد التابعون لمسعود البارزاني في منطقة أربيل، ففي الأردن يوجد نصف مليون وافد شيعي، وليس سرا أن بينهم العديد من العناصر الموالين لحزب الله ومقتدى الصدر.
وأوضح الكاتب أن الحدود الشرقية للأردن باتت تحت سيطرة إيران بنسبة كبيرة جدا، وربما يفقد جبهته الإستراتيجية في العراق، في ظل اعتبار تنظيم الدولة الإسلامية خطرا إستراتيجيا عليه.
أما الأكراد فيشعرون بأن تنامي التيار المدعوم من إيران في العراق قد يشكل تهديدا للأكراد المعتدلين، لكن القيادة العسكرية لحزب العمال الكردستاني المنتشرة في جبال قنديل بإقليم كردستان العراق قد تقدم على طرد البارزاني.
وأضاف عنبري أنه رغم أن هذه التطورات العراقية بعيدة عن إسرائيل فإن العكس قد يبدو صحيحا، لأنه يحمل إمكانية اقتراب إيران من حدود إسرائيل في حال نجحت تهديداتها ضد الأكراد، مع العلم أن التطورات الجارية في العراق بدعم من إيران مرتبطة مع ما يحصل في سوريا هذه الأيام.
وختم الباحث الإسرائيلي بأنه بفضل التدخل الروسي نجح الرئيس السوري بشار الأسد في تحسين وضعه الداخلي، وربما شعر حلفاؤه الشيعة بأن هذا الوقت المناسب لاستغلال الفرصة وإحداث ما يريدونه في بغداد، لكن نهاية القصة ما زالت أمامنا، لأنه من الصعب رؤية السنة -خاصة السعودية وتركيا- يستقبلون تطورات العراق بهدوء أعصاب، مما يعني أن حدة التطورات فيه آخذة بالتصاعد رويدا رويدا.