آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

أردني هارب من داعش يروي ما حصل لحظة حرق الشهيد الكساسبة خلال تواجده هناك

{clean_title}

روى أحد أعضاء تنظيم داعش والذي قضى 4 اشهر فقط مع التنظيم، كيف يدار التنظيم الإرهابي، وكيف عاش لحظات مشاهدته استشهاد الطيار الأردني الكساسبة بالحرق حيًا.

وانضم أبو علي، 38 عامًا، وهو من الأردن، إلى تنظيم داعش في شهر يناير 2015 ، بعد أن عبر الحدود من تركيا، وكان قد طلق زوجته العقيم، وفقد وظيفته، وتصور أن الانضمام إلى داعش سيجعل منه مسلمًا جيدًا ويوفر له عملًا مناسبًا.

وقال إن العبور من تركيا إلى سوريا لم يكلفه سوى 75 ليرة فقط، تجاوز بعدها ‏الحدود وأصبح وسط تنظيم الدولة.

‏ويتذكر أبو علي اللحظات المخيفة التي شهدت استشهاد الطيار الأردني معاذ الكساسبة، وفقًا لـ 'ديلي ميل”، حيث قال إنه كان يجلس في أحد الكهوف، مع أعضاء التنظيم، وعُرض عليهم ‏الفيديو المصور لاحراق الكساسبة حيًا، وتأثر أبو علي بشدة بمشهد الحرق، وكيف ‏اقتربت النيران نحو القفص، وسكب البنزين، حتى اجتاحت النيران الرجل‎.

.‎
وقال إن أمير داعش أبو علي شعر بعيون كل المحيطين به، تنظر إليه، فلقد كان أردنيًا من نفس جنسية الطيار، لكنه لم يقل شيئا، ولكن ‏الرعب الذي غمر وجهه، جعل الأمير يحدق فيه.‏

وأدرك أبو علي أن عرض الفيديو هو اختبار الولاء له، حيث تفوه بعبارة، 'يا رب ‏ساعدني”، فطلب الأمير معرفة سبب نطقه بتلك الكلمات، فبرر ذلك بالذهول، وبأنه ‏شعر بنظرات المحيطين به، لأنه الأردني الوحيد بينهم، فاقتنع الأمير بذلك.‏

وعن قصة هروبه قال إنه كان يذهب مع أعضاء التنظيم إلى مدن سورية وعراقية، ‏وكان يقترب من مراكز إنترنت، حتى تلقى رسالة من طليقته، على موقع تواصل، ‏تطلب منه العودة، وتمكن من ذلك بالهرب من التنظيم، على دراجة نارية بمساعدة أشخاص آخرين.‏عربي21