آخر الأخبار
  القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم   الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية   ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني   الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين   ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات   ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو   الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم   مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال   الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة   نقابة الفنانين تحيل 55 ممارسا للقضاء: يمثلون الأردن دون صفة   ‏أئمة وخطباء: ذو الحجة موسم للطاعة وتعظيم الشعائر وتجديد القيم الإيمانية   بلدية الطيبة تحدد 3 مواقع لبيع وذبح الأضاحي   ضبط اعتداءات على المياه لتعبئة صهاريج وتزويد مزارع   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة   المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها   مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء"

أردني هارب من داعش يروي ما حصل لحظة حرق الشهيد الكساسبة خلال تواجده هناك

Thursday
{clean_title}

روى أحد أعضاء تنظيم داعش والذي قضى 4 اشهر فقط مع التنظيم، كيف يدار التنظيم الإرهابي، وكيف عاش لحظات مشاهدته استشهاد الطيار الأردني الكساسبة بالحرق حيًا.

وانضم أبو علي، 38 عامًا، وهو من الأردن، إلى تنظيم داعش في شهر يناير 2015 ، بعد أن عبر الحدود من تركيا، وكان قد طلق زوجته العقيم، وفقد وظيفته، وتصور أن الانضمام إلى داعش سيجعل منه مسلمًا جيدًا ويوفر له عملًا مناسبًا.

وقال إن العبور من تركيا إلى سوريا لم يكلفه سوى 75 ليرة فقط، تجاوز بعدها ‏الحدود وأصبح وسط تنظيم الدولة.

‏ويتذكر أبو علي اللحظات المخيفة التي شهدت استشهاد الطيار الأردني معاذ الكساسبة، وفقًا لـ 'ديلي ميل”، حيث قال إنه كان يجلس في أحد الكهوف، مع أعضاء التنظيم، وعُرض عليهم ‏الفيديو المصور لاحراق الكساسبة حيًا، وتأثر أبو علي بشدة بمشهد الحرق، وكيف ‏اقتربت النيران نحو القفص، وسكب البنزين، حتى اجتاحت النيران الرجل‎.

.‎
وقال إن أمير داعش أبو علي شعر بعيون كل المحيطين به، تنظر إليه، فلقد كان أردنيًا من نفس جنسية الطيار، لكنه لم يقل شيئا، ولكن ‏الرعب الذي غمر وجهه، جعل الأمير يحدق فيه.‏

وأدرك أبو علي أن عرض الفيديو هو اختبار الولاء له، حيث تفوه بعبارة، 'يا رب ‏ساعدني”، فطلب الأمير معرفة سبب نطقه بتلك الكلمات، فبرر ذلك بالذهول، وبأنه ‏شعر بنظرات المحيطين به، لأنه الأردني الوحيد بينهم، فاقتنع الأمير بذلك.‏

وعن قصة هروبه قال إنه كان يذهب مع أعضاء التنظيم إلى مدن سورية وعراقية، ‏وكان يقترب من مراكز إنترنت، حتى تلقى رسالة من طليقته، على موقع تواصل، ‏تطلب منه العودة، وتمكن من ذلك بالهرب من التنظيم، على دراجة نارية بمساعدة أشخاص آخرين.‏عربي21