آخر الأخبار
  المغرب يكشف رسميا حيثيات ومعطيات أحداث سبتة   تهديد بالقتل في تسجيل صوتي منسوب لوزير سابق يهدد فيه أحد الموظفين العاملين بشركة تخص أحد أفراد عائلته   الخرابشة: تشغيل جميع مسارات النقل بين المحافظات قبل نهاية آب   التربية تعلن حاجتها لتعيين معلمين في برنامج BTEC   قرارات لمجلس الوزراء لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان التنمويَّة ودعم الاستثمار والصِّناعة الوطنيَّة   طموح التتويج بكأس "آسيا 2027" يراود الجماهير الأردنية   ولي العهد يستقبل السيناتور الأمريكية جوني إرنست ويؤكد ضرورة خفض التصعيد   الملك والعاهل البحريني يبحثان جهود خفض التصعيد الإقليمي   هذا ما ستشهده سماء المملكة ليل 12 و13 آب   تذكير من "أمانة عمان" للمواطنين بشأن الخصومات والإعفاءات   البكار ينتقد حديث الطراونة عن استثمارات الضمان   "إدارة الأزمات" يستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني   البدء بتنفيذ توسعة الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين بكلفة مليوني دينار   التلهوني: نظام الخبرة الجديد يسرع البت في القضايا أمام المحاكم   وزير الخارجية يتلقَّى اتِّصالًا هاتفيًّا من نظيره الكويتي   العودات: تعديلات الملكية العقارية تسهل المعاملات وتنظم سوق العقار   وزير يطلب شطب كلمة نائب تحت القبة .. والمجلس يوافق   العيسوي: الاستثمار بالإنسان أساس الرؤية الملكية والأردن يواصل بناء مستقبله بثقة   فرقة عمان الأهلية تتألّق وسط جمهور حاشد بمهرجان جرش   عمّان الأهلية تستضيف وفدين من جامعتي ديميتري كانتيمير الرومانية وبوليتكنك فلسطين وتشارك بفعالية في مالطا...صور

أول قناة "إباحية" في بلد عربي

Monday
{clean_title}
قدم الإعلامي التونسي أشرف الكعلي، بطلب لدى هيئة الاتصال السمعي البصري في تونس، للحصول على رخصة قناة تلفزيونية جديدة تحت اسم "النكاح".

الصحفي السابق بالقناة الثانية التونسية الرسمية ومدير المبيعات السابق أيضا في قناة "إي آر تي"، الذي يتطلع إلى بث أول قناة مشفرة تعمل على نظام الاشتراك الشهري بقيمة 4 دولارات شهريا و35 دولار في العام، وهي من فئة قنوات "الحب" (الإباحية)، على حد تعبير صاحب المشروع.

التونسيون يعتبرون المسألة تجاوزا للخطوط الحمراء
وأكد الكعلي، من خلال تدوينة له على حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أنّ قناته ستكون مختصة في الجنس والتعارف وتعتبر بادرة هي الأولى من نوعها في تونس، مضيفاً أنها ستعمل خلال الفترة الليلية فقط (منذ بداية الليل إلى الفجر)، ومشيراً إلى أن "المشروع يعتبر استثمارا ناجحا ولا يتعارض مع القانون التونسي ولا مع شروط الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري المعبر عنها في تونس بـ"الهايكا"، الموكول إليها إسناد الرخص، كما أنها لاتتعارض مع الدستور".

لكن ناشطون تونسيون على مواقع التواصل الاجتماعي اعتبروا هذه الفكرة تجاوزا للخطوط الحمراء ومهزلة جديدة تحل بالبلاد بعد محاولة الترويج للمثلية الجنسية في قناة أخرى وهي "الحوار التونسي" وتم إيقاف الفقرة المخصصة لذلك في برنامجها "عندي ما نقلك" (أي لدي ما أقوله لك)، على الرغم مما قامت به من إشهار قبل أيام من موعد بثها.
صاحب المشروع يرد الفعل على المماطلة

ومن جانبه، قال الإعلامي أشرف، صاحب فكرة قناة "النكاح" إنه "مقتنع تماما بما ينوي القيام به"، مشيرا إلى أنه "كان قد تقدم منذ سبع أعوام بطلب رخصة بث لإذاعة رياضية مختصة قوبلت بالرفض أكثر من مرّة، رغم حصوله على موافقة مبدئية بتمويل المشروع الذي تبلغ كلفته ما يناهز المليون دولار، مؤكدا أنه وعند بلوغه مرحلة اليأس لم يجد سبيلا للحوار مع هيئة الاتصال السمعي البصري في تونس أو مع سابقاتها قبل 2011، إلا من خلال قراره بث قناة "النكاح" في بادرة منه كردّ على المماطلة التي وجدها من السلطات المختصة عند محاولته بث مشروعه الإعلامي الأول"، بحسب تعبيره.

ومن جانبه، أكّد نوري اللجمي رئيس الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري في تصريح صحفي، إن مكتب الضبط (الذي يتلقى المطالب) للهيئة، تلقى صباح الاثنين، طلبا من الإعلامي أشرف الكعلي، للحصول على رخصة بث قناة تلفزيونية خاصة تحمل اسم "نكاح".

النقابة تؤكد رفض دعمها لأي مطلب فيه خدش للحياء
ومن جهتها، صرّحت كاتب عام نقابة الصحفيين التونسيين، سكينة عبد الصمد، لإحدى الإذاعات المحلية، أنّ النقابة لم تتلق أي طلب بخصوص دعم بث "قناة النكاح" إلى الآن، وأنه لا يمكن للنقابة أن تصدر أي موقف استباقي ما دامت لم تتطلع بعد على محتوى المطلب وتفاصيله، مضيفة أنّ حرية الإعلام "حرية مسؤولة" وليست مطلقة ولها ضوابط أخلاقية تعمل عليها كافة الهياكل المهنية، مؤكدة أنه "لن يتم دعم أي طلب فيه خدش للحياء في مجتمع له ضوابطه، ويجب مراعاته، وبالتالي فإنه ليس لأية قناة الحق أن تفتح كما تريد".

وأكدت سكينة عبد الصمد أنّ النقابة لديها الثقة الكاملة في أن الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري ستتعامل بمهنية مع هذا الطلب، كما عهدت من قبل في تعاملها مع المطالب الأخرى وذلك في إطار احترام ما يخدم حرية الإعلام والصحافة.