
افتت دائرة الإفتاء العام بإنه لا كفارة على الحلفان بالله بسبب 'الوسواس' وذلك ردا على سؤال فقهي وجهه احد الموطنين للدائرة.
وتاليا نص السؤال والاجابة ..
لقد منَّ الله عليَّ بالشفاء من الوسواس، ولكن مشكلتي أنني كنت أحلف كثيراً ألا أعيد وضوئي وصلاتي، وأرجع وأعيد، فماذا يترتب علي؟
الجواب :
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
الأيمان الصادرة من المسلم بسبب الوسوسة لا كفارة عليها، وإن حنث بها صاحبها، فقد نص فقهاء الشافعية والمالكية وغيرهم على أن الموسوس معذور ولا إثم عليه.
جاء في [إعانة الطالبين]: 'لا يؤاخذ بالوسواس القهري في الأيمان بالله وغير الأيمان من بقية العبادات'.
والوسوسة واحدة من أخطر المشكلات التي يبتلى بها بعض الناس حتى تنغص عليهم عيشهم، فعلى من ابتلاه الله بها السعي الحثيث في معالجتها والتخلص منها، وعلاجها يكون بالإعراض عنها تماماً، فاتباع الوسواس من خطوات الشيطان.
والله عز وجل يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) النور /21.
والله تعالى أعلم
الصفدي للصين: نعوّل عليكم في السلام
أبو عاقولة: الأزمات العالمية قد تمنح الأردن فرصة لتعزيز دوره التجاري
الأمن يحذّر المواطنين من الاحتفاظ بـ"اللقطة"
رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل المنسق الأمني الأمريكي
المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يباشر أعماله
مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة
التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب
الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين