
افتت دائرة الإفتاء العام بإنه لا كفارة على الحلفان بالله بسبب 'الوسواس' وذلك ردا على سؤال فقهي وجهه احد الموطنين للدائرة.
وتاليا نص السؤال والاجابة ..
لقد منَّ الله عليَّ بالشفاء من الوسواس، ولكن مشكلتي أنني كنت أحلف كثيراً ألا أعيد وضوئي وصلاتي، وأرجع وأعيد، فماذا يترتب علي؟
الجواب :
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
الأيمان الصادرة من المسلم بسبب الوسوسة لا كفارة عليها، وإن حنث بها صاحبها، فقد نص فقهاء الشافعية والمالكية وغيرهم على أن الموسوس معذور ولا إثم عليه.
جاء في [إعانة الطالبين]: 'لا يؤاخذ بالوسواس القهري في الأيمان بالله وغير الأيمان من بقية العبادات'.
والوسوسة واحدة من أخطر المشكلات التي يبتلى بها بعض الناس حتى تنغص عليهم عيشهم، فعلى من ابتلاه الله بها السعي الحثيث في معالجتها والتخلص منها، وعلاجها يكون بالإعراض عنها تماماً، فاتباع الوسواس من خطوات الشيطان.
والله عز وجل يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) النور /21.
والله تعالى أعلم
حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون
الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان
الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة
القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح
مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك
الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة
المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية
ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟