
افتت دائرة الإفتاء العام بإنه لا كفارة على الحلفان بالله بسبب 'الوسواس' وذلك ردا على سؤال فقهي وجهه احد الموطنين للدائرة.
وتاليا نص السؤال والاجابة ..
لقد منَّ الله عليَّ بالشفاء من الوسواس، ولكن مشكلتي أنني كنت أحلف كثيراً ألا أعيد وضوئي وصلاتي، وأرجع وأعيد، فماذا يترتب علي؟
الجواب :
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
الأيمان الصادرة من المسلم بسبب الوسوسة لا كفارة عليها، وإن حنث بها صاحبها، فقد نص فقهاء الشافعية والمالكية وغيرهم على أن الموسوس معذور ولا إثم عليه.
جاء في [إعانة الطالبين]: 'لا يؤاخذ بالوسواس القهري في الأيمان بالله وغير الأيمان من بقية العبادات'.
والوسوسة واحدة من أخطر المشكلات التي يبتلى بها بعض الناس حتى تنغص عليهم عيشهم، فعلى من ابتلاه الله بها السعي الحثيث في معالجتها والتخلص منها، وعلاجها يكون بالإعراض عنها تماماً، فاتباع الوسواس من خطوات الشيطان.
والله عز وجل يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) النور /21.
والله تعالى أعلم
مركز الاتصال الوطني يتلقى 188 ألف مكالمة العام الماضي
سوريا: اتفاق الشاحنات مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل
توجه لشمول موظفي الشركات المملوكة للحكومة في التأمين الصحي المدني
نقيب شركات التخليص: أجور الشحن ارتفعت 4 أضعاف وتأثر كبير بسبب الحرب
دائرة الإفتاء توضح حكم إعطاء الزكاة للأخ المحتاج
جامعة آل البيت: تأجيل أقساط الادخار والاستثمار لشهرين
رئيس سلطة العقبة: انسياب البضائع ووصول البواخر للعقبة مستمر دون تأثر بالظروف الإقليمية
تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن