
افتت دائرة الإفتاء العام بإنه لا كفارة على الحلفان بالله بسبب 'الوسواس' وذلك ردا على سؤال فقهي وجهه احد الموطنين للدائرة.
وتاليا نص السؤال والاجابة ..
لقد منَّ الله عليَّ بالشفاء من الوسواس، ولكن مشكلتي أنني كنت أحلف كثيراً ألا أعيد وضوئي وصلاتي، وأرجع وأعيد، فماذا يترتب علي؟
الجواب :
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
الأيمان الصادرة من المسلم بسبب الوسوسة لا كفارة عليها، وإن حنث بها صاحبها، فقد نص فقهاء الشافعية والمالكية وغيرهم على أن الموسوس معذور ولا إثم عليه.
جاء في [إعانة الطالبين]: 'لا يؤاخذ بالوسواس القهري في الأيمان بالله وغير الأيمان من بقية العبادات'.
والوسوسة واحدة من أخطر المشكلات التي يبتلى بها بعض الناس حتى تنغص عليهم عيشهم، فعلى من ابتلاه الله بها السعي الحثيث في معالجتها والتخلص منها، وعلاجها يكون بالإعراض عنها تماماً، فاتباع الوسواس من خطوات الشيطان.
والله عز وجل يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) النور /21.
والله تعالى أعلم
كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة
الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان
وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين
موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي
الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها
أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار
الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية
ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب