آخر الأخبار
  الأردن يشارك بمؤتمر القدس في القاهرة بحضور عربي ودولي واسع   الجيش الأمريكي: مقتل جنديين وفقدان اخر في الأردن خلال التصدي لهجمات إيرانية   بعد تداول أنباء عن خطف طفل .. الأمن يوضح: القضية سرقة وليست اختطافًا   عمّان تدخل 500 آلية حديثة لجمع ونقل النفايات اعتباراً من أيلول   "التربية" تتوقع إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب   أمانة عمان: الشوارع والأرصفة ملك للأمانة، وحق استخدامها يكون لجميع المواطنين   صدور نظام معدّل لصندوق دعم الطالب في الجامعات   تشغيل 15 حافلة بنظام التردد بين إربد وجرش نهاية الشهر الحالي   بعد تجدّد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت .. وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً   النائب ديمة طهبوب: أمي من القدس سيدة المدائن وأس الأديان والحضارات وكان بيتهم يحوي المضافة وغرف النوم فقط بينما المرافق في الخارج   طقس العرب يكشف تفاصيل حالة الطقس للأيام القادمة   القاهرة تطالب بدعم دولي لإيوائها 10 ملايين لاجئ   العين الدكتور غازي الذنيبات يروي تفاصيل المشاجرة بين الرياطي وفريج   الإعلان عن إطلاق مرحلة جديدة لـ "أكاديمية البرمجة من أورنج"   أكثر من 38 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الفلسطيني الأسبوع الماضي   الخرابشة: نظام إدارة صندوق نقل الركاب سيوفر منح وقروض   المبعوث الأممي لليمن يرحب بمبادرة الأردن تسيير رحلات جوية إلى صنعاء   تحذير صادر عن "السفارة الأميركية" في الاردن   التوجيهي .. حرمان 6 طلبة والغاء دورتين امتحانيتين لـ 153   19.7 مليار دينار موجودات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي

على ماذا تدل آلام الوجه اليومية

Saturday
{clean_title}

 قالت الرابطة الألمانية لأطباء الأعصاب إن الشعور بآلام يومية في الوجه، كالوجنات مثلاً، قد يدل على الإصابة بما يعرف بآلام الوجه مجهولة السبب.


وأوضحت الرابطة أن المريض يشعر بآلام ضاغطة ومستمرة على جانب واحد من الوجه، دون أن يجد لها سبباً واضحاً. وقد تمتد الآلام باتجاه العين والأنف والفك والأذن أو إلى الذقن ومؤخرة الرقبة. وفي الليل تختفي الآلام غالباً.


وفي هذه الحالة ينبغي استشارة طبيب أعصاب. وكي يتمكن الطبيب من تشخيص الأعراض بأنها مجهولة السبب، يجب استبعاد الإصابة بأمراض أخرى، مثل الحزام الناري والتهاب الجيوب الأنفية أو أحد أمراض الجهاز العصبي المركزي مثل التصلب المتعدد.


ويساعد تشخيص الأعراض على أنها مجهولة السبب على شعور المريض بقدر من الارتياح. ولكن من المفيد حينئذ اللجوء إلى العلاج السلوكي؛ حيث يتعلم المريض كيفية التعامل مع الآلام.


ومن المجدي أيضاً ممارسة الأنشطة الحركية الخالية من الاهتزازات القوية مثل المشي، وكذلك ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل الاسترخاء العضلي التقدمي.


وإذا لم تكن هذه التدابير كافية، فيمكن بشكل إضافي اللجوء إلى مضادات الاكتئاب.