آخر الأخبار
  الملقي للأردنيين : من يتقاعس عن واجباته فاسد… ومن يطالب بحقوق غير مستحقة فاسد أيضًا   العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   بيانات: 77% من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا   الصبيحي: 3 اختلالات ناجمة عن ضغوط سوق العمل يُعالحها الضمان   اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط   حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة   رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي   إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا   الحسابات الفلكية تُحدد موعد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا ليوم غد   وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت

على ماذا تدل آلام الوجه اليومية

{clean_title}

 قالت الرابطة الألمانية لأطباء الأعصاب إن الشعور بآلام يومية في الوجه، كالوجنات مثلاً، قد يدل على الإصابة بما يعرف بآلام الوجه مجهولة السبب.


وأوضحت الرابطة أن المريض يشعر بآلام ضاغطة ومستمرة على جانب واحد من الوجه، دون أن يجد لها سبباً واضحاً. وقد تمتد الآلام باتجاه العين والأنف والفك والأذن أو إلى الذقن ومؤخرة الرقبة. وفي الليل تختفي الآلام غالباً.


وفي هذه الحالة ينبغي استشارة طبيب أعصاب. وكي يتمكن الطبيب من تشخيص الأعراض بأنها مجهولة السبب، يجب استبعاد الإصابة بأمراض أخرى، مثل الحزام الناري والتهاب الجيوب الأنفية أو أحد أمراض الجهاز العصبي المركزي مثل التصلب المتعدد.


ويساعد تشخيص الأعراض على أنها مجهولة السبب على شعور المريض بقدر من الارتياح. ولكن من المفيد حينئذ اللجوء إلى العلاج السلوكي؛ حيث يتعلم المريض كيفية التعامل مع الآلام.


ومن المجدي أيضاً ممارسة الأنشطة الحركية الخالية من الاهتزازات القوية مثل المشي، وكذلك ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل الاسترخاء العضلي التقدمي.


وإذا لم تكن هذه التدابير كافية، فيمكن بشكل إضافي اللجوء إلى مضادات الاكتئاب.