آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

على ماذا تدل آلام الوجه اليومية

{clean_title}

 قالت الرابطة الألمانية لأطباء الأعصاب إن الشعور بآلام يومية في الوجه، كالوجنات مثلاً، قد يدل على الإصابة بما يعرف بآلام الوجه مجهولة السبب.


وأوضحت الرابطة أن المريض يشعر بآلام ضاغطة ومستمرة على جانب واحد من الوجه، دون أن يجد لها سبباً واضحاً. وقد تمتد الآلام باتجاه العين والأنف والفك والأذن أو إلى الذقن ومؤخرة الرقبة. وفي الليل تختفي الآلام غالباً.


وفي هذه الحالة ينبغي استشارة طبيب أعصاب. وكي يتمكن الطبيب من تشخيص الأعراض بأنها مجهولة السبب، يجب استبعاد الإصابة بأمراض أخرى، مثل الحزام الناري والتهاب الجيوب الأنفية أو أحد أمراض الجهاز العصبي المركزي مثل التصلب المتعدد.


ويساعد تشخيص الأعراض على أنها مجهولة السبب على شعور المريض بقدر من الارتياح. ولكن من المفيد حينئذ اللجوء إلى العلاج السلوكي؛ حيث يتعلم المريض كيفية التعامل مع الآلام.


ومن المجدي أيضاً ممارسة الأنشطة الحركية الخالية من الاهتزازات القوية مثل المشي، وكذلك ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل الاسترخاء العضلي التقدمي.


وإذا لم تكن هذه التدابير كافية، فيمكن بشكل إضافي اللجوء إلى مضادات الاكتئاب.