آخر الأخبار
  نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن   المخادمة يقود طاقما تحكيميا أردنيا في كأس آسيا 2027   تنبيه أمني لـ تجّار ومستوردي غاز الهيليوم في الاردن   بعد التنقلات التي اجراها أمين عمان احمد الملكاوي .. ردود فعل متباينة .. وموجة من التساؤلات حول التنقلات وتوقيتها   جراءة نيوز تبارك للأستاذ رائد الدبوبي تعينه مستشاراً في مكتب مدير المدينة   العيسوي: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة أكد ثبات الأردن وقوة مواقفه

تامر حسني: لم أتمكن في طفولتي من تحقيق حلمي

Thursday
{clean_title}

 كشف تامر حسني أن طفولته كانت صعبة بسبب انفصال والديه، مضيفاً أن المعاناة هي التي تصنع الرجال. وأكد أن والده الآن إلى جانبه يرافقه في خطواته ويدعمه.


وكشف النجم المصري في برنامج "سكوب” عبر أثير إذاعة "جرس سكوب أف أم” أنه لم يتمكن في طفولته من تحقيق حلم كرة القدم فاكتأب لفترة، إنما الأمل في أحلام لاحقة عزّز قدراته، كما بين أنه كان في صغره يشعر بالخجل من الغناء على المسرح، لكن والدته التي كانت أول من آمن بموهبته ومن اكتشف صوته كانت تقول له دائماً "إنت عندك حاجة بصوتك”، مؤكدة له بأنها تراه فناناً مشهوراً، فهي من شجعته وساندته وأسست لحلمه، فكانت تهديه أشرطة لعبد الحليم وعبد الوهاب.


أما عن الحس الكوميدي الذي يتمتع به، فقد أوضح تامر أن الآلام والمعاناة تخلق عند الإنسان هذا الحس مسترجعاً لحظات من الطفولة حين كان يقلد رفاقه في المدرسة وأساتذته.


وعن الطفولة أيضاً تناول تامر حسني الجانب الرومانسي الذي عاشه فكشف أن حبه الأول كان في عمر الـ ٩ سنوات في المدرسة إلا أنه لم يكشف للفتاة حينها عن مشاعره واقتصر تعبيره لرفاقه بالسؤال عنها قلقاً حين تغيب.


وفي لفتة إلى تامر حسني المواطن، أعرب عن تضامنه قلبياً مع كل إنسان يغادر وطنه بسبب ظروف البلاد داعياً كل شخص لاستغلال كل الفرص المتوفرة والقيام بالمستحيل للبقاء والنجاح في بلده.


وأضاف إنه أراد من الأغنيات التي قدّمها مع نجوم الغرب أن ينشر الثقافة العربية بينهم وأن يتحدثوا بلغتنا وقد نجح، معتبراً في نفس الوقت أنه بدأ يخطو خطوات نحو العالمية، مشيراً إلى أنه رفض تقديم أغنيات مع نجوم أجانب رفضوا الغناء بالعربية أو الظهور بثقافتنا العربية.


وأكد أن الألقاب لا تعنيه واللقب الأحب إلى قلبه هو لقب "النجم المصري” وهدفه دائماً أن ينهض ببلده مصر، مضيفاً أنه ترعرع على الجانب الإنساني منذ صغره ووظف الفن في خدمة هذه الاهداف.


أما عن مشاركته في The Voice Kids، أنه وافق على المشاركة لأن البرنامج يدفع الأطفال لتحقيق أحلامهم رغم كل الظروف الصعبة التي تحيط بعالمنا العربي. وكشف بأنه عُرض عليه مراراً ومنذ بداية برامج الهواة المشاركة في لجان التحكيم وكان يعتذر عن المشاركة فيها، إنما كان يلفت نظر المعنيين بأنه سيشارك فوراً في أي فكرة تخاطب الأطفال بالفرح.


وعن أسلوبه في اختيار المواهب، اعتبر أن دوره ما كان ليكون فاعلاً لو اختار مواهب كاملة لا تحتاج للتطور، مؤكداً بأنه ومنذ بداية البرنامج قرر بأن المواهب التي ستظهر يجب دعمها بعد انتهاء البرنامج كانت هذه المواهب ناجحة أم خاسرة، مضيفاً أنه كسر قاعدة برامج الهواة ليجمع الاطفال في أعمال فنية يدعمهم فيها.


وأضاف أنه أراد أن يغير مفهوم البرامج وألا يقال بأن المواهب تختفي مع انتهاء الحلقة الأخيرة ونوّه على الكليب الذي سيجمعه بهم قريباً، مؤكداً على أن كل الأطفال الذين شاركوا في فريقه سيشاركون في العمل الفني الذي يقوم بتحضيره.


وأكد أن مشواره مع الاطفال بعد انتهاء البرنامج لم ينته، فهو يتابع حتى اليوم كل تفاصيل يومياتهم، متمنياً على الأطفال أن يكتسبوا من الخسارة كما من الربح وأن يكون طموحهم هو الأساس، مشيراً إلى أن الوقت لا زال مبكراً للحديث عن موسم جديد من البرنامج.


وفي عودة لكنف العائلة، أشار إلى أن والدته وزوجته وبناته يشكلن كل حياته، فمنهنّ يستمد قوته. أما ملجأه وقت مواجهة المشاكل فهو أمه، موجهاً التحية لها ولشقيقيْه لأن لهما الفضل الأكبر بنجاحه، مستذكراً ما قاله له شقيقه بأن فرحته الأكبر هي حين يكون خلفه أمام نجاحه الكبير.