آخر الأخبار
  الشيخ شاهين السلايطة: عشيرة السلايطة قدمت شهيداً للوطن، مؤكداً أن الشهيد جواد كان بطلاً من أبطال الأمن العام   الرئيس الكازاخستاني: الأردن شريك موثوق في المنطقة العربية   الملك: الأردن لن يتهاون .. ولن يسمح لأحد بتهديد أمن المملكة   الملك: لا يمكن السماح لإسرائيل بمحاولة انتهاك سيادة الدول العربية   حزب مبادرة يستنكر الاعتداء الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام   دماء حماة الوطن غالية والاعتداء عليهم مساس بأمن الأردن وسيادة القانون   نقابة الصحفيين تستنكر العمل الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العريف السلايطة   بيان صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان   تحذير أمني صارم حول حادثة إستشهاد العريف السلايطة   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   نيابة أمن الدولة تباشر التحقيق بالاعتداء الإرهابي في عمّان   الحبس لمن يتخلف .. الجيش يعلن تفاصيل الفوج الثاني من خدمة العلم   تحويلات مرورية على الطريق الصحراوي باتجاه عمّان   ضبط 7 اعتداءات على المياه تزود مزارع وصهاريج مخالفة في عمّان   نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي   العيسوي يشارك في تشييع جثمان والد السفير منار الدباس   لأول مرة.. اللاجئون في الأردن يحصلون على وثائق رقمية وخدمات حكومية عبر تطبيق سند   وزير الأوقاف يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   أول تعليق من الحكومة على استشهاد رجل الأمن العام في العاصمة عمّان   تطور خطير ومعلومات جديدة بشأن منفذ الاعتداء على رجل الأمن

موقف إنساني يشفي سيدة من مرض السرطان

Thursday
{clean_title}
قد نقوم ببعض السلوكات أو نتخذ بعض القرارات التي قد تعني الكثير لآخرين، وربما نراها بسيطة بالنسبة لنا، لكن للقدر رأي آخر فيفتح أبوابا من حيث لا ندري.

هذا بالضبط ما ينطبق على قصة امرأة سعودية اتخذت موقفا انسانيا لم يكن يدر بخلدها أنه قد يغير مجرى حياتها للافضل، بدأت قصة هذه السيدة حينما وظفت خادمة في بيتها من أجل القيام بأشغال البيت، خصوصا وأنها تعاني من مرض السرطان وتحتاج الى من يساعدها.

بعد مدة بسيطة لاحظت السيدة أن الخادمة تقوم بشيء غريب يستدعي الانتباه، فالخادمة كانت تقضي وقتا طويلا كلما دخلت الحمام، الشيء الذي أصابها بالحيرة، وبعد تكرار الأمر قامت بمراقبتها، فاكتشفت أنها تستخدم أداة لسحب اللبن من صدرها، وحينما سألتها لماذا تقوم بذلك: "قالت لها سأخبرك اني تركت طفلي الرضيع مع امي وجئت للعمل هنا ولا أعلم عنهم شيئا، وما أفعله فهو بسبب الالم الذي أشعر به"

حينها كان رد فعل السيدة غريب جدا، ويدل على نبل أخلاقها، فقالت لها أن تذهب الى الفور الى بلدتها وتجلس مع ابنها الرضيع حتى يكمل رضاعته وستدفع لها الاجر كاملا طوال هذه المدة.

بعد هذا الموقف النبيل، ذهبت السيدة الى الطبيب الذي يتابع حالتها الصحية بسبب مرضها، فكانت المفاجاة كبيرة جدا، اذ قال لها الدكتور أن السرطان يختفي شيئا فشيئا من جسدها، فلم تصدق هذا الأمر، حينها تذكرت ما فعلته مع الخادمة وأن الله لايضيع اجر احد والله حقق لها ما تمنت وهو الشفاء، ربما لا يوجد رابط بين موقفها وشفائها من المرض الخبيث لكن من الواجب أن نتذكر أن "فعل الخير يدفع البلاء"!