آخر الأخبار
  الأرصاد: استمرار هطول أمطار رعدية في مناطق عدة بالمملكة   تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات .. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء   صالح: المس بالإخوة السورية الأردنية بعيد عن أحلام الأطراف المشبوهة   وزير الخارجية في القطري في عمّان الأربعاء   الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة   النائب مجحم الصقور: الفيصل في انتخابات رئاسة المجلس "الصندوق"   أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال   مديرية الأمن العام تحذّر من حالة عدم الاستقرار الجوي   الأرصاد تحذر من السيول والعواصف الرعدية مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي   19 إصابة إثر تدهور حافلة في جرش   الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا   عبور حافلات نقل الركاب إلى سوريا   الملك يطمئن على صحة الفنان موسى حجازين .. ورسالة مؤثرة   الاردن يستهدف الإرهاب داخل وخارج الحدود .   الارصاد: استمرار الأمطار الغزيرة .. واحذروا الأودية والعواصف الرعدية   تنقلات تشمل 15 مهندسا في امانة عمّان (اسماء)   سوريا: أطراف مشبوهة تسعى لتعكير صفو العلاقات مع الأردن وزرع الفتنة   تدهور صهريج فسفوريك يغلق السير باتجاه العقبة   الأمن: لن نتهاون مع ناشري أي محتوى يحض على الكراهية والإساءة للآخرين

القمة الإسلامية في تركيا: الدول المشاركة تدعو لمحاربة الإرهاب

Tuesday
{clean_title}
حث الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أمس العشرات من قادة الدول والحكومات المشاركين في قمة منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول على انهاء الانقسامات المذهبية في العالم الاسلامي لمحاربة الارهاب بشكل افضل في منطقة تشهد حروبا.
وتسعى تركيا الى اظهار نفوذها بين 1,7 مليار مسلم في العالم، وخاصة في اراض كانت خاضعة للامبراطورية العثمانية، في قمة تستمر يومين لمنظمة التعاون الاسلامي التي تترأسها انقرة للسنتين القادمتين.
غير ان القمة التي تجمع اكثر من 30 من القادة، تهيمن عليها نزاعات تشهد انقسامات مذهبية في سوريا واليمن، بين شيعة تدعمهم ايران وسنة تدعمهم السعودية.
وقال اردوغان مفتتحا القمة "اعتقد ان اكبر تحد يتعين تجاوزه هو المذهبية. ديانتي ليست السنة والشيعة. ديانتي هي الاسلام".
واضاف "يجب ان نتحد. في النزاعات وفي الطغيان، المسلمون فقط يعانون" مضيفا ان القمة قد تكون "نقطة تحول" لكافة العالم الاسلامي.
وهاجم اردوغان متطرفي تنظيم داعش، ومتطرفي جماعة بوكو حرام الاسلامية في نيجيريا بوصفهما "تنظيمين ارهابيين يخدمان الاهداف الشريرة ذاتها".
وقال ان منظمة التعاون الاسلامي قبلت مقترحا تركيا بإقامة مركز تنسيق للشرطة متعدد الجنسيات للدول الاسلامية من أجل محاربة المتطرفين، يكون مقره اسطنبول.
وأضاف "نحن بحاجة لإقامة منظمة لتعزيز التعاون في الحرب ضد الإرهاب".
وتنعقد القمة وسط اجراءات امنية في اسطنبول، العاصمة السابقة للسلطنة العثمانية.
وعشية القمة رحب اردوغان بضيوفه واخذهم في جولة في مضيق البوسفور على متن اليخت الرئاسي الفاخر "ام.في سافارونا"والذي حصلت عليه تركيا في ثلاثينيات القرن الماضي للرئيس مصطفى كمال اتاتورك، اول رئيس في فترة ما بعد السلطنة العثمانية.
ومن بين كبار الضيوف الذين استقبلهم اردوغان لجلسة اولى من الاجتماعات، العاهل السعودي الملك سلمان والرئيس الايراني حسن روحاني واللذين تأخذ دولتاهما مواقف متعارضة في النزاعين السوري واليمني.
غير ان سياسات تركيا في الشرق الاوسط تثير جدلا، حيث تعارض دول إسلامية عدة دعم الحكومة الاسلامية للمعارضة المسلحة في سوريا.
وفي مؤشر على تنامي علاقة تركيا مع المملكة، وقف الملك سلمان الى جانب اردوغان في الصورة التقليدية قبل القمة.
وفيما تعد القمة احدى أهم اللقاءات التي تجمع الرؤساء في اسطنبول منذ سنوات، يبرز غياب عدد من كبار القادة مثل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
فعلاقات تركيا مع القاهرة لا تزال مقطوعة منذ الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي في 2013، فيما العلاقات مع عمان تشهد خلافات حول سوريا.
وهاجم اردوغان في وقت سابق "الخوف من الاسلام" في دول الغرب لكنه اقر في نفس الوقت بأن المسلمين تمزقهم المذهبية "التي تتسبب باحتكاكات اكبر".
وفي حديث مع شبكة "سي ان ان" قبيل القمة أقر اردوغان بان العديد من الشبان المسلمين ضعفاء امام رسائل متطرفي تنظيم "داعش" والقاعدة "وهذه مسألة لا يمكن ولا يتعين على الدول المسلمة الاستمرار في تجاهلها".
وقبل القمة قام الملك سلمان بزيارة لانقرة اعتبرت مؤشرا على التحسن الكبير في العلاقات بين تركيا والسعودية الذي سجل منذ اعتلائه العرش في 2015.
وتوجه اردوغان شخصيا الى مطار ايسنبوغا حيث استقبل الملك سلمان شخصيا على المدرج ثم قلده اعلى وسام يمنح لزعيم أجنبي.
وترى السعودية وتركيا ان ازاحة الرئيس السوري بشار الاسد هي مفتاح حل النزاع السوري، وتدعمان مجموعات مسلحة تقاتل نظامه.
وحذر محللون من انه يتعين على تركيا ان تخطو بحذر في تحالفها مع المملكة، حتى لا يعد ذلك وحدة مذهبية تستهدف ايران الشيعية.