آخر الأخبار
  66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت

هجمات باريس وبروكسل طبخت بمطعم "أبو سيف" في الرقة

Friday
{clean_title}
بعد 141 يوما على مجزرة باريس، ما يزال الفرنسيون تحت وطأة الفاجعة التي راح ضحيتها 130 شخصا في الاعتداءات على عاصمتهم، ما اعتبر حدثا فضح حجم التقصير الأمني في تفادي مثل هذه العمليات.
وكشف تقرير خاص لصحيفة "دي مانش"، الفرنسية عن حجم الثغرات والتقصير الأمني الخطير الذي ميز التعامل الفرنسي مع عناصر "داعش" المتسللين إلى أوروبا، واستندت الصحيفة إلى معلومات تفيد بأن فرنسيا "منشقا" عن "داعش" حذر الأجهزة الاستخباراتية من مخطط استهداف باريس قبل أشهر من وقوعه.
منذ 24 حزيران (يونيو) 2015، حذر المواطن الفرنسي نيكولاس، المنشق عن "داعش"، بعد عودته من الرقة، من هجوم إرهابي محتمل في المستقبل القريب، وأطلع محققين من الاستخبارات الفرنسية على معلومات في غاية الأهمية، وأخطرها بأن عمليات إرهابية كبرى يستعد التنظيم تنفيذها في باريس وبروكسل.
إلا أن هذه المعلومات لم تلق الصدى المطلوب أو أذنا صاغية من جانب الأجهزة الأمنية الفرنسية، التي استخفت بتلك المعلومات، وقللت من أهمية كلام المنشق الفرنسي الهارب من جحيم "داعش"، وظنت أنها مجرد أضغاث أحلام وتخيلات لشاب يبحث عن مسوغات للإفلات من العقاب، وفق ما جاء في التقرير.
نيكولاس الذي قضى ما يزيد عن عام ونيف لدى معسكرات الإرهاب في سورية والفلوجة في العراق، قرر العودة إلى فرنسا وحاول تجنيب بلاده "كارثة" بجميع المقاييس، وأطلعهم على مخطط عبدالحميد أبا عود، والمعروف أيضا بـ"أبو عمر".
ومن بين الاعترافات المهمة التي أدلى بها الفرنسي "التائب" أن أبا عود كُلف بمهمة دراسة ملف المترشحين لانتقاء جواسيس وانتحاريين بعناية لتنفيذ عمليات كبرى في أوروبا، مؤكدا أن كل جاسوس يحصل على 50 ألف يورو مقابل كل عملية في أوروبا.
هذه المعلومات التي أدلى بها المنشق الواحدة تلو الأخرى، حصل عليها من خلال تردده على "مطعم أبو سيف" في مدينة الرقة السورية معقل تنظيم "داعش"، والمختص بإعداد الأطعمة المغربية، حيث يتردد على ذلك المكان مقاتلون بلجيكيون من أصول مغربية ومواطنون فرنسيون، على حد قوله.
وفي ذلك المكان، علم نيكولاس بداية من العام 2015 بتلك المخططات التي كانت تحضر بين قياديي التنظيم لاستهداف مدن أوروبية.
فلو أولت الأجهزة الأمنية هذه المعطيات اهتماما أكبر، وأدرجتها في دائرة الشك، لربما جنبت البلاد هذه "الصفعة الإرهابية"، وتفادت مقتل تلك الأرواح البريئة التي لا تعلم بأي ذنب قتلت