آخر الأخبار
  دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء)   الأردن وتوغو يتفقان على إقامة علاقات دبلوماسية   اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الزعبي   الوفد السياحي الأردني يستكمل برنامج عمله في اليابان بلقاءات رسمية ومباحثات للربط الجوي   كتلة هوائية خريفية تؤثر على المملكة .. وأجواء مائلة للبرودة ليلاً خلال الأيام المقبلة   البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن   موظفون في القطاع العام يطالبون بمراجعة آثار نظام الموارد البشرية الجديد وردم فجوة الرواتب   فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية   اختتام تمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة بمشاركة القوات المسلحة الأردنية   أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين   نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين

أيمن زيدان يبكي ولده بحرقة

Friday
{clean_title}

أصبح النجم السوري القدير أيمن زيدان الذي كان مصدر فرح طيلة مسيرة درامية رفيعة، تعيساً حسب ما تفضحه صفحته الشخصية على "فيس بوك"، برسم ضحكة اجتماعية كاذبة بين حين وآخر.

ومن يتابعه على "فيس بوك" يلاحظ كم أنّ أيمن صانع الضحكة، صار يتيماً وكئيباً، وكأنّه لم يعد قادراً على صناعة البسمة بسبب كمّ الأوجاع فيه! حيث عانى أيمن زيدان منذ إصابة ابنه نوار بمرض السرطان، وخلال فترة العلاج وحتى وفاته متأثراً بألامه وهو إبن الـ 19 عاماً.

أيمن كسره رحيل ابنه نوّار، ومنذ ذلك الوقت صار رجلاً آخر، صار نجماً مختلفاً، انزوى وابتعد وصار يطلّ علينا بين حين وآخر ليُقدّم ما يبقيه على قيد الحياة الفنيّة، لم يعد يعمل فيها بشغف الماضي.

5 سنوات مرت على رحيل نوار الإبن الأصغر لأيمن، لكنّه لا يزال ينشر صوره ويكتب له، وكأنّ مصيبته وبدل أن تصغر مع مرور الوقت، فهي تكبر، وهذا ما عبّر عنه حين كتب مرّة: «أسوأ اللعنات أن تعيش أكثر من ولدك»!

أيمن أصبح يصف حياته باللعنة،. ولا يمر يوم إلا ويستذكر فيه ابنه، وكان أعلن أنّه كتب مجموعة قصصية بعنوان (أوجاع)، ليصدرها قريباً، وهي تعكس حاله منذ وفاة ابنه.

كل صور أيمن تشي بحاله، فقد خسر الكثير من وزنه وصار نحيلاً جداً، وربما يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، الذي يلازمه منذ 5 سنوات.

وكان قبل أيام كتب رثاءًا قائلاً: "من أجلك يانوار.. أيها الزنبقة الغافية.. من أجلك صرت جزءاً من لزوجة الوجع وحواف الألم.. ماعاد شيء في الدنيا يعنيني.. لاأفتقد الا صدى خطواتك، وضجيجك المحبب الى روحي، وثرثرتك عن مستقبل مسكون بالأسئلة.. أتوق اليك أيها المشاكس منذ ولدت.. أتوق لمحاولات أناقتك المتواضعة ولرغبتك في اثبات رجولة مبكرة.. أتوق لابتسامتك.. لعنادك.. لجموحك وعشقك للحياة.. أيقنت حين داهمك الألم انك كنت نوارة روحي.. وضوء أيامي. انهض أيها الجواد المتعب من كبوتك المباغته.. فحلبة الشباب تدعوك لتتجاوز كل العوائق ولتتابع مشوارك فارسا مليئا بالطموح والاسئلة. انهض ياولدي فما عدت اطيق الحياة مع ألمك.. ولامع صورتك هذه التي تمزق روحي وانت تغتصب ابتسامة خجوله وسط حصار غير عادل من الخراطيم والأجهزة والأدوية. انهض يانوار فأنا احتاجك.. حياتي تحتاجك.. لأنك الوحيد في هذه اللحظة من يعيدها كما كنت أراها.. وكما كنت أعتقد انني أعرفها جيداً.. انهض يا بقايا الروح المتعبة.. تجاوزت الخمسين لابهج روحي بشبابك.. انهض يا أعز من أحب.. فأنا احتاجك"!

أيمن يشارك هذا العام في مسلسل بعنوان (الأب)، ولا شك أنه سيبدع في أداء الشخصية، وسيبرع في تقديم مادّة دسمة، تجعله يتخطى أوجاعه ويعود إلينا سالماً قدر ما يستطيع وقدر ما تسمح له أبوّته.