آخر الأخبار
  العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية   الحنيطي يستقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية   الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان   الصبيحي: 850 مليونا نفقات الضمان خلال كورونا .. هل تفتح الحكومة ملفها؟   النزاهة العراقية: مفاجآت كبيرة بملف الأموال المنهوبة   عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل   البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا   وزارة المياه: الحكومة حققت خفضا بنحو 2.5 مليار في تكلفة مشروع الناقل الوطني   سؤال نيابي حول تقليص الإجازة الصيفية للمعلمين   ارتفاع إجمالي التسهيلات الائتمانية للبنوك خلال الربع الاوَّل من 2026   شخص يضرم النار بنفسه في جرش احتجاجا على إجراءات عمالية   البكار يفجرها على الملأ: ما زلت وزيراً للعمل   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة مع شركة إنفنيتي - الأردن لإتاحة الدفع عبر JKBPay لشحن المركبات الكهربائية   تحويلة مرورية لصيانة جسر الرصيفة على طريق عمان التنموي   وزير العدل: كاميرات لتوثيق إجراءات الحجز والإخلاء   الأردن يصدر 211 مليون بيضة مائدة وتفريخ في 6 اشهر   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   استقرار اسعار الذهب محليا الاحد   الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا   حركة مرورية نشطة وحوادث وأعمال صيانة تؤثر على عدد من الطرق

أيمن زيدان يبكي ولده بحرقة

Sunday
{clean_title}

أصبح النجم السوري القدير أيمن زيدان الذي كان مصدر فرح طيلة مسيرة درامية رفيعة، تعيساً حسب ما تفضحه صفحته الشخصية على "فيس بوك"، برسم ضحكة اجتماعية كاذبة بين حين وآخر.

ومن يتابعه على "فيس بوك" يلاحظ كم أنّ أيمن صانع الضحكة، صار يتيماً وكئيباً، وكأنّه لم يعد قادراً على صناعة البسمة بسبب كمّ الأوجاع فيه! حيث عانى أيمن زيدان منذ إصابة ابنه نوار بمرض السرطان، وخلال فترة العلاج وحتى وفاته متأثراً بألامه وهو إبن الـ 19 عاماً.

أيمن كسره رحيل ابنه نوّار، ومنذ ذلك الوقت صار رجلاً آخر، صار نجماً مختلفاً، انزوى وابتعد وصار يطلّ علينا بين حين وآخر ليُقدّم ما يبقيه على قيد الحياة الفنيّة، لم يعد يعمل فيها بشغف الماضي.

5 سنوات مرت على رحيل نوار الإبن الأصغر لأيمن، لكنّه لا يزال ينشر صوره ويكتب له، وكأنّ مصيبته وبدل أن تصغر مع مرور الوقت، فهي تكبر، وهذا ما عبّر عنه حين كتب مرّة: «أسوأ اللعنات أن تعيش أكثر من ولدك»!

أيمن أصبح يصف حياته باللعنة،. ولا يمر يوم إلا ويستذكر فيه ابنه، وكان أعلن أنّه كتب مجموعة قصصية بعنوان (أوجاع)، ليصدرها قريباً، وهي تعكس حاله منذ وفاة ابنه.

كل صور أيمن تشي بحاله، فقد خسر الكثير من وزنه وصار نحيلاً جداً، وربما يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، الذي يلازمه منذ 5 سنوات.

وكان قبل أيام كتب رثاءًا قائلاً: "من أجلك يانوار.. أيها الزنبقة الغافية.. من أجلك صرت جزءاً من لزوجة الوجع وحواف الألم.. ماعاد شيء في الدنيا يعنيني.. لاأفتقد الا صدى خطواتك، وضجيجك المحبب الى روحي، وثرثرتك عن مستقبل مسكون بالأسئلة.. أتوق اليك أيها المشاكس منذ ولدت.. أتوق لمحاولات أناقتك المتواضعة ولرغبتك في اثبات رجولة مبكرة.. أتوق لابتسامتك.. لعنادك.. لجموحك وعشقك للحياة.. أيقنت حين داهمك الألم انك كنت نوارة روحي.. وضوء أيامي. انهض أيها الجواد المتعب من كبوتك المباغته.. فحلبة الشباب تدعوك لتتجاوز كل العوائق ولتتابع مشوارك فارسا مليئا بالطموح والاسئلة. انهض ياولدي فما عدت اطيق الحياة مع ألمك.. ولامع صورتك هذه التي تمزق روحي وانت تغتصب ابتسامة خجوله وسط حصار غير عادل من الخراطيم والأجهزة والأدوية. انهض يانوار فأنا احتاجك.. حياتي تحتاجك.. لأنك الوحيد في هذه اللحظة من يعيدها كما كنت أراها.. وكما كنت أعتقد انني أعرفها جيداً.. انهض يا بقايا الروح المتعبة.. تجاوزت الخمسين لابهج روحي بشبابك.. انهض يا أعز من أحب.. فأنا احتاجك"!

أيمن يشارك هذا العام في مسلسل بعنوان (الأب)، ولا شك أنه سيبدع في أداء الشخصية، وسيبرع في تقديم مادّة دسمة، تجعله يتخطى أوجاعه ويعود إلينا سالماً قدر ما يستطيع وقدر ما تسمح له أبوّته.