آخر الأخبار
  الأشغال: 15 غرفة عمليات و110 فرق ميدانية جاهزة للمنخفض   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   أسعار الذهب ترتفع بالتسعيرة الثانية محليًا   حسان يشارك بالقمة العالمية للحكومات ويبحث مع الشيخ منصور بن زايد تعزيز التعاون   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   الأمن يحذر من المنخفض: ضرورة الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة   بدء الامتحانات النظرية للشامل في الدورة الشتوية الأربعاء   أسعار الذهب تعود للارتفاع محليًا   القاضي ينقل تحيات الملك الى القيادات في فيتنام   الأمانة تطرح عطاءً لتركيب وتشغيل 3100 كاميرا لرصد مخالفات المرور   عودة الأجواء الماطرة للمملكة   ماذا في اتصال الملك والرئيس الإماراتي؟   الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن   المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين   الاحصاءات: 21.4% البطالة بين الأردنيين والنسبة الأعلى للذكور   وزير البيئة: عطاء جمع النفايات ضمن صلاحيات أمانة عمّان   العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة

قاضي القدس الشرعي: كان لا بد لبرشلونه ان يتجرع الهزيمه .. وريال مدريد فاز بسبب اللياقه.. وخبرة المدرب زين الدين زيدان

{clean_title}

فاجأ قاضي القدس الشرعي د. إياد محمد العباسي قراء زاويته في إحدى الصحف الفلسطينية بتحليل غريب يخلط الرياضة بالدين لمباراة برشلونة وريال مدريد التي جرت منذ أيام.

وقال العباسي في زاوية بعنوان 'الكلاسيكو متعة وعظات وعبر' إنّه استمتع كما استمتع معه مئات الملايين من البشر بمباراة قطبي الكرة الإسبانية وريال مدريد العالمية، برشلونة المتصدر لليغاو وغريمه التقليدي.

وأضاف العباسي بلهجة الخبير بشؤون الرياضة أن 'المبارة انتهت بفوز مستحق للنادي الملكي جاءت مثيرة في أحداثها لاسيما في شوطها الثاني الذي حظينا فيه بثلاثة أهداف ومشاهدة مستوى عالٍ من المنافسة”.

وانتقل قاضي القدس الشرعي ليحلل المباراة من الناحية الدينية مستشهداً بحديث للرسول صلى الله عليه وسلم يقول 'حق على الله ألا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه”.

وتابع العباسي بنبرة شامتة بفريق برشلونة الذي كان لابد –كما قال– من أن يتجرع مرارة الهزيمة بعد تسع وثلاثين مباراة كان الفوز فيها من نصيبه، ورأى العباسي أن هزيمة برشلونة هي هذه سنة الله في خلقه 'لئلا يغتر أحد بقوته فيعتقد أن الرفعة في هذه الدنيا حظه الدائم ونصيبه الملازم”.

وبعد أن أشاد بأداء فريق النادي الملكي ولياقة لاعبيه عاد قاضي القدس الشرعي ليقول إن 'اللياقة البدنية أمر مطلوب في ديننا' –دون أن يشرح لنا علاقة اللاعبين الأسبان بالإسلام إلا إذا كانوا من أحفاد أجدادنا القدامى في الأندلس فردوسنا المفقود.

ويتابع أن 'النبي صلى الله عليه وسلم كان يذهب كل سبت ماشياً إلى قباء، كما سابق عائشة فسبقها ثم سبقته بعد زمن بعد أن حمل اللحم وثقل وزنه فقال لها: 'هذه بتلك'.
وانتقل الشيخ العباسي في مقالته 'الترفيهية' ليمتدح حارس ريال مدريد 'نافاس' الذي بدا 'جوهرة بكل ما تحمل الكلمة من معنى' ولولا هذا الحارس -كما قال- لذاق – فريق ريال مدريد طعم الخسارة مراراً وتكراراً في كثير من مباريات الليغا.
وبدا الشيخ العباسي في مقالته ملماً بخفايا الفريق الذي بدا من محبيه إذ يشير إلى أن إدارة ريال مدريد كانت تنوي إبقاء نافاس على دكة الاحتياط والاستفادة من خدمات دي خيا حارس مانشستر يونايتد لولا تعثر الصفقة في اللحظات الأخيرة.
ويلاحظ أن الشيخ العباسي كرر كلمة 'لولا' مراراً وتكراراً ونسي في غمرة حماسه الرياضي أنها 'من عمل الشيطان' كما يقول علماء الفقه.
وتابع الشيخ العباسي قائلاً إن 'الإنسان لا يعلم الخير أين يكمن وأنه قد يبيع مافيه صلاحه ويشتري ما فيه حتفه' ويستشهد بقوله تعالى 'لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء” مجتزءاً هذه الآية وكأنه يروي مثلاً عربياً أو قصة ولم يكلف نفسه الرجوع إلى كتاب الله ليذكر الآية كاملة وهي من سورة الأعراف ورقمها 188 وفيها يقول عز وجل 'قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ '.