آخر الأخبار
  الأشغال: 15 غرفة عمليات و110 فرق ميدانية جاهزة للمنخفض   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   أسعار الذهب ترتفع بالتسعيرة الثانية محليًا   حسان يشارك بالقمة العالمية للحكومات ويبحث مع الشيخ منصور بن زايد تعزيز التعاون   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   الأمن يحذر من المنخفض: ضرورة الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة   بدء الامتحانات النظرية للشامل في الدورة الشتوية الأربعاء   أسعار الذهب تعود للارتفاع محليًا   القاضي ينقل تحيات الملك الى القيادات في فيتنام   الأمانة تطرح عطاءً لتركيب وتشغيل 3100 كاميرا لرصد مخالفات المرور   عودة الأجواء الماطرة للمملكة   ماذا في اتصال الملك والرئيس الإماراتي؟   الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن   المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين   الاحصاءات: 21.4% البطالة بين الأردنيين والنسبة الأعلى للذكور   وزير البيئة: عطاء جمع النفايات ضمن صلاحيات أمانة عمّان   العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة

النائب سعد البلوي يكشف عن تفاصيل لقاءه اليوم مع الدقامسه ..شاهد ماذا تحدث له على انفراد !!

{clean_title}
روى النائب سعد البلوي مشاهد وتفاصيل هامة كان قد لحظها ورصدها في سجن ام اللولو خلال زيارة مفاجئة للجنة الحريات وحقوق الانسان يوم امس الاربعاء 6نيسان2016 ، اطلعوا من خلالها على التعامل مع النزلاء من قبل ادارة السجون.

البلوي كشف في روايته ان " مرابيا " قام بسجن ما يقارب 20% من النزلاء على شيكات بدون وجه حق ، مستغلا فقر وحاجة المواطنين ليزج بهم في السجون، مشيرا الى انه يغير اسم شركته سنويا..

كما وكشف عن حالة مواطن مديون ب 1000 دينار يصل مجموع احكامه الى عشرين عاما علما ان اصل المبلغ لا يتجاوز 400 دينار !!

و قال البلوي : ( المضحك وعلى عهدة مدير السجن العقيد عبدالله المصاروة ان كلفة السجين على الدولة 750 دينار اردني شهريا ،بمعنى ان الدولة لخدمة المرابي وتنفق على تجارته مئات الالوف من الدنانير ،فهل اصبحنا نفتقد الى الحكماء في هذا الوطن بجميع المناحي؟؟ )

( كانت الشكوى التي ايضا اصعقتني للمرة الثانية هي على مزود الطعام للسجون ان الرز ني ولسوء حظ المشتكي وبعد ان فحصته كان مستوي لكن مسلوق بماء ولا يوجد عليه اي نوع من الزيوت) .

اما الفصل الاخر من رواية النائب البلوي فكانت حول الاسير الجندي البطل احمد الدقامسة .. والذي فصّل البلوي مشهد لقائه بما يلي :

(( عندما كنا نسمع من النزلاء كانت عيناه تتكلم وانا شخصيا لا اعرفه ولاول مرة اقابله .قلت له بالحرف ليه ساكت وبعيونك حكي؟؟؟تقدم نحوي وعرفني على نفسه ورحبت به وقلت اهلا بزميل زميلي النائب المناضل خالي الاستاذ علي السنيد (ابا احمد).

تبسم وقال اريدك على انفراد واستاذنت من عطوفة المدير الذي سمح لي ولزملائي مشكورا " وكانت الجلسة ما يقارب العشرون دقيقة "

شكى من بعض الاجراءات عندما يذهب الى العياده انه يرحل مع السجناء الذين لهم جلسات محاكم وان يسمح لبعض اقاربه من الدرجة الثانية بزيارته.....للامانه الرجل اشاد بمعاملة المسؤولين عن السجن واخبرنا انه بقي عليه سنه ويخرج من سجنه ))

و وجه البلوي رسالة لبعض الاعلام بهذه المناسبة ، طالبا بان يتقوا الله بهذا الوطن ، موضحا بان احمد الدقامسة كان راضيا وينتظر خطبة ابنته هذه الجمعة " والتي كان عمرها شهرين عند دخوله السجن " ...

كما و حمّل الدقامسة النائب البلوي " سلام " الى النواب وخاصة رفيقه النائب الاستاذ علي السنيد...