آخر الأخبار
  الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل   العراق: إلقاء القبض على منتحل شخصية موظف فساد ابتز عدة مدراء   رسائل الطوارئ في الأردن .. هل تلغي صافرات الإنذار؟ مركز الأزمات يجيب   إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل   تطوير المناهج يؤكد جاهزية الكتب المدرسية   الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات   اخ يقتل شقيقه بعيار ناري في الكرك .. ويسلم نفسه   منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة   المصري: نستهدف إجراء انتخابات الإدارة المحلية في نيسان 2027   الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية   رسائل تحذيرية تجريبة على هواتف الأردنيين

رئيس وزراء اسبق : حكومة النسور ستبقى لبداية العام المقبل

Monday
{clean_title}

ازاح مشهد تعيين وزير التنمية السياسة السابق الدكتور خالد الكلالدة رئيساً للهيئة المستقلة للانتخاب، الكثير من التفاصيل التي كانت مبهمة حول مصير حكومة النسور.

في هذا السياق بدأت تنكشف معلومات مفادها ان النسور عمل جاهداً خلال الفترة الماضية لإحباط تعيين وزير العدل الاسبق ايمن عودة لرئاسة الهيئة، ودفع باتجاه تعيين وزيره خالد الكلالدة لهذا المنصب ليضمن ضوءا اخضر، لإجراء تعديل حكومي سيكون الاخير على الاغلب حتى تأخر الحكومة نفس البقاء في الدوار الرابع ،وقد نجح النسور بالفعل في مخططاته كي يضمن الزحف الذي يريده لحكومته .

و في هذا السياق يؤكد رئيس وزراء اسبق: ان حكومة النسور ربما تبقى هي وجلس النواب، حتى نهاية العام الحالي وبداية العام المقبل لان النسور يعلم تماماً، ان تنسيبه بحل مجلس النواب يعني دستورياً رحيل حكومته.