آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين   من يترأس جلسة النواب الأولى؟   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الدوريات الخارجية: حركة مرورية نشطة وانسيابية على الطرق الخارجية من دون عوائق   طقس لطيف اليوم .. والحرارة أعلى من معدلاتها بـ4 درجات مئوية   فريحات: زمن توزيع المناصب انتهى .. والمواطن ينتظر إنجازاً حقيقياً من مجلس النواب   إلزام القائمين على الجمعيات بالإفصاح عن المتبرعين والمستفيدين بالتفصيل   حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه

رئيس وزراء اسبق : حكومة النسور ستبقى لبداية العام المقبل

Monday
{clean_title}

ازاح مشهد تعيين وزير التنمية السياسة السابق الدكتور خالد الكلالدة رئيساً للهيئة المستقلة للانتخاب، الكثير من التفاصيل التي كانت مبهمة حول مصير حكومة النسور.

في هذا السياق بدأت تنكشف معلومات مفادها ان النسور عمل جاهداً خلال الفترة الماضية لإحباط تعيين وزير العدل الاسبق ايمن عودة لرئاسة الهيئة، ودفع باتجاه تعيين وزيره خالد الكلالدة لهذا المنصب ليضمن ضوءا اخضر، لإجراء تعديل حكومي سيكون الاخير على الاغلب حتى تأخر الحكومة نفس البقاء في الدوار الرابع ،وقد نجح النسور بالفعل في مخططاته كي يضمن الزحف الذي يريده لحكومته .

و في هذا السياق يؤكد رئيس وزراء اسبق: ان حكومة النسور ربما تبقى هي وجلس النواب، حتى نهاية العام الحالي وبداية العام المقبل لان النسور يعلم تماماً، ان تنسيبه بحل مجلس النواب يعني دستورياً رحيل حكومته.