
حولت مواطنة نيوزلندية، تدعى مارغريت فان غيلدرملسين، قصة حياتها مع زوجها 'البدوي' الأردني والذي تعرفت عليه عام 1978 ، إلى كتاب يروي تفاصيل حياة 'البادية' الأردنية وقصة عشق عاشتها معه على مدار سبعة وعشرين عاماً حمل عنوان 'تزوجت بدوياً'.
بدأت قصة غيلدرملسين عام 1978، عندما جاءت كسائحة لزيارة مدينة البتراء برفقة صديقتها الأسترالية اليزابيث، وجمعتها آنذاك قصة حب بمضيفها 'البدوي' الأردني محمد عبد الله الذي كان يعيش في 'كهف'، تحول فيما بعد إلى بيت الزوجية الذي جمع بينهما.
وتروي غيلدرملسين - وفقاً للأناضول : 'أنه بعد وفاة زوجي محمد عام 2002، قررت في العام الذي يليه أن أجمع قصتي في كتاب يذكر أصالة الحياة البدوية وتفاصيلها'، مشيرةً 'إلى أن زواجي ببدوي وأبنائي سلوى ورامي ومروان كان حافزاً كبيراً دفعني لتأليف كتابي'.
وتضيف 'مضى على وجودي في الأردن 38 عاماً، وقد عشت مع محمد إلى العام 1985 في كهف، قبل أن تقوم الحكومة الأردنية بنقلنا إلى قرية أم صيحون. وقد ذكرت في كتابي كيف كانت الحياة لبدو البتراء قبل أن يتوفر لهم الماء والكهرباء وتمتعهم بالحياة العادية الطبيعية'.
وعند سؤالها عن حافز الكتابة لقصتها، قالت غيلدرملسين ضاحكة: 'سنوات كثيرة من الحوافز، محمد كان شابًا رائعًا وقد تزوجنا ولدينا ثلاثة أبناء وقد عشت في كهف، وكان لا بد من كتابة القصة'.
ومضت 'الناس هنا رحبوا بي، والأردنيون شعب طيب، وقد تكون الصورة مختلفة من بعيد، لكنك عندما تعيش معهم تدرك ما أقوله ومن السهل أن تكون صديقاً لهم'.
وعن ردة فعل أهلها بعد زواجها بمحمد، بينت غيلدرملسين 'هذا سؤال مهم، فقد كان بالتأكيد مرفوض بالنسبة لهم، ولكنها حياتي وكنت قد تزوجت بالفعل، ولكنني زرتهم عدة مرات بعد زواجي بمحمد، وقد جاء والداي إلى هنا مرات كثيرة'.
وأكدت 'كنت محظوظة عندما بدأت بنشر كتابي في لندن عام 2006، وقمت بطباعته 21 مرة، وقد طبعته إلى الآن بـ 14 لغة، وقد تمت ترجمة كتابي إلى اللغة التركية أيضا قبل أربع سنوات، ويوميا يأتي السياح إلى هنا كي يحصلوا على نسخة من الكتاب موقعة مني'.
ومدينة البتراء الأردنية هي أحد عجائب الدنيا السبع 'الجديدة' التي أختيرت عام 2007 التي تم التوصل إليها بعد عملية تصويت شعبية استمرت عدة أشهر، وشارك فيها نحو 70 مليون شخص من العالم.
"إدارة الأزمات" تبدأ تجارب نظام الرسائل التحذيرية على الهواتف
الأمن يكشف سبب حادث الصحراوي الذي اودى بحياة 4 اشخاص
الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات
لاجئ سوري يروي رحلة اللجوء إلى الأردن: وضعت طفلتي في حقيبة .. وضابط أردني أبكاني بموقفه الإنساني
الصراصير تغزو قاعدة عسكرية أمريكية كبرى
التربية توضح الآلية الحسابية لمعدل "التوجيهي" وتتوقع إعلان النتائج في هذا الموعد
القبة الحرارية تقترب تدريجياً من المملكة وبلاد الشام
الأغذية العالمي: مساعدات غذائية لـ83 ألف لاجئ في مخيمات بالأردن خلال حزيران