آخر الأخبار
  عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   الأمن يحذر من المنخفض: ضرورة الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة   بدء الامتحانات النظرية للشامل في الدورة الشتوية الأربعاء   أسعار الذهب تعود للارتفاع محليًا   القاضي ينقل تحيات الملك الى القيادات في فيتنام   الأمانة تطرح عطاءً لتركيب وتشغيل 3100 كاميرا لرصد مخالفات المرور   عودة الأجواء الماطرة للمملكة   ماذا في اتصال الملك والرئيس الإماراتي؟   الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن   المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين   الاحصاءات: 21.4% البطالة بين الأردنيين والنسبة الأعلى للذكور   وزير البيئة: عطاء جمع النفايات ضمن صلاحيات أمانة عمّان   العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   التعداد السكاني للأردن يقترب من الانتهاء… 12 مليون نسمة و70% أردنيون   طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا

العربية ثاني لغة في السويد بعد السويدية

{clean_title}
تستعد اللغة العربية لإزاحة اللغة الفنلندية من مرتبتها الثانية بعد اللغة السويدية في السويد، وذلك وفقاً لدراسة أعدها ميكاييل باركفال باحث لغوي في جامعة ستوكهولم.

وحسب راديو السويد فقد تطرق البحث لعدد اللغات الأم المتحدث بها في السويد. حيث يرى باركفال أن العربية تجاوزت الفنلندية لتحتل الرتبة الثانية بعد السويدية، نظراً لموجة اللجوء الأخيرة التي شهدتها السويد العام 2015 الماضي.

واعتمد الباحث في دراسته على أرقام تعود لسنة 2012، عندما كانت اللغة الفنلندية ثاني أكبر لغة في البلاد بعد السويدية، واللغة الأم لـ 200 ألف شخص، في حين كانت العربية تحتل المركز الثالث باعتبارها اللغة الأم لـ 155 ألف شخص في السويد.

لكن بعد 2012 وصل للسويد عدد كبير من الناطقين بالعربية، هذا في الوقت الذي ارتفع فيه متوسط أعمار الناطقين باللغة الفنلندية. ولهذا السبب يرى ميكاييل باركفال أن العربية في طريقها لأخذ مكان اللغة الفنلندية، رغم أن دراسته تعتبراً تقييماً فقط للوضع، خصوصاً أنه اعتمد على استبيان تضمن إحصائيات صادرة عن مصلحة الهجرة ومصلحة المدارس فقط، كما قام بمقارنة تلك الأرقام مع بعض الدول الأخرى. مع العلم أن معظم البلدان تتوفر على إحصائيات رسمية حول اللغات الأم المتواجدة على أرضيها، لكن السويد تفتقد لمثل هذه الإحصائيات.

ووفقاً للباحث، فالسبب الوحيد والرسمي أن السويد تعتبر البحث في لغات المهاجرين تدخلاً في خصوصية الأفراد، مثله مثل النبش في العرق، وهو ما يصعب مهمة إحصاء اللغات، وهذا الرأي اتفقت عليه جميع الحكومات التي توالت على السويد. ويذكر أن هذه تعرضت لانتقادات شديدة منذ نشرها، وقال باركفال في هذا الصدد أن أغلب ردود الفعل كانت سلبية.