آخر الأخبار
  هل تعاد مباراة مصر والأرجنتين؟ تاريخ كأس العالم يجيب   رئيس جمعية إدامة: خفض إسرائيل كميات المياه للأردن محاولة لـ"لي الذراع"   غوتيريش: التصعيد في الخليج يهدد السلم الدولي والاقتصاد العالمي   بني مصطفى تتفقد مشاريع وتسلم مساكن لأسر في بني كنانة والكورة   منع أمين جامعة الدول العربية الجديد من زيارة الضفة   وزير الصحة: مريض السرطان سيتلقى العلاج نفسه في أي مؤسسة طبية حكومية   المخادمة يقترب من كتابة التاريخ .. مرشح لقيادة نهائي كأس العالم   بعد استكمال علاجهم في الأردن .. عودة اطفال غزّيون للقطاع   هام للأردنيين الراغبين بزيارة جمهورية أذربيجان   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العبيدات   بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية   أمانة عمان وشركة زين الأردن تجددان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للعام الـ15 على التوالي   عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها   التربية: لا اسئلة تحتمل إجابتين في اختبار الانجليزي .. ولجنة مختصة دققتها   تفاوت آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الفيزياء   في أول زيارة لوزير داخلية عربي الفراية.. يبدأ زيارة رسمية لدمشق   مجلس النواب يعقد جلسته الاولى في الاستثنائية الأحد   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   وزارة الاستثمار توضح حقيقة عدول مستثمر عن نقل 3 مصانع للأردن   البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026

العربية ثاني لغة في السويد بعد السويدية

Thursday
{clean_title}
تستعد اللغة العربية لإزاحة اللغة الفنلندية من مرتبتها الثانية بعد اللغة السويدية في السويد، وذلك وفقاً لدراسة أعدها ميكاييل باركفال باحث لغوي في جامعة ستوكهولم.

وحسب راديو السويد فقد تطرق البحث لعدد اللغات الأم المتحدث بها في السويد. حيث يرى باركفال أن العربية تجاوزت الفنلندية لتحتل الرتبة الثانية بعد السويدية، نظراً لموجة اللجوء الأخيرة التي شهدتها السويد العام 2015 الماضي.

واعتمد الباحث في دراسته على أرقام تعود لسنة 2012، عندما كانت اللغة الفنلندية ثاني أكبر لغة في البلاد بعد السويدية، واللغة الأم لـ 200 ألف شخص، في حين كانت العربية تحتل المركز الثالث باعتبارها اللغة الأم لـ 155 ألف شخص في السويد.

لكن بعد 2012 وصل للسويد عدد كبير من الناطقين بالعربية، هذا في الوقت الذي ارتفع فيه متوسط أعمار الناطقين باللغة الفنلندية. ولهذا السبب يرى ميكاييل باركفال أن العربية في طريقها لأخذ مكان اللغة الفنلندية، رغم أن دراسته تعتبراً تقييماً فقط للوضع، خصوصاً أنه اعتمد على استبيان تضمن إحصائيات صادرة عن مصلحة الهجرة ومصلحة المدارس فقط، كما قام بمقارنة تلك الأرقام مع بعض الدول الأخرى. مع العلم أن معظم البلدان تتوفر على إحصائيات رسمية حول اللغات الأم المتواجدة على أرضيها، لكن السويد تفتقد لمثل هذه الإحصائيات.

ووفقاً للباحث، فالسبب الوحيد والرسمي أن السويد تعتبر البحث في لغات المهاجرين تدخلاً في خصوصية الأفراد، مثله مثل النبش في العرق، وهو ما يصعب مهمة إحصاء اللغات، وهذا الرأي اتفقت عليه جميع الحكومات التي توالت على السويد. ويذكر أن هذه تعرضت لانتقادات شديدة منذ نشرها، وقال باركفال في هذا الصدد أن أغلب ردود الفعل كانت سلبية.