
وكاله جراءة نيوز - عمان - نفى الأمير طلال بن عبد العزيز، ما تردد عن دعم السعودية للحملة الإنتخابية للمرشح للرئاسة المصرية عمر سليمان بعشرات الملايين من الريالات، مؤكداً وقوف المملكة على مسافة واحدة من جميع مرشحي الرئاسة المصرية.
وقال مصدر مقرّب من الأمير طلال ليونايتد برس إنترناشونال السبت، إن الأمير "أكد غير مرة لجلسائه أن المملكة تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين للإنتخابات المصرية"، مشيراً إلى أن بلاده تقف "على الحياد ولا تدعم أي من المرشحين لرئاسة مصر".
وكان المغرد السعودي "مجتهد" قد أعلن على حسابه الشخصي في موقع التواصل الإجتماعي أن الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز سلّم الأمير طلال مبلغاً يقدّر بعشرات الملايين من الريالات لدعم حملة الدعاية للمرشح عمر سليمان، في إشارة إلى عمق العلاقات التي تربط الأمير طلال بقادة الفكر والرأي في مصر.
وقال المصدر نقلاً عن الأمير طلال، إن الملك عبد الله "لم يعطه أية مبالغ مالية لدعم عمر سليمان في حملته الإنتخابية"، مؤكداً أن "هذا ليس من أساليب المملكة".
ونقل المصدر عن الأمير طلال قوله إن "العاهل السعودي يقف إلى جانب الشعب المصري ويتمنى له الإستقرار، لأن مصر هي رمانة الميزان في الشرق الأوسط".
وجاء المرشح الرئاسي عمر سليمان، وهو نائب الرئيس المصري السابق ومدير جهاز الإستخبارات العامة الأسبق، في مقدمة خيارات المصريين لرئاسة الجمهورية، حسب إستطلاع رأي نشرته صحيفة "المصري اليوم"، نقلاً عن المؤسسة المصرية لبحوث الرأي العام، وهو الإستطلاع الأول من نوعه عقب إغلاق باب الترشح.
وبلغت نسبة الذين لم يحسموا أمرهم في ما يتعلق باختيار الرئيس المقبل 38%.
وجاءت إختيارات 62% من المشاركين في الإستطلاع كالتالي: عمر سليمان 20%، عبد المنعم أبو الفتوح 13%، حازم أبو إسماعيل 12%، عمرو موسى 7%، خيرت الشاطر 3%، حمدين صباحي 3%، أحمد شفيق 2%، فيما لم يتجاوز باقي المرشحين نسبة 1%.
ترامب يلغي رسوما جمركية بنسبة 50% على منتجات كندية
بعد توقف لأكثر من نصف قرن .. الخط البحري العراقي يستأنف رحلاته
تفاصيل وفاة مضيفة مصرية في هجوم على مطار الملك خالد
تقرير: تواطؤ إسرائيلي رسمي لفرض وقائع استيطانية في الضفة
السعودية تحوّل التعليم في مدارس الرياض إلى "عن بُعد" لمدة أسبوع
طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم"
اجتماع عربي إسلامي يرفض أيّ تدابير تستهدف طرد الفلسطينيين أو تهجيرهم
طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار