آخر الأخبار
  أبو غلوس إخوان تعلن عروضًا على السيراميك والبورسلان الإسباني والهندي بأسعار تبدأ من 2.99 دينار للمتر المربع   عمان الأهلية تشارك في فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 بالعقبة   نقل خدمات ترخيص غمدان المسائية إلى مركز الخدمات الحكومي / غرب عمان – مجمع الملك الحسين للأعمال   البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية   شروط جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل   السير تحذر مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما   بدء إنشاء طريق بديل مؤقت في الرامة بعد إغلاق الجسر   تراجع إنتاج النفط الخام في الأردن 83.2% خلال خمس سنوات   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام   المستفيدون من قرض الاسكان العسكري (اسماء)   التربية تصرف المخصصات الشهرية لمنح طلبة الشمال في جامعات الجنوب   طقس غائم جزئيا اليوم واحتمال هطول أمطار خفيفة .. تفاصيل   ‏الخارجية السورية تستدعي السفير الأردني وتسلمه مذكرة احتجاج على خلفية غارات درعا   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المساندة والمهيرات والسواعير والزريقات   طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه   249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا   مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف   نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027   المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى   خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير

وثيقة أميركية تفجرها: ترامب سوري الأصل!

Thursday
{clean_title}
فجر أحد الحسابات على موقع 'ريديت' الأميركي مفاجأة من العيار الثقيل، حيث نشر وثيقة تزعم أن نسب المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب يعود إلى المهاجرين الأوائل الذين أتوا من بلاد الشام وتحديداً من سوريا.

وجاء في الوثيقة التي عرضتها قناة 'سي أن أن' الأميركية في تقرير لها ، أن جد ترامب هو بالفعل سوري هاجر من سوريا في نهاية القرن التاسع عشر.

وفي حين تسجل الوثيقة المسرّبة أن والد الملياردير الأميركي هو من عائلة ترامب، إلا أن الجد بحسب مصادر من دائرة الهجرة في الإدارة الأميركية ينتمي إلى عائلة الطيباوي ولكن بسبب كون الاسم ثقيلا للفظ بالإنجليزية، فقد قرر الجد تغيير اسم العائلة في السجلات الرسمية إلى ترامب.

الحملة الانتخابية

وتوقعت القناة في تقريرها أن يشكل الأمر تحولا كبيرا في الحملة الدعائية للمرشح الذي لطالما أبدى معارضته لاستقبال بلاده المهاجرين السوريين الهاربين من آتون الحرب الدائرة في بلادهم منذ خمس سنوات.

وكان المرشح الجمهوري أشار في بداية شهر فبراير (شباط) الماضي معلقا على قضية اللاجئين السوريين، إلى أن لا مشكلة لديه بتوجيه كلامه إلى فتاة سورية لاجئة والقول لها 'لا يمكنك البقاء هنا (في أميركا)'، مبرراً ذلك بأن اللاجئين قد يكونون خلايا نائمة من تنظيم داعش أو موالين له.

لم يبق إلا أن نقول أخيراً، كل كذبة أبريل(نيسان) وأنتم بخير، وكل ما سبق ليس إلا من نسج الخيال، بأمل أن يختار الأميركيون رئيساً ينظر بإنسانية إلى اللاجئين والهاجرين من أي بلد كانوا ومن دون تمييز، وأن تنتهي المأساة السورية، ويعود جميع اللاجئين إلى وطنهم.