آخر الأخبار
  عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   الأمن يحذر من المنخفض: ضرورة الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة   بدء الامتحانات النظرية للشامل في الدورة الشتوية الأربعاء   أسعار الذهب تعود للارتفاع محليًا   القاضي ينقل تحيات الملك الى القيادات في فيتنام   الأمانة تطرح عطاءً لتركيب وتشغيل 3100 كاميرا لرصد مخالفات المرور   عودة الأجواء الماطرة للمملكة   ماذا في اتصال الملك والرئيس الإماراتي؟   الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن   المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين   الاحصاءات: 21.4% البطالة بين الأردنيين والنسبة الأعلى للذكور   وزير البيئة: عطاء جمع النفايات ضمن صلاحيات أمانة عمّان   العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   التعداد السكاني للأردن يقترب من الانتهاء… 12 مليون نسمة و70% أردنيون   طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا

وثيقة أميركية تفجرها: ترامب سوري الأصل!

{clean_title}
فجر أحد الحسابات على موقع 'ريديت' الأميركي مفاجأة من العيار الثقيل، حيث نشر وثيقة تزعم أن نسب المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب يعود إلى المهاجرين الأوائل الذين أتوا من بلاد الشام وتحديداً من سوريا.

وجاء في الوثيقة التي عرضتها قناة 'سي أن أن' الأميركية في تقرير لها ، أن جد ترامب هو بالفعل سوري هاجر من سوريا في نهاية القرن التاسع عشر.

وفي حين تسجل الوثيقة المسرّبة أن والد الملياردير الأميركي هو من عائلة ترامب، إلا أن الجد بحسب مصادر من دائرة الهجرة في الإدارة الأميركية ينتمي إلى عائلة الطيباوي ولكن بسبب كون الاسم ثقيلا للفظ بالإنجليزية، فقد قرر الجد تغيير اسم العائلة في السجلات الرسمية إلى ترامب.

الحملة الانتخابية

وتوقعت القناة في تقريرها أن يشكل الأمر تحولا كبيرا في الحملة الدعائية للمرشح الذي لطالما أبدى معارضته لاستقبال بلاده المهاجرين السوريين الهاربين من آتون الحرب الدائرة في بلادهم منذ خمس سنوات.

وكان المرشح الجمهوري أشار في بداية شهر فبراير (شباط) الماضي معلقا على قضية اللاجئين السوريين، إلى أن لا مشكلة لديه بتوجيه كلامه إلى فتاة سورية لاجئة والقول لها 'لا يمكنك البقاء هنا (في أميركا)'، مبرراً ذلك بأن اللاجئين قد يكونون خلايا نائمة من تنظيم داعش أو موالين له.

لم يبق إلا أن نقول أخيراً، كل كذبة أبريل(نيسان) وأنتم بخير، وكل ما سبق ليس إلا من نسج الخيال، بأمل أن يختار الأميركيون رئيساً ينظر بإنسانية إلى اللاجئين والهاجرين من أي بلد كانوا ومن دون تمييز، وأن تنتهي المأساة السورية، ويعود جميع اللاجئين إلى وطنهم.