آخر الأخبار
  مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات   تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية   القضاة: سلاسل التوريد منتظمة وجهود حكومية لخفض كلف الإنتاج   ضبط اعتداءات على المياه في بيادر وادي السير وأبو نصير   محافظة: رياض أطفال تعمل تحت مسميات مختلفة وغير مرخصة   توضيح حول سير سلاسل التوريد عبر ميناء العقبة والمعابر البرية

وثيقة أميركية تفجرها: ترامب سوري الأصل!

{clean_title}
فجر أحد الحسابات على موقع 'ريديت' الأميركي مفاجأة من العيار الثقيل، حيث نشر وثيقة تزعم أن نسب المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب يعود إلى المهاجرين الأوائل الذين أتوا من بلاد الشام وتحديداً من سوريا.

وجاء في الوثيقة التي عرضتها قناة 'سي أن أن' الأميركية في تقرير لها ، أن جد ترامب هو بالفعل سوري هاجر من سوريا في نهاية القرن التاسع عشر.

وفي حين تسجل الوثيقة المسرّبة أن والد الملياردير الأميركي هو من عائلة ترامب، إلا أن الجد بحسب مصادر من دائرة الهجرة في الإدارة الأميركية ينتمي إلى عائلة الطيباوي ولكن بسبب كون الاسم ثقيلا للفظ بالإنجليزية، فقد قرر الجد تغيير اسم العائلة في السجلات الرسمية إلى ترامب.

الحملة الانتخابية

وتوقعت القناة في تقريرها أن يشكل الأمر تحولا كبيرا في الحملة الدعائية للمرشح الذي لطالما أبدى معارضته لاستقبال بلاده المهاجرين السوريين الهاربين من آتون الحرب الدائرة في بلادهم منذ خمس سنوات.

وكان المرشح الجمهوري أشار في بداية شهر فبراير (شباط) الماضي معلقا على قضية اللاجئين السوريين، إلى أن لا مشكلة لديه بتوجيه كلامه إلى فتاة سورية لاجئة والقول لها 'لا يمكنك البقاء هنا (في أميركا)'، مبرراً ذلك بأن اللاجئين قد يكونون خلايا نائمة من تنظيم داعش أو موالين له.

لم يبق إلا أن نقول أخيراً، كل كذبة أبريل(نيسان) وأنتم بخير، وكل ما سبق ليس إلا من نسج الخيال، بأمل أن يختار الأميركيون رئيساً ينظر بإنسانية إلى اللاجئين والهاجرين من أي بلد كانوا ومن دون تمييز، وأن تنتهي المأساة السورية، ويعود جميع اللاجئين إلى وطنهم.