آخر الأخبار
  أجواء حارة نسبيا الأربعاء وانحسار الكتلة الحارة الخميس   الصبيحي : 22 ألف متقاعد جديد في الأردن خلال 7 أشهر   بني مصطفى والمفوّض السامي لحقوق الإنسان يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   25 عاماً للترشح .. الإدارية النيابية تحدد شروط عضوية ورئاسة المجالس البلدية   انتصار للمواطنين .. النواب يرفع تعويضات الاستملاك إلى 20%   الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال   مخاطبة 35 ألف مؤسسة فردية لشمولها في مظلة الضمان الاجتماعي   الفراية: حريصون على تبسيط الإجراءات والتوازن بين المتطلبات الأمنية وسرعة إنجاز الشحن   بقيمة 354.6 مليون دولار .. إتفاقية جديدة بين الأردن وأمريكا   الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي يوم بعد غد الخميس - أسماء المناطق   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   اتفاقية تعاون ثنائي بين الحكومتين الأردنية والأمريكية بقيمة 354.6 مليون دولار   وزيرة التنمية الاجتماعية تقوم بزيارة مفاجئة وتصدر توجيهات   البنك المركزي: تراجع كبير في حالات تزوير الدينار الأردني .. والأوراق المزيفة المضبوطة بدائية   رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية   النائب صالح العرموطي: "المثل يقول احكي والحكي شو يفيد"   وزير العدل: حقوق الإنسان تحظى بأعلى مستويات الاهتمام في الأردن   المومني: الحكومة تؤيد الاقتراحات النيابية بدعم الصحافة الورقية في "الملكية العقارية"   تخصيص مسرب للسرفيس في جسر الملك حسين

وثيقة أميركية تفجرها: ترامب سوري الأصل!

Wednesday
{clean_title}
فجر أحد الحسابات على موقع 'ريديت' الأميركي مفاجأة من العيار الثقيل، حيث نشر وثيقة تزعم أن نسب المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب يعود إلى المهاجرين الأوائل الذين أتوا من بلاد الشام وتحديداً من سوريا.

وجاء في الوثيقة التي عرضتها قناة 'سي أن أن' الأميركية في تقرير لها ، أن جد ترامب هو بالفعل سوري هاجر من سوريا في نهاية القرن التاسع عشر.

وفي حين تسجل الوثيقة المسرّبة أن والد الملياردير الأميركي هو من عائلة ترامب، إلا أن الجد بحسب مصادر من دائرة الهجرة في الإدارة الأميركية ينتمي إلى عائلة الطيباوي ولكن بسبب كون الاسم ثقيلا للفظ بالإنجليزية، فقد قرر الجد تغيير اسم العائلة في السجلات الرسمية إلى ترامب.

الحملة الانتخابية

وتوقعت القناة في تقريرها أن يشكل الأمر تحولا كبيرا في الحملة الدعائية للمرشح الذي لطالما أبدى معارضته لاستقبال بلاده المهاجرين السوريين الهاربين من آتون الحرب الدائرة في بلادهم منذ خمس سنوات.

وكان المرشح الجمهوري أشار في بداية شهر فبراير (شباط) الماضي معلقا على قضية اللاجئين السوريين، إلى أن لا مشكلة لديه بتوجيه كلامه إلى فتاة سورية لاجئة والقول لها 'لا يمكنك البقاء هنا (في أميركا)'، مبرراً ذلك بأن اللاجئين قد يكونون خلايا نائمة من تنظيم داعش أو موالين له.

لم يبق إلا أن نقول أخيراً، كل كذبة أبريل(نيسان) وأنتم بخير، وكل ما سبق ليس إلا من نسج الخيال، بأمل أن يختار الأميركيون رئيساً ينظر بإنسانية إلى اللاجئين والهاجرين من أي بلد كانوا ومن دون تمييز، وأن تنتهي المأساة السورية، ويعود جميع اللاجئين إلى وطنهم.