آخر الأخبار
  مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات   تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية   القضاة: سلاسل التوريد منتظمة وجهود حكومية لخفض كلف الإنتاج   ضبط اعتداءات على المياه في بيادر وادي السير وأبو نصير   محافظة: رياض أطفال تعمل تحت مسميات مختلفة وغير مرخصة   توضيح حول سير سلاسل التوريد عبر ميناء العقبة والمعابر البرية

أم لا أحد يريد استقبالها في منزله.. لأنها أصيبت بالزهايمر.. فماذا فعلت؟

{clean_title}
القصة التالية هي قصة شخصية يرويها أحد الاشخاص و ينشرها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي مما أشعل الموقع و قام رواد هذا الموقع بأعادة نشرها و القصة تدور كالتالي:

' تخيل عندما تكبر يتخلى عنك أبنائك لأنك أصبت بالزهايمر! هذا ما حدث مع أحد أقاربي في قصة تلخص معنى عقوق الوالدين، لكن القصة ليست بالشكل المعتاد الذي نعرفه.

أمٌ تبلغ من العمر ما يقارب الـ 80 عاماً، لديها 3 بنات و 3 أبناء، جميعهم متزوجون، عندما أصيبت الأم بمرض الزهايمر، تخلى أبناؤها الكبار عنها، ورفضوا استقبالها في منزلهم عدا الابن الأصغر بينهم، وببساطة عندما نسألهم: لماذا تتخلون عن أمكم؟ يجيب بعضهم: 'لا نستطيع تحمّلها'، وبعضهم الآخر يقول: 'زوجاتنا يرفضن استقبالها'.

الابن الأصغر سناً لم يستطع ترك والدته تذهب إلى دار المسنين، وبتأييد زوجته قررا أن يتكفلا برعايتها، على الرغم من أن الزوجة لديها طفل رضيع يحتاج إلى رعاية، ووقت وجهد مضاعف؛ نظراً لأصابته بمرض الربو المزمن.

لكن الزوجة وبدافع الشفقة والرحمة أصرت أن تعتني بوالدة زوجها بنفسها مهما كلفها الأمر، حتى لا تُرمى في دار المسنين، ولصعوبة ذلك على الزوجة؛ أحضر الزوج إلى بيته خادمة تلو أخرى، لكنهن لم يتحملن بقاءهن أكثر من أسبوع واحد، جميع الخادمات قلن: 'لا نستطيع تحمل المسنّة'، أغروهن بالأموال لكن بلا جدوى!

بقيت الزوجة تسهر طوال الليل في رعاية طفلها، وتقضي النهار في رعاية أم زوجها، وأصبحت الزوجة تعتزل حضور الاجتماعات التي تُقام في محيط العائلة، وحُبست في منزلها طيلة الوقت؛ لصعوبة خروج أم زوجها من المنزل، وتقول: 'لا أحد من الأبناء يتصل باستمرار ولا أحد يبادر بالسؤال'.

ما يثير غضبي أنه بعد عدة أشهر من معاناة الزوجة، قرر الأبناء أن يقدموا لها جهاز آيفون كهدية شكر وامتنان على رعايتها لأمهم، وطالبوها أن تستمر في رعايتها! '

لا شك أن قلوب الأمهات من أرق القلوب التي تنبض على الأرض، قصص عديدة نسمعها ونعيشها بشكل يومي، تسطر مدى المشاعر العظيمة والتضحيات التي تقدمها جميع الأمهات في العالم لأبنائهن، وإحدى تلك القصص: أم صينية تبلغ من العمر 97 عاماً، تقوم بإطعام ابنها المشلول يومياً منذ إصابته بالشلل قبل 20 عاماً.

وكما قال عبد الله المغلوث: 'الأم هي الأم في كانسس أو البحرين أو في الرياض أو أم القيوين، رعايتها وحنانها تجعلان الأشياء الصغيرة كبيرة. في كنفها تكبر الآمال وتصغر الآلام'. ونحن ماذا فعلنا من أجلهن؟!

مهما كتبت لن أعبر عن مدى صعوبة فقد الأم كمن جرب ذلك، لذا يقال: 'إذا أردت أن تسمع نصيحة في بر الوالدين فاسمعها ممن فقد أحدهما أو كلاهما'.