آخر الأخبار
  عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   الأمن يحذر من المنخفض: ضرورة الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة   بدء الامتحانات النظرية للشامل في الدورة الشتوية الأربعاء   أسعار الذهب تعود للارتفاع محليًا   القاضي ينقل تحيات الملك الى القيادات في فيتنام   الأمانة تطرح عطاءً لتركيب وتشغيل 3100 كاميرا لرصد مخالفات المرور   عودة الأجواء الماطرة للمملكة   ماذا في اتصال الملك والرئيس الإماراتي؟   الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن   المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين   الاحصاءات: 21.4% البطالة بين الأردنيين والنسبة الأعلى للذكور   وزير البيئة: عطاء جمع النفايات ضمن صلاحيات أمانة عمّان   العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   التعداد السكاني للأردن يقترب من الانتهاء… 12 مليون نسمة و70% أردنيون   طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا

أم لا أحد يريد استقبالها في منزله.. لأنها أصيبت بالزهايمر.. فماذا فعلت؟

{clean_title}
القصة التالية هي قصة شخصية يرويها أحد الاشخاص و ينشرها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي مما أشعل الموقع و قام رواد هذا الموقع بأعادة نشرها و القصة تدور كالتالي:

' تخيل عندما تكبر يتخلى عنك أبنائك لأنك أصبت بالزهايمر! هذا ما حدث مع أحد أقاربي في قصة تلخص معنى عقوق الوالدين، لكن القصة ليست بالشكل المعتاد الذي نعرفه.

أمٌ تبلغ من العمر ما يقارب الـ 80 عاماً، لديها 3 بنات و 3 أبناء، جميعهم متزوجون، عندما أصيبت الأم بمرض الزهايمر، تخلى أبناؤها الكبار عنها، ورفضوا استقبالها في منزلهم عدا الابن الأصغر بينهم، وببساطة عندما نسألهم: لماذا تتخلون عن أمكم؟ يجيب بعضهم: 'لا نستطيع تحمّلها'، وبعضهم الآخر يقول: 'زوجاتنا يرفضن استقبالها'.

الابن الأصغر سناً لم يستطع ترك والدته تذهب إلى دار المسنين، وبتأييد زوجته قررا أن يتكفلا برعايتها، على الرغم من أن الزوجة لديها طفل رضيع يحتاج إلى رعاية، ووقت وجهد مضاعف؛ نظراً لأصابته بمرض الربو المزمن.

لكن الزوجة وبدافع الشفقة والرحمة أصرت أن تعتني بوالدة زوجها بنفسها مهما كلفها الأمر، حتى لا تُرمى في دار المسنين، ولصعوبة ذلك على الزوجة؛ أحضر الزوج إلى بيته خادمة تلو أخرى، لكنهن لم يتحملن بقاءهن أكثر من أسبوع واحد، جميع الخادمات قلن: 'لا نستطيع تحمل المسنّة'، أغروهن بالأموال لكن بلا جدوى!

بقيت الزوجة تسهر طوال الليل في رعاية طفلها، وتقضي النهار في رعاية أم زوجها، وأصبحت الزوجة تعتزل حضور الاجتماعات التي تُقام في محيط العائلة، وحُبست في منزلها طيلة الوقت؛ لصعوبة خروج أم زوجها من المنزل، وتقول: 'لا أحد من الأبناء يتصل باستمرار ولا أحد يبادر بالسؤال'.

ما يثير غضبي أنه بعد عدة أشهر من معاناة الزوجة، قرر الأبناء أن يقدموا لها جهاز آيفون كهدية شكر وامتنان على رعايتها لأمهم، وطالبوها أن تستمر في رعايتها! '

لا شك أن قلوب الأمهات من أرق القلوب التي تنبض على الأرض، قصص عديدة نسمعها ونعيشها بشكل يومي، تسطر مدى المشاعر العظيمة والتضحيات التي تقدمها جميع الأمهات في العالم لأبنائهن، وإحدى تلك القصص: أم صينية تبلغ من العمر 97 عاماً، تقوم بإطعام ابنها المشلول يومياً منذ إصابته بالشلل قبل 20 عاماً.

وكما قال عبد الله المغلوث: 'الأم هي الأم في كانسس أو البحرين أو في الرياض أو أم القيوين، رعايتها وحنانها تجعلان الأشياء الصغيرة كبيرة. في كنفها تكبر الآمال وتصغر الآلام'. ونحن ماذا فعلنا من أجلهن؟!

مهما كتبت لن أعبر عن مدى صعوبة فقد الأم كمن جرب ذلك، لذا يقال: 'إذا أردت أن تسمع نصيحة في بر الوالدين فاسمعها ممن فقد أحدهما أو كلاهما'.