آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

أم لا أحد يريد استقبالها في منزله.. لأنها أصيبت بالزهايمر.. فماذا فعلت؟

{clean_title}
القصة التالية هي قصة شخصية يرويها أحد الاشخاص و ينشرها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي مما أشعل الموقع و قام رواد هذا الموقع بأعادة نشرها و القصة تدور كالتالي:

' تخيل عندما تكبر يتخلى عنك أبنائك لأنك أصبت بالزهايمر! هذا ما حدث مع أحد أقاربي في قصة تلخص معنى عقوق الوالدين، لكن القصة ليست بالشكل المعتاد الذي نعرفه.

أمٌ تبلغ من العمر ما يقارب الـ 80 عاماً، لديها 3 بنات و 3 أبناء، جميعهم متزوجون، عندما أصيبت الأم بمرض الزهايمر، تخلى أبناؤها الكبار عنها، ورفضوا استقبالها في منزلهم عدا الابن الأصغر بينهم، وببساطة عندما نسألهم: لماذا تتخلون عن أمكم؟ يجيب بعضهم: 'لا نستطيع تحمّلها'، وبعضهم الآخر يقول: 'زوجاتنا يرفضن استقبالها'.

الابن الأصغر سناً لم يستطع ترك والدته تذهب إلى دار المسنين، وبتأييد زوجته قررا أن يتكفلا برعايتها، على الرغم من أن الزوجة لديها طفل رضيع يحتاج إلى رعاية، ووقت وجهد مضاعف؛ نظراً لأصابته بمرض الربو المزمن.

لكن الزوجة وبدافع الشفقة والرحمة أصرت أن تعتني بوالدة زوجها بنفسها مهما كلفها الأمر، حتى لا تُرمى في دار المسنين، ولصعوبة ذلك على الزوجة؛ أحضر الزوج إلى بيته خادمة تلو أخرى، لكنهن لم يتحملن بقاءهن أكثر من أسبوع واحد، جميع الخادمات قلن: 'لا نستطيع تحمل المسنّة'، أغروهن بالأموال لكن بلا جدوى!

بقيت الزوجة تسهر طوال الليل في رعاية طفلها، وتقضي النهار في رعاية أم زوجها، وأصبحت الزوجة تعتزل حضور الاجتماعات التي تُقام في محيط العائلة، وحُبست في منزلها طيلة الوقت؛ لصعوبة خروج أم زوجها من المنزل، وتقول: 'لا أحد من الأبناء يتصل باستمرار ولا أحد يبادر بالسؤال'.

ما يثير غضبي أنه بعد عدة أشهر من معاناة الزوجة، قرر الأبناء أن يقدموا لها جهاز آيفون كهدية شكر وامتنان على رعايتها لأمهم، وطالبوها أن تستمر في رعايتها! '

لا شك أن قلوب الأمهات من أرق القلوب التي تنبض على الأرض، قصص عديدة نسمعها ونعيشها بشكل يومي، تسطر مدى المشاعر العظيمة والتضحيات التي تقدمها جميع الأمهات في العالم لأبنائهن، وإحدى تلك القصص: أم صينية تبلغ من العمر 97 عاماً، تقوم بإطعام ابنها المشلول يومياً منذ إصابته بالشلل قبل 20 عاماً.

وكما قال عبد الله المغلوث: 'الأم هي الأم في كانسس أو البحرين أو في الرياض أو أم القيوين، رعايتها وحنانها تجعلان الأشياء الصغيرة كبيرة. في كنفها تكبر الآمال وتصغر الآلام'. ونحن ماذا فعلنا من أجلهن؟!

مهما كتبت لن أعبر عن مدى صعوبة فقد الأم كمن جرب ذلك، لذا يقال: 'إذا أردت أن تسمع نصيحة في بر الوالدين فاسمعها ممن فقد أحدهما أو كلاهما'.