آخر الأخبار
  بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية   أمانة عمان وشركة زين الأردن تجددان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للعام الـ15 على التوالي   عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها   التربية: لا اسئلة تحتمل إجابتين في اختبار الانجليزي .. ولجنة مختصة دققتها   تفاوت آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الفيزياء   في أول زيارة لوزير داخلية عربي الفراية.. يبدأ زيارة رسمية لدمشق   مجلس النواب يعقد جلسته الاولى في الاستثنائية الأحد   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   وزارة الاستثمار توضح حقيقة عدول مستثمر عن نقل 3 مصانع للأردن   البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026   بدء الامتحان العملي لطلبة الشامل الاثنين   الأردن وعُمان تؤسسان شراكة استثمارية بـ100 مليون دولار لدعم القطاعات الحيوية   البدور يعلن اطلاق البروتوكول الموحد لعلاج السرطان في الأردن   عمّان الأهلية ومجموعة أكور توقّعان مذكرة تعاون لتعزيز التعليم التطبيقي بقطاع الضيافة والفندقة   عمّان الأهلية تشارك في مصر بالملتقى العربي 31 لتبادل فرص التدريب بين الجامعات   الأشغال تبدأ أعمال صيانة على طريق المطار ليلا   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت   طلبة التوجيهي يتقدمون لامتحاني الفيزياء واللغة العربية   العثور على جثة شخص داخل مزرعة في المفرق (تفاصيل)   انخفاض أسعار الذهب محليا

أم لا أحد يريد استقبالها في منزله.. لأنها أصيبت بالزهايمر.. فماذا فعلت؟

Wednesday
{clean_title}
القصة التالية هي قصة شخصية يرويها أحد الاشخاص و ينشرها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي مما أشعل الموقع و قام رواد هذا الموقع بأعادة نشرها و القصة تدور كالتالي:

' تخيل عندما تكبر يتخلى عنك أبنائك لأنك أصبت بالزهايمر! هذا ما حدث مع أحد أقاربي في قصة تلخص معنى عقوق الوالدين، لكن القصة ليست بالشكل المعتاد الذي نعرفه.

أمٌ تبلغ من العمر ما يقارب الـ 80 عاماً، لديها 3 بنات و 3 أبناء، جميعهم متزوجون، عندما أصيبت الأم بمرض الزهايمر، تخلى أبناؤها الكبار عنها، ورفضوا استقبالها في منزلهم عدا الابن الأصغر بينهم، وببساطة عندما نسألهم: لماذا تتخلون عن أمكم؟ يجيب بعضهم: 'لا نستطيع تحمّلها'، وبعضهم الآخر يقول: 'زوجاتنا يرفضن استقبالها'.

الابن الأصغر سناً لم يستطع ترك والدته تذهب إلى دار المسنين، وبتأييد زوجته قررا أن يتكفلا برعايتها، على الرغم من أن الزوجة لديها طفل رضيع يحتاج إلى رعاية، ووقت وجهد مضاعف؛ نظراً لأصابته بمرض الربو المزمن.

لكن الزوجة وبدافع الشفقة والرحمة أصرت أن تعتني بوالدة زوجها بنفسها مهما كلفها الأمر، حتى لا تُرمى في دار المسنين، ولصعوبة ذلك على الزوجة؛ أحضر الزوج إلى بيته خادمة تلو أخرى، لكنهن لم يتحملن بقاءهن أكثر من أسبوع واحد، جميع الخادمات قلن: 'لا نستطيع تحمل المسنّة'، أغروهن بالأموال لكن بلا جدوى!

بقيت الزوجة تسهر طوال الليل في رعاية طفلها، وتقضي النهار في رعاية أم زوجها، وأصبحت الزوجة تعتزل حضور الاجتماعات التي تُقام في محيط العائلة، وحُبست في منزلها طيلة الوقت؛ لصعوبة خروج أم زوجها من المنزل، وتقول: 'لا أحد من الأبناء يتصل باستمرار ولا أحد يبادر بالسؤال'.

ما يثير غضبي أنه بعد عدة أشهر من معاناة الزوجة، قرر الأبناء أن يقدموا لها جهاز آيفون كهدية شكر وامتنان على رعايتها لأمهم، وطالبوها أن تستمر في رعايتها! '

لا شك أن قلوب الأمهات من أرق القلوب التي تنبض على الأرض، قصص عديدة نسمعها ونعيشها بشكل يومي، تسطر مدى المشاعر العظيمة والتضحيات التي تقدمها جميع الأمهات في العالم لأبنائهن، وإحدى تلك القصص: أم صينية تبلغ من العمر 97 عاماً، تقوم بإطعام ابنها المشلول يومياً منذ إصابته بالشلل قبل 20 عاماً.

وكما قال عبد الله المغلوث: 'الأم هي الأم في كانسس أو البحرين أو في الرياض أو أم القيوين، رعايتها وحنانها تجعلان الأشياء الصغيرة كبيرة. في كنفها تكبر الآمال وتصغر الآلام'. ونحن ماذا فعلنا من أجلهن؟!

مهما كتبت لن أعبر عن مدى صعوبة فقد الأم كمن جرب ذلك، لذا يقال: 'إذا أردت أن تسمع نصيحة في بر الوالدين فاسمعها ممن فقد أحدهما أو كلاهما'.