آخر الأخبار
  عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   الأمن يحذر من المنخفض: ضرورة الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة   بدء الامتحانات النظرية للشامل في الدورة الشتوية الأربعاء   أسعار الذهب تعود للارتفاع محليًا   القاضي ينقل تحيات الملك الى القيادات في فيتنام   الأمانة تطرح عطاءً لتركيب وتشغيل 3100 كاميرا لرصد مخالفات المرور   عودة الأجواء الماطرة للمملكة   ماذا في اتصال الملك والرئيس الإماراتي؟   الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن   المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين   الاحصاءات: 21.4% البطالة بين الأردنيين والنسبة الأعلى للذكور   وزير البيئة: عطاء جمع النفايات ضمن صلاحيات أمانة عمّان   العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   التعداد السكاني للأردن يقترب من الانتهاء… 12 مليون نسمة و70% أردنيون   طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا

الزيدي صاحب "حذاء بوش": أهلي قبضوا عليَّ وتفننوا في تعذيبي.. وتمنيت أن تعتقلني السلطات الأمريكية

{clean_title}
قال منتصر الزيدي الصحفي الذي ضرب 'بوش' بالحذاء، إني كنت مخططًا لضرب بوش منذ فترة كبيرة، وكنت أتابعه في كل مكان يذهب إليه، ردًا على ما قاله، 'بأن الشعب العراقي استقبله بالورود بعد الاحتلال، وهو كاذب'.

وأضاف منتصر في حواره ببرنامج الحياة اليوم على فضائية الحياة اليوم الأربعاء، أنه ترك وصيته مسبقًا، قبل هذه الواقعة، وسجلها فيديو، لأنه كان يعي تمامًا أنه قد يذهب ولا يعود، قائلًا: قلت لبوش هذه قبلة وداع يا 'كلب'، وضربته بالحذاء.

وأشار الزيدي إلى أنه تمنى أن يقبض عليه من السلطات الأمريكية، وكان سيحمل هذا وسامًا على صدره إلى يوم القيامة، لكن -للأسف الشديد- أن من عذبه وقبض عليه، أهله، وكانوا يتفننون في تعذيبه، من قبل نور المالكي وأسرته.

وأوضح أنه تحول إلى رقم '8' بدلًا من اسمه، كما هو حال العراق كلها، التي تحولت إلي أرقام، قائلًا: أمواتنا باتوا أرقامًا، ونساؤنا أرقامًا وأطفالنا أرقامًا، ونحن بالنسبة للاحتلال أرقام.