آخر الأخبار
  ارتفاع شكاوى المستهلك إلى أكثر من الضعف خلال 8 أشهر   طهبوب تسأل عن "فرح": فزلكة ام فعالية؟   ضبط 8 اعتداءات كبيرة على المياه لتزويد مزارع في معان   كيف تخلق تقلبات أسعار النفط فرصاً جديدة للمتداولين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   ضبط عيادة تجميل غير مرخصة داخل ناد رياضي للسيدات في عمّان   مجموعة الحوراني وأمنية تُطوّران شراكة ممتدة منذ 2010 لدعم التحول الرقمي   إنجاز دولي جديد لجامعة عمّان الأهلية في مجال البصريات وصحة العيون   التربية توضح: المرحلة الثانوية أصبحت 3 سنوات وليس الامتحان العام   إغلاق مشغل مخالف لتصنيع الأطباق والعبوات الكرتونية   السير تحذر من المخالفات الخطرة وتكثف الرقابة على شوارع عمّان   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 89.40 دينارا للغرام   أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة   مزارعون: 85 ديناراً السعر المتوقع لتنكة الزيت البلدي الموسم المقبل   خبير أمني: لا يمكن وصف السيدة بالمتسولة والتحقيق وحده يحدد مسؤولية طرفي مشاجرة عمّان   تقرير: مكاتب الإصلاح الأسري حافظت على 9 آلاف أسرة في 2025   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدفات في الحماية الاجتماعية قبل 2029   محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش   محافظة يحسم الجدل: التوجيهي انتهى .. والامتحان العام مخصص للقبول الجامعي   الصوافين: ثقافة العيب لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني

لماذا نقول ألو حين نجيب على الهاتف؟

Tuesday
{clean_title}
هل خطر لك أن تسألي نفسك لماذا نقول ألو حين نرد على الهاتف في كل بلاد العالم؟ القصة اكتشفها، عام 1987، أستاذ محاضر في جامعة بروكلين الأميركية، يُدعى ألن كونيغيسبرغ، الذي بدأ رحلة البحث عن أصول الكلمة، ليتوصّل بعد خمس سنوات، أي عام 1992، إلى حل لغز هذه الكلمة العالمية.

إذ وفق ما نشرت الصحيفة الأميركية وقتها، توصّل كونيغيسبرغ إلى أن توماس إديسون هو من يقف خلف هذه التسمية، من خلال العثور على مراسلة بين إديسون ورئيس شركة التلغراف ت. ب. ا. قائلاً له "لا أعتقد أننا سنحتاج إلى جرس إنذار للهاتف، فكلمة "هيللو” يمكن سماعها على بعد 10 إلى 20 قدما من الهاتف… ما رأيك؟”.

وبالفعل، تمّ اعتماد هذه الكلمة تدريجياً لتصبح كلمة عالمية. لكن تتمة الرواية، هي أنّ صراعاً عنيفاً حصل بين كلمة "هيللو” (توماس إديسون)، وبين "اهوي” التي كانت تستعمل في السفن، وكان قد اقترحها مخترع الهاتف ألكسندر غراهام بل. لكن في النهاية، حسم الخيار لصالح خيار إديسون. هكذا تطورت الكلمة من شعب إلى آخر لتصبح "آلو”، إلى "هولا”.