آخر الأخبار
  هل تعاد مباراة مصر والأرجنتين؟ تاريخ كأس العالم يجيب   رئيس جمعية إدامة: خفض إسرائيل كميات المياه للأردن محاولة لـ"لي الذراع"   غوتيريش: التصعيد في الخليج يهدد السلم الدولي والاقتصاد العالمي   بني مصطفى تتفقد مشاريع وتسلم مساكن لأسر في بني كنانة والكورة   منع أمين جامعة الدول العربية الجديد من زيارة الضفة   وزير الصحة: مريض السرطان سيتلقى العلاج نفسه في أي مؤسسة طبية حكومية   المخادمة يقترب من كتابة التاريخ .. مرشح لقيادة نهائي كأس العالم   بعد استكمال علاجهم في الأردن .. عودة اطفال غزّيون للقطاع   هام للأردنيين الراغبين بزيارة جمهورية أذربيجان   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العبيدات   بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية   أمانة عمان وشركة زين الأردن تجددان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للعام الـ15 على التوالي   عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها   التربية: لا اسئلة تحتمل إجابتين في اختبار الانجليزي .. ولجنة مختصة دققتها   تفاوت آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الفيزياء   في أول زيارة لوزير داخلية عربي الفراية.. يبدأ زيارة رسمية لدمشق   مجلس النواب يعقد جلسته الاولى في الاستثنائية الأحد   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   وزارة الاستثمار توضح حقيقة عدول مستثمر عن نقل 3 مصانع للأردن   البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026

لماذا نقول ألو حين نجيب على الهاتف؟

Thursday
{clean_title}
هل خطر لك أن تسألي نفسك لماذا نقول ألو حين نرد على الهاتف في كل بلاد العالم؟ القصة اكتشفها، عام 1987، أستاذ محاضر في جامعة بروكلين الأميركية، يُدعى ألن كونيغيسبرغ، الذي بدأ رحلة البحث عن أصول الكلمة، ليتوصّل بعد خمس سنوات، أي عام 1992، إلى حل لغز هذه الكلمة العالمية.

إذ وفق ما نشرت الصحيفة الأميركية وقتها، توصّل كونيغيسبرغ إلى أن توماس إديسون هو من يقف خلف هذه التسمية، من خلال العثور على مراسلة بين إديسون ورئيس شركة التلغراف ت. ب. ا. قائلاً له "لا أعتقد أننا سنحتاج إلى جرس إنذار للهاتف، فكلمة "هيللو” يمكن سماعها على بعد 10 إلى 20 قدما من الهاتف… ما رأيك؟”.

وبالفعل، تمّ اعتماد هذه الكلمة تدريجياً لتصبح كلمة عالمية. لكن تتمة الرواية، هي أنّ صراعاً عنيفاً حصل بين كلمة "هيللو” (توماس إديسون)، وبين "اهوي” التي كانت تستعمل في السفن، وكان قد اقترحها مخترع الهاتف ألكسندر غراهام بل. لكن في النهاية، حسم الخيار لصالح خيار إديسون. هكذا تطورت الكلمة من شعب إلى آخر لتصبح "آلو”، إلى "هولا”.