آخر الأخبار
  موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام

شاهد تفاصيل قصة عنود ..تزوجت للخلاص فتلقّفها "كابوس"

{clean_title}
في عينيها ألم وحزن ، وأحلامها في زوج يحافظ عليها ويقدر قيمتها باتت هباء منثورا ، أمام ابتلاء القدر بزوج ، يضربها باستمرار ، على وقع بكاء طفليها ، اللذان باتا شاهدين على والدتهما ، حيث شهد جسدها أقسى أنواع الضرب .

عنود - اسم مستعار - انهت مرحلتها الجامعية تخصص علوم مالية ومصرفية ، دفعت ضريبة انفصال والديها ، وأمضت 10 سنوات في كنف 'زوجة أبيها' ، فقد كانت تسيء معاملتها ، وتستغلها في أعمال المنزل ، عدا عن الشتائم ، وعدم السماح لها بالخروج بتاتا ، إلا للجامعة ، علما أن والدها كان يوصلها ذهابا وإيابا ، وعلى علم بجدولها الجامعي.

عنود ، عاندتها الحياة ، وحاولت باستمرار التواصل مع والدتها ، لكن دون جدوى ، فقد كان والدها يُضيذق الخناق عليها ، وكان أخوها من والدتها ، يحاول استفزازها بشتى الطرق بالرغم من صغر سنه ، نتيجة لمشاهدته سووء تعامل والديه مع عنود .

الظلم ، سيد الموقف في حاة عنود ، وسلسلة الحزن ، ما زالت تتشبث بهذه العشرينية ، فقد تزوجت من شاب ، لم يعرف الرحمة ، في سبيل التخلص من حياة العبودية التي كانت تعيشها ، علما أن زوجها لا يكافؤها بالدراسة ، وبالأخلاق ، وأنجبت منه طفلين ، وباتت حياتها رهينة الدموع والحسرة ، والبكاء ، مشغلة نفسها بتربيتهما ، بصبر وإرادة.

هكذا حياتها ، في بيت عائلتها ألم ، وفي بيت زوجها آلام ، وتحاول أن تجعل من نفسها سعيدة لو للحظة ، إلا أن القهر والتفكير يغلبها ..

زوجها خانها أكثر من مرة ، وهي على علم بذلك ، ولكن لا يوجد في اليد حيلة ، فإن تحدثت معه أو شكته ، فإن الضرب سيكون بانتظارها ، وما زالت مكتفية بقناعتها فهذا قدرها .