آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية

شاهد تفاصيل قصة عنود ..تزوجت للخلاص فتلقّفها "كابوس"

{clean_title}
في عينيها ألم وحزن ، وأحلامها في زوج يحافظ عليها ويقدر قيمتها باتت هباء منثورا ، أمام ابتلاء القدر بزوج ، يضربها باستمرار ، على وقع بكاء طفليها ، اللذان باتا شاهدين على والدتهما ، حيث شهد جسدها أقسى أنواع الضرب .

عنود - اسم مستعار - انهت مرحلتها الجامعية تخصص علوم مالية ومصرفية ، دفعت ضريبة انفصال والديها ، وأمضت 10 سنوات في كنف 'زوجة أبيها' ، فقد كانت تسيء معاملتها ، وتستغلها في أعمال المنزل ، عدا عن الشتائم ، وعدم السماح لها بالخروج بتاتا ، إلا للجامعة ، علما أن والدها كان يوصلها ذهابا وإيابا ، وعلى علم بجدولها الجامعي.

عنود ، عاندتها الحياة ، وحاولت باستمرار التواصل مع والدتها ، لكن دون جدوى ، فقد كان والدها يُضيذق الخناق عليها ، وكان أخوها من والدتها ، يحاول استفزازها بشتى الطرق بالرغم من صغر سنه ، نتيجة لمشاهدته سووء تعامل والديه مع عنود .

الظلم ، سيد الموقف في حاة عنود ، وسلسلة الحزن ، ما زالت تتشبث بهذه العشرينية ، فقد تزوجت من شاب ، لم يعرف الرحمة ، في سبيل التخلص من حياة العبودية التي كانت تعيشها ، علما أن زوجها لا يكافؤها بالدراسة ، وبالأخلاق ، وأنجبت منه طفلين ، وباتت حياتها رهينة الدموع والحسرة ، والبكاء ، مشغلة نفسها بتربيتهما ، بصبر وإرادة.

هكذا حياتها ، في بيت عائلتها ألم ، وفي بيت زوجها آلام ، وتحاول أن تجعل من نفسها سعيدة لو للحظة ، إلا أن القهر والتفكير يغلبها ..

زوجها خانها أكثر من مرة ، وهي على علم بذلك ، ولكن لا يوجد في اليد حيلة ، فإن تحدثت معه أو شكته ، فإن الضرب سيكون بانتظارها ، وما زالت مكتفية بقناعتها فهذا قدرها .