آخر الأخبار
  موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش

شاهد تفاصيل قصة عنود ..تزوجت للخلاص فتلقّفها "كابوس"

{clean_title}
في عينيها ألم وحزن ، وأحلامها في زوج يحافظ عليها ويقدر قيمتها باتت هباء منثورا ، أمام ابتلاء القدر بزوج ، يضربها باستمرار ، على وقع بكاء طفليها ، اللذان باتا شاهدين على والدتهما ، حيث شهد جسدها أقسى أنواع الضرب .

عنود - اسم مستعار - انهت مرحلتها الجامعية تخصص علوم مالية ومصرفية ، دفعت ضريبة انفصال والديها ، وأمضت 10 سنوات في كنف 'زوجة أبيها' ، فقد كانت تسيء معاملتها ، وتستغلها في أعمال المنزل ، عدا عن الشتائم ، وعدم السماح لها بالخروج بتاتا ، إلا للجامعة ، علما أن والدها كان يوصلها ذهابا وإيابا ، وعلى علم بجدولها الجامعي.

عنود ، عاندتها الحياة ، وحاولت باستمرار التواصل مع والدتها ، لكن دون جدوى ، فقد كان والدها يُضيذق الخناق عليها ، وكان أخوها من والدتها ، يحاول استفزازها بشتى الطرق بالرغم من صغر سنه ، نتيجة لمشاهدته سووء تعامل والديه مع عنود .

الظلم ، سيد الموقف في حاة عنود ، وسلسلة الحزن ، ما زالت تتشبث بهذه العشرينية ، فقد تزوجت من شاب ، لم يعرف الرحمة ، في سبيل التخلص من حياة العبودية التي كانت تعيشها ، علما أن زوجها لا يكافؤها بالدراسة ، وبالأخلاق ، وأنجبت منه طفلين ، وباتت حياتها رهينة الدموع والحسرة ، والبكاء ، مشغلة نفسها بتربيتهما ، بصبر وإرادة.

هكذا حياتها ، في بيت عائلتها ألم ، وفي بيت زوجها آلام ، وتحاول أن تجعل من نفسها سعيدة لو للحظة ، إلا أن القهر والتفكير يغلبها ..

زوجها خانها أكثر من مرة ، وهي على علم بذلك ، ولكن لا يوجد في اليد حيلة ، فإن تحدثت معه أو شكته ، فإن الضرب سيكون بانتظارها ، وما زالت مكتفية بقناعتها فهذا قدرها .