آخر الأخبار
  الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   "فرح" تعلن عن حدائق جديدة في 6 محافظات: الشغل مستمر   السعودية والبحرين تدينان الهجمات الإيرانية على الأردن وتؤكدان تضامنهما   89.30 دينارا سعر غرام الذهب في السوق المحلي الاربعاء   بدر الخرافي: ترقية زين في مؤشر MSCI ESG إلى AAتتويجا لمسار مؤسسي طويل الأمد تقوده الغاية   القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية   السير: كثافة مرورية على طريقي صويلح إلى الثامن والمطار باتجاه السابع   الأربعاء .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق   "الأمن السيبراني": تطبيق سند آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة   بايدن: السرطان انتشر في عظامي قبل اكتشاف الأطباء   النينو تشتد .. مؤشرات مبشرة بأمطار خريفية   سميرات: إطلاق منصة «سند للأعمال» قبل نهاية العام لخدمة الشركات والمستثمرين   متى ستصل القبة الحرارية للمملكة؟   الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس   بعد فرض 12 دولة قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية .. الاردن يصدر بياناً   ما أسباب وقف الأردن استيراد زيت الزيتون ؟   ولي العهد: أهمية مواصلة تطوير "سند" .. وتوفير الخدمات لرجال الأعمال   "الخيرية الهاشمية" والهلال الأحمر القطري يوزعان 9597 سلة غذائية في غزة   الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين

ام تفضل الزواج بأبنها لأسباب غريبة جداً !

Wednesday
{clean_title}
نشرت إمرأة من "زيمباغواي" تبلغ من العمر (40 عاماً)، صورا لها وهي عروس مع ابنها الذي تزوجته رغبة منها في كسر العادات الاجتماعية المتعارف عليها، أول أمس وهو اليوم الذي يصادف عيد الأم.

رغم ان الخبر لا يصدق ويثير الاشمئزاز لكنّه حقيقة، الأم وابنها تبنّيا لقبان جديدان "زوجة وزوج" والغريب أكثر هو أنهما يمارسان العلاقة الجنسية المحرّمة منذ عامين، والأم حامل بشهرها السادس من ابنها!

وعن علاقة "بيتي" بابنها التي تراها طبيعية جدا، لأنهما "يحبان بعضهما"، قالت أنهما اتفقا على الزواج منذ 3 سنوات، ومما زاد الطين بلة فقد أكدت أنها حامل منه في شهرها السادس، كما أضافت أنها لم توافق على الزواج بأحد أشقاء زوجها كما تقتضي العادات والتقاليد بزيمباغواي لأنهم أشخاص يريدون الاستيلاء عليها وعلى ابنها، كما نعتتهم بالمتسلطين.

ولهذا السبب قررت الزواج بابنها لكي لا تترك المجال لهم، كما أنها فضلته على باقي الرجال لأنها صرفت عليه الكثير من أموالها من أجل اكمال دراسته، وبالتالي هي الأحق بالزواج منه، لكن هذا الزواج أثار ردود فعل غاضبة في الأوساط الاجتماعية بزيمباغواي التي طالبت بسجن الأم والابن معا، لأنهما يشجعان على نشر الشذوذ في المجتمع، وفق ما تداولت وسائل الاعلام.

وبصفة عامة، تدين البشرية هذا النوع من الزواج أو الصلة الجنسية التي تعتبر محرمة تحريماً أبدياً، وهناك اختلاف في نظرة الأديان والمجموعات البشرية.

كما يدخل في زواج الأقارب المحرم نكاح العم لابنة أخيه أو الخال لابنة أخته أو العكس، وهذا النكاح تبيحه اليهودية والمجوسية وفرق من الهنادكة، كما ويشترك هؤلاء في ربع الموروث الجينومي، كما أن نسبة الإصابة تصل تقريبا إلي 5 - 10%.