آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

ام تفضل الزواج بأبنها لأسباب غريبة جداً !

{clean_title}
نشرت إمرأة من "زيمباغواي" تبلغ من العمر (40 عاماً)، صورا لها وهي عروس مع ابنها الذي تزوجته رغبة منها في كسر العادات الاجتماعية المتعارف عليها، أول أمس وهو اليوم الذي يصادف عيد الأم.

رغم ان الخبر لا يصدق ويثير الاشمئزاز لكنّه حقيقة، الأم وابنها تبنّيا لقبان جديدان "زوجة وزوج" والغريب أكثر هو أنهما يمارسان العلاقة الجنسية المحرّمة منذ عامين، والأم حامل بشهرها السادس من ابنها!

وعن علاقة "بيتي" بابنها التي تراها طبيعية جدا، لأنهما "يحبان بعضهما"، قالت أنهما اتفقا على الزواج منذ 3 سنوات، ومما زاد الطين بلة فقد أكدت أنها حامل منه في شهرها السادس، كما أضافت أنها لم توافق على الزواج بأحد أشقاء زوجها كما تقتضي العادات والتقاليد بزيمباغواي لأنهم أشخاص يريدون الاستيلاء عليها وعلى ابنها، كما نعتتهم بالمتسلطين.

ولهذا السبب قررت الزواج بابنها لكي لا تترك المجال لهم، كما أنها فضلته على باقي الرجال لأنها صرفت عليه الكثير من أموالها من أجل اكمال دراسته، وبالتالي هي الأحق بالزواج منه، لكن هذا الزواج أثار ردود فعل غاضبة في الأوساط الاجتماعية بزيمباغواي التي طالبت بسجن الأم والابن معا، لأنهما يشجعان على نشر الشذوذ في المجتمع، وفق ما تداولت وسائل الاعلام.

وبصفة عامة، تدين البشرية هذا النوع من الزواج أو الصلة الجنسية التي تعتبر محرمة تحريماً أبدياً، وهناك اختلاف في نظرة الأديان والمجموعات البشرية.

كما يدخل في زواج الأقارب المحرم نكاح العم لابنة أخيه أو الخال لابنة أخته أو العكس، وهذا النكاح تبيحه اليهودية والمجوسية وفرق من الهنادكة، كما ويشترك هؤلاء في ربع الموروث الجينومي، كما أن نسبة الإصابة تصل تقريبا إلي 5 - 10%.