آخر الأخبار
  مطالبة نيابية برفع رواتب الموظفين الحكوميين   وزارة العمل: أسباب تعثر المنشآت ليس اختصاصنا   وفاة شخص عربي جراء حريق خزانات زيوت معدنية في المفرق   عمّان تستضيف قمة أردنية يونانية قبرصية الأربعاء   توقيف مدير منطقة بأمانة عمان ومعقبي معاملات بجناية الرشوة   إيران: لم نشن هجمات على الإمارات الأيام الماضية   تنقلات إدارية في أمانة عمّان (اسماء)   هل هناك نيّة لترخيص شركة إتصالات رابعة في الاردن؟ لارا الخطيب تجيب ..   الملك يزور الزرقاء ويلتقي شخصيات ووجهاء من المحافظة   معاذ الحديد مديرا للمركز الإعلامي في أمانة عمّان   هيئة الاتصالات: إصدار 6,494 رخصة جديدة متعلقة بإدارة الطيف الترددي   امانة عمان : تقليل النفايات 55% وتوسيع مشاريع التدوير والطاقة البديلة   الكشف عن موعد إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الاردن   حريق مركبة يبطئ حركة السير على شارع الأردن   الحمارنة يؤدي القسم أمام حسان   اردني : علمت ان الدنيا فانية فتزوجت الثانية   300 ألف دينار عوائد اقتصادية للمجتمع المحلي من محمية دبّين العام الماضي   استخراج حصوة "قرن الغزال" بعملية نوعية في مستشفى الأمير الحسين   الملك يؤكد دعم الأردن لجميع إجراءات الإمارات لحماية أمنها وسيادتها   وفاة و3 إصابات بتدهور مركبة على طريق إربد - عمّان

ام تفضل الزواج بأبنها لأسباب غريبة جداً !

Tuesday
{clean_title}
نشرت إمرأة من "زيمباغواي" تبلغ من العمر (40 عاماً)، صورا لها وهي عروس مع ابنها الذي تزوجته رغبة منها في كسر العادات الاجتماعية المتعارف عليها، أول أمس وهو اليوم الذي يصادف عيد الأم.

رغم ان الخبر لا يصدق ويثير الاشمئزاز لكنّه حقيقة، الأم وابنها تبنّيا لقبان جديدان "زوجة وزوج" والغريب أكثر هو أنهما يمارسان العلاقة الجنسية المحرّمة منذ عامين، والأم حامل بشهرها السادس من ابنها!

وعن علاقة "بيتي" بابنها التي تراها طبيعية جدا، لأنهما "يحبان بعضهما"، قالت أنهما اتفقا على الزواج منذ 3 سنوات، ومما زاد الطين بلة فقد أكدت أنها حامل منه في شهرها السادس، كما أضافت أنها لم توافق على الزواج بأحد أشقاء زوجها كما تقتضي العادات والتقاليد بزيمباغواي لأنهم أشخاص يريدون الاستيلاء عليها وعلى ابنها، كما نعتتهم بالمتسلطين.

ولهذا السبب قررت الزواج بابنها لكي لا تترك المجال لهم، كما أنها فضلته على باقي الرجال لأنها صرفت عليه الكثير من أموالها من أجل اكمال دراسته، وبالتالي هي الأحق بالزواج منه، لكن هذا الزواج أثار ردود فعل غاضبة في الأوساط الاجتماعية بزيمباغواي التي طالبت بسجن الأم والابن معا، لأنهما يشجعان على نشر الشذوذ في المجتمع، وفق ما تداولت وسائل الاعلام.

وبصفة عامة، تدين البشرية هذا النوع من الزواج أو الصلة الجنسية التي تعتبر محرمة تحريماً أبدياً، وهناك اختلاف في نظرة الأديان والمجموعات البشرية.

كما يدخل في زواج الأقارب المحرم نكاح العم لابنة أخيه أو الخال لابنة أخته أو العكس، وهذا النكاح تبيحه اليهودية والمجوسية وفرق من الهنادكة، كما ويشترك هؤلاء في ربع الموروث الجينومي، كما أن نسبة الإصابة تصل تقريبا إلي 5 - 10%.