آخر الأخبار
  الصحة: منتفعو مركز إيواء العيص مصابون بالفيروس المخلوي   سائق مركبة يدهس رجل أمن خلال محاولة ضبطه في جرش   العجارمة: الضرورة تقتضي إبعاد الدين عن التجاذبات السياسية   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني ببرنامجي الدبلوم الوطني والدبلوم الدولي   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكافة تخصصات برنامجي البكالوريوس والماجستير   أسرة جامعة عمان الاهلية تهنىء بمناسبة الذكرى 27 لتسلّم جلالة الملك سلطاته الدستورية   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   التربية تعلن عن دوام المدارس في شهر رمضان   مالية النواب: بحث زيادة رواتب القطاع العام لموازنة 2027 مبكرًا   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الاحد   منهل مكسور في نفق الخامس يبطئ حركة السير   طقس لطيف الحرارة نهارا وبارد ليلا الأحد   وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية

كيف كانت نهاية ملكة الكوميديا زينات صدقي؟

{clean_title}
الفنانة الكوميديا الرائعة زينات صدقي دائما ما أمتعتنا بأدوارها الكوميدية من مواليد 1913 في عروس البحر الأبيض المتوسط مدينة الإسكندرية.

ظهرت في وقت فيه أكبر عمالقة السينما المصرية أمثال إسماعيل ياسين وأنور وجدي وعبد الحليم حافظ ويوسف بك وهبي، وقامت بالتمثيل في عدد كبير من الأفلام والتي كانت معظم أدوارها كفتاة عانس ولكن التعيس بعد مشوارها الطويل بدأ الحظ ينقلب عليها ولا يأتي إليها دور واحد.

وتداولت الصحف في السنوات الأخيرة للكوميديانة الشهيرة قرارها بالاعتزال واتجاهها لإنشاء مشاريع تجارية، بكل ما تملكه من نقود، فقررت إنشاء مطعم فول وطعمية، وفكرت تسميته 'طعمية بالترتر.. وفول بخرج النجف'.

وكغيرها من نجوم الكوميديا الذي كتب لهم القدر إنهاء حياتهم بشكل تراجيدي لم تظهر به الابتسامة التي رسموها على وجوه جمهورهم، بدأت شهرة زينات في الانحسار بعيدا عن الأضواء منذ فترة الستينيات ولم تظهر بأفلام كثيرة كعادتها وابتعد عنها زملاؤها، فاضطرت لبيع أثاث بيتها حتى تحصل على الطعام، وظلت في طي التجاهل، حتى كرمها أنور السادات في عيد الفن عام 1976.

استمرت حياتها في طابعها المأساوي حيث لازمتها الوحدة طويلا؛ فلم تقدم أي عمل جديد طوال 6 سنوات، حتى اللحظات الأخيرة بعد أن أصيبت بماء على الرئة، وقبل وفاتها قدمت فيلمًا واحدًا هو بنت اسمها محمود عام 1975، ورحلت عام 1978.