آخر الأخبار
  الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة

كيف كانت نهاية ملكة الكوميديا زينات صدقي؟

{clean_title}
الفنانة الكوميديا الرائعة زينات صدقي دائما ما أمتعتنا بأدوارها الكوميدية من مواليد 1913 في عروس البحر الأبيض المتوسط مدينة الإسكندرية.

ظهرت في وقت فيه أكبر عمالقة السينما المصرية أمثال إسماعيل ياسين وأنور وجدي وعبد الحليم حافظ ويوسف بك وهبي، وقامت بالتمثيل في عدد كبير من الأفلام والتي كانت معظم أدوارها كفتاة عانس ولكن التعيس بعد مشوارها الطويل بدأ الحظ ينقلب عليها ولا يأتي إليها دور واحد.

وتداولت الصحف في السنوات الأخيرة للكوميديانة الشهيرة قرارها بالاعتزال واتجاهها لإنشاء مشاريع تجارية، بكل ما تملكه من نقود، فقررت إنشاء مطعم فول وطعمية، وفكرت تسميته 'طعمية بالترتر.. وفول بخرج النجف'.

وكغيرها من نجوم الكوميديا الذي كتب لهم القدر إنهاء حياتهم بشكل تراجيدي لم تظهر به الابتسامة التي رسموها على وجوه جمهورهم، بدأت شهرة زينات في الانحسار بعيدا عن الأضواء منذ فترة الستينيات ولم تظهر بأفلام كثيرة كعادتها وابتعد عنها زملاؤها، فاضطرت لبيع أثاث بيتها حتى تحصل على الطعام، وظلت في طي التجاهل، حتى كرمها أنور السادات في عيد الفن عام 1976.

استمرت حياتها في طابعها المأساوي حيث لازمتها الوحدة طويلا؛ فلم تقدم أي عمل جديد طوال 6 سنوات، حتى اللحظات الأخيرة بعد أن أصيبت بماء على الرئة، وقبل وفاتها قدمت فيلمًا واحدًا هو بنت اسمها محمود عام 1975، ورحلت عام 1978.