آخر الأخبار
  الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير

الجيش السوري يصل إلى مشارف تدمر الأثرية بدعم روسي

Friday
{clean_title}

باتت قوات الجيش السوري، اليوم الأربعاء، على مشارف مدينة تدمر الأثرية بمؤازرة من سلاح الطيران الروسي وذلك بهدف استعادتها من تنظيم داعش الذي يسيطر عليها منذ أيار (مايو) الماضي، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية أن "قوات النظام السوري أصبحت على بعد 2 كلم جنوب المدينة وتبعد 5 كلم عن غرب مدينة تدمر"، موضحا أن هذا التقدم جاء "بعد استعادة سيطرتها على جبال الهيال المطلة على المدينة وتقع في الطرف الجنوبي الغربي منها".

وبدأ الجيش السوري في السابع من آذار (مارس) عملية لاستعادة تدمر في محافظة حمص في وسط سورية بغطاء جوي كثيف توفره الطائرات والمروحيات الروسية.

وتعد هذه العملية وفق مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، "معركة حاسمة لقوات النظام، كونها تفتح الطريق أمامها لاستعادة منطقة البادية وصولا إلى الحدود السورية العراقية شرقا".

وأوضح عبد الرحمن أنه في حال نجحت قوات النظام باستعادة تدمر "سيخسر تنظيم داعش تلقائيا منطقة البادية بين المدينة والحدود العراقية شرقا أي مساحة تصل إلى 30 الف كيلومتر مربع".

ويسيطر تنظيم داعش على مدينة تدمر المدرجة على لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو، منذ أيار 2015، وعمد مذاك إلى تدمير العديد من معالمها الأثرية وبينها قوس النصر الشهير ومعبدي شمين وبل.

وأثار سقوط تدمر على الفور قلقا في العالم على المدينة التي يعود تاريخها إلى ألفي عام ويطلق عليها لقب "لؤلؤة الصحراء"، لا سيما أن للتنظيم سوابق في تدمير وجرف الآثار في مواقع أخرى سيطر عليها لا سيما في العراق.

وتتوسط آثار تدمر التي تبعد مسافة 210 كلم شمال شرق دمشق، بادية الشام.