آخر الأخبار
  أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية

الجيش السوري يصل إلى مشارف تدمر الأثرية بدعم روسي

{clean_title}

باتت قوات الجيش السوري، اليوم الأربعاء، على مشارف مدينة تدمر الأثرية بمؤازرة من سلاح الطيران الروسي وذلك بهدف استعادتها من تنظيم داعش الذي يسيطر عليها منذ أيار (مايو) الماضي، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية أن "قوات النظام السوري أصبحت على بعد 2 كلم جنوب المدينة وتبعد 5 كلم عن غرب مدينة تدمر"، موضحا أن هذا التقدم جاء "بعد استعادة سيطرتها على جبال الهيال المطلة على المدينة وتقع في الطرف الجنوبي الغربي منها".

وبدأ الجيش السوري في السابع من آذار (مارس) عملية لاستعادة تدمر في محافظة حمص في وسط سورية بغطاء جوي كثيف توفره الطائرات والمروحيات الروسية.

وتعد هذه العملية وفق مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، "معركة حاسمة لقوات النظام، كونها تفتح الطريق أمامها لاستعادة منطقة البادية وصولا إلى الحدود السورية العراقية شرقا".

وأوضح عبد الرحمن أنه في حال نجحت قوات النظام باستعادة تدمر "سيخسر تنظيم داعش تلقائيا منطقة البادية بين المدينة والحدود العراقية شرقا أي مساحة تصل إلى 30 الف كيلومتر مربع".

ويسيطر تنظيم داعش على مدينة تدمر المدرجة على لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو، منذ أيار 2015، وعمد مذاك إلى تدمير العديد من معالمها الأثرية وبينها قوس النصر الشهير ومعبدي شمين وبل.

وأثار سقوط تدمر على الفور قلقا في العالم على المدينة التي يعود تاريخها إلى ألفي عام ويطلق عليها لقب "لؤلؤة الصحراء"، لا سيما أن للتنظيم سوابق في تدمير وجرف الآثار في مواقع أخرى سيطر عليها لا سيما في العراق.

وتتوسط آثار تدمر التي تبعد مسافة 210 كلم شمال شرق دمشق، بادية الشام.