آخر الأخبار
  السفارة الأميركية في عمّان تجدد دعوة مواطنيها للمغادرة   القيادة المركزية الأميركية: مقتل أربعة أفراد في حادث تحطم طائرة تزويد بالوقود   أجواء لطيفة في أغلب المناطق اليوم وفرصة لهطول زخات خفيفة من المطر   نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط   الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصًا بينهم أردنيون بهجمات إيرانية   مصادر "إسرائيلية" : تل أبيب تدرس بدء عملية برية قوية في لبنان   بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات   ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط   مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها   بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه   الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته

سليمان الحافظ رئيس مجلسي ادارة الملكيه الاردنيه و صندوق الضمان الاجتماعي في نفس الوقت فما هو السر ؟!

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - مالك شحادة


ربما التاريخ الطويل الحافل بالنجاح خاصة بأنقاذ مؤسسات الوطن المالية من السقوط هو سبب ثقة سيد البلاد بهذا الشخص الذي حارب المحسوبية ..

ليس فقط هذا فهو يتصف بالكتمان والشدة و" الثقل"، والثقل هنا عكس الخفة، يعمل بعيداً عن الاضواء ولا يحبها، وهو بذلك يحاكي سير وزراء المالية على كثرتهم.

خدمته طويلة في الدولة، فهو من المخضرمين، ولكونه كثيرا ما حل في منصب مالي، له علاقة بتنفيذ والتقيد بموازنة الدولة، لطالما كسب عداوات.

عرف كوزير مالية ناجح، منذ تولى المنصب في حكومة عبد السلام المجالي الثانية عام 1999، وقبلها كوزير للاتصالات عام 1998، وكوزير طاقة عام 2010، وحتى عودته الى حقيبة المالية في حكومة فايز الطراونة 2012، وحينما أبقاه زميله في حكومة "المجالي " عبد الله النسور في منصبه ليعينه على الاصلاح الاقتصادي.

يمكن القول ان المسافة بين الرجلين " النسور والحافظ" كانت قريبة جداً، وهما متفقان تماما على ضرورة اجراء علاجات جراحية للاقتصاد.. وهذا ما كان.

لم يسع قط إلى شعبية، وهو دائما يشخص العلة ويتعامل معها كالنطاسي، وأحيانا بمبضع الجراح.
لا يقبل الكلام على عواهنة وإن كان معك دليل فقدمه. مرة صرح حين علا الحديث عن فساد: (دلونا على من نهب المال العام خلينا نقبض عليه الآن) .

إبان توليه حقيبة المالية التي غادرها قبل شهور لمهمة لا تحتمل الارجاء!! حمل على عاتقه اتخاذ قرارات وتنفيذ سياسات إقتصادية قاسية، منها رفع المحروقات وغيرها، لكنها حمت الاقتصاد الوطني برأيه. اتخذها بقناعة دون أن يعبأ بالهجوم عليه وعلى الحكومة.

المهمة التي لا تحتمل الارجاء كانت الملكية التي وصلت أمورها الى درجة خطيرة،بعد ان اخذت الخسائر منحى في موازنتها. وكانت بحاجة الى رجل "مُجرّب" من طراز الحافظ ..