آخر الأخبار
  الأردنيون يتوافدون إلى حمود لتشييع جثامين شهداء الكنيسة   تونس وماليزيا تدينان الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك   الكرك تستعد لتوديع شهداء الكنيسة .. ومراسم شعبية تجمع الأردنيين في حمود   دوام الجامعات يضاعف أعداد مستخدمي النقل المنتظم بين المحافظات   طقس معتدل الأحد وحالة من عدم الاستقرار الجوي الثلاثاء   أوباما مهاجماً ترمب يوجه كلمة للأمريكيين: لديكم الفرصة لتقولوا لقد طفح الكيل   وزير الأوقاف من الكرك: من يقول بعدم الترحم على المسيحيين متطرف   وقفة شموع وصلاة أمام كنيسة قلب يسوع الأقدس في تلاع العلي تضامنا مع ضحايا حادثة الكرك   منخفض جوي واسع يؤثر على دول عربية وأوروبية .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية وسيول محتملة منتصف الأسبوع   مصابان في هجوم كنيسة حمود يرويان لحظات الرعب: ظننا الصوت انفجارًا قبل أن ينهمر الرصاص   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك   تضامناً مع مصابي الحمود .. قرار صادر عن عشيرة الحوت - العيسى   هذا ما كتبه محترف الفيصلي كلاوديو مارادونا حول شهداء الحمود في الكرك   الملك يتلقى اتصالات من رؤساء وقادة دول للتعزية بشهداء الكرك   خوري: لا تحوّلوا الجريمة إلى قضية دينية!   البطيخي عضواً في مجلس إدارة "فيم بنك" العالمي   سيؤول بطلًا للدوري الكوري الجنوبي .. ويزن العرب يدخل التاريخ   لا موعد محددا لتشييع ضحايا هجوم كنيسة حمود   إكراما لشهداء الكرك .. قبيلة العدوان تعفو عن المتسبب بوفاة طالب الطب عون   اضطرابات جوية وأمطار غزيرة متوقعة في الأردن بدءًا من الثلاثاء وتحذيرات من السيول

سليمان الحافظ رئيس مجلسي ادارة الملكيه الاردنيه و صندوق الضمان الاجتماعي في نفس الوقت فما هو السر ؟!

Sunday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - مالك شحادة


ربما التاريخ الطويل الحافل بالنجاح خاصة بأنقاذ مؤسسات الوطن المالية من السقوط هو سبب ثقة سيد البلاد بهذا الشخص الذي حارب المحسوبية ..

ليس فقط هذا فهو يتصف بالكتمان والشدة و" الثقل"، والثقل هنا عكس الخفة، يعمل بعيداً عن الاضواء ولا يحبها، وهو بذلك يحاكي سير وزراء المالية على كثرتهم.

خدمته طويلة في الدولة، فهو من المخضرمين، ولكونه كثيرا ما حل في منصب مالي، له علاقة بتنفيذ والتقيد بموازنة الدولة، لطالما كسب عداوات.

عرف كوزير مالية ناجح، منذ تولى المنصب في حكومة عبد السلام المجالي الثانية عام 1999، وقبلها كوزير للاتصالات عام 1998، وكوزير طاقة عام 2010، وحتى عودته الى حقيبة المالية في حكومة فايز الطراونة 2012، وحينما أبقاه زميله في حكومة "المجالي " عبد الله النسور في منصبه ليعينه على الاصلاح الاقتصادي.

يمكن القول ان المسافة بين الرجلين " النسور والحافظ" كانت قريبة جداً، وهما متفقان تماما على ضرورة اجراء علاجات جراحية للاقتصاد.. وهذا ما كان.

لم يسع قط إلى شعبية، وهو دائما يشخص العلة ويتعامل معها كالنطاسي، وأحيانا بمبضع الجراح.
لا يقبل الكلام على عواهنة وإن كان معك دليل فقدمه. مرة صرح حين علا الحديث عن فساد: (دلونا على من نهب المال العام خلينا نقبض عليه الآن) .

إبان توليه حقيبة المالية التي غادرها قبل شهور لمهمة لا تحتمل الارجاء!! حمل على عاتقه اتخاذ قرارات وتنفيذ سياسات إقتصادية قاسية، منها رفع المحروقات وغيرها، لكنها حمت الاقتصاد الوطني برأيه. اتخذها بقناعة دون أن يعبأ بالهجوم عليه وعلى الحكومة.

المهمة التي لا تحتمل الارجاء كانت الملكية التي وصلت أمورها الى درجة خطيرة،بعد ان اخذت الخسائر منحى في موازنتها. وكانت بحاجة الى رجل "مُجرّب" من طراز الحافظ ..