آخر الأخبار
  تقرير: مكاتب الإصلاح الأسري حافظت على 9 آلاف أسرة في 2025   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدفات في الحماية الاجتماعية قبل 2029   محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش   محافظة يحسم الجدل: التوجيهي انتهى .. والامتحان العام مخصص للقبول الجامعي   الصوافين: ثقافة العيب لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني   الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية   الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي   الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز   الوزير السابق مالك حداد يقدم مقترحات للحكومة لتحويل العقبة إلى موقع تنافسي دائم   تقرير لدائرة الأراضي والمساحة يكشف إرتفاعاً بحركة بيع العقار في الاردن   بني مصطفى والسفير الأمريكي يبحثان مجالات الحماية ومبادرات تمكين المرأة   تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني   البنك الأهلي الأردني أول بنك في الأردن يطلق خدمة التوقيع الرقمي الموثَّق عن بُعد لعملائه   متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية   حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   البنك المركزي الأردني يحذّر من مسابقات وهمية تستهدف المواطنين   "نحو 80 مليون دينار" .. حكومة حسان تسدد مديونية صندوق دعم الطالب   الخلايلة : ما يزيد على 500 مليون دينار قيمة الأصول العقارية الوقفية

5 فرضيات غربية حول أسباب سحب روسيا قواتها من سورية

Monday
{clean_title}

ما إن أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن قراره بسحب الوحدات الأساسية للقوات الروسية من سورية حتى بدأت وسائل إعلام غربية بوضع فرضيات حول أسباب هذه الخطوة.

وجاء في مقال نشرته صحيفة "ذي ناشيونال إنترست"، الثلاثاء 15 مارس(آذار)، خمس فرضيات أساسية قدمتها وسائل إعلام غربية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الفرضية الأبسط تكمن في أن يكون نشر القوات الفضائية الروسية بسورية في سبتمبر(أيلول) من العام 2015 قد جاء منذ البداية كعملية قصيرة الأمد.

كما لفتت الصحيفة إلى تغيّر الديناميكية السياسية لعملية تسوية الأزمة السورية، الأمر الذي يدل عليه بوضوح عدم طرح استقالة الرئيس السوري بشار الأسد من قبل أحد كشرط أساسي لتنفيذ عملية السلام في البلاد.

الفرضية الثانية، تقول إن موسكو تسعى إلى وقف عمليتها العسكرية وهي في ذروة النجاح.

وتوضح الصحيفة أن "التدخل الروسي في الأزمة السورية غير بشكل حاد صورة الكرملين ليس في الشرق الأوسط فحسب إنما وفي العالم برمته، حيث عرض العسكريون الروس قدرتهم على إعلان وتنفيذ العمليات العسكرية خارج حدود بلادهم، وأظهروا أن موسكو تستطيع تغيير الأوضاع في سورية بصرف النظر عما يريده كل من واشنطن وبروكسل والرياض وأنقرة".

كما يرى الخبراء الغربيون السبب الرئيس لسحب موسكو قواتها الجوية الفضائية من سورية في سعي روسيا إلى تجنب "الفخ الأفغاني".

وتقول الصحيفة: "عندما أطلقت روسيا عملية نشر قواتها في سورية بدأ بعض المعارضين السوريين بالبحث عن وسائل تحويل سورية إلى أفغانستان ثانية بالنسبة لروسيا".

وأشارت الصحيفة، في الوقت نفسه، إلى أن هذا السيناريو لم يتحول إلى واقع، والأوضاع في سورية استقرت، رغم توجس سلطات الدول الغربية.

من جهة أخرى، يربط بعض الخبراء بدء سحب القوات الروسية من سورية برغبة موسكو في تجنب خوض صراع سافر مع الرياض، إذ أظهرت موسكو، حسب الصحيفة، أنها ما زالت منفتحة على تسوية الأزمة السورية عن طريق المفاوضات، التي ستأخذ بعين الاعتبار مصالح جميع الأطراف، بما فيها الرياض.

أما الفرضية الخامسة، وهي الأخيرة في قائمة صحيفة "ذي ناشيونال إنترست"، فتقول إن روسيا تسعى إلى إظهار أن دعمها لدمشق من غير الممكن أن يستمر إلى ما لانهاية، لا سيما وأن الرئيس السوري بشار الأسد أصبح أقل ميولا للمشاركة في المفاوضات بعد النجاحات التي حققها جيشه في الآونة الأخيرة.

ولهذا السبب، أعادت موسكو، حسب الصحيفة، إلى أذهان سلطات دمشق أن روسيا تسعى إلى التسوية السلمية للأزمة السورية.

يذكر أن عمليات القوات الفضائية الجوية الروسية في سورية انطلقت في 30 سبتمبر(أيلول) من العام 2015.

وأعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، الاثنين 14 مارس(آذار)، أن القوات السورية مدعومة بسلاح الجو الروسي تمكنت منذ بدء العملية الروسية في البلاد من تحرير 400 مدينة وقرية سورية واستعادة السيطرة على أكثر من 10 آلاف كيلومتر مربع من أراضي البلاد.

وأضاف شويغو أن سلاح الجو الروسي نفذ، في إطار عمليته بسورية أكثر من 9 آلاف طلعة، مشيرا إلى أن القوات الروسية تمكنت من عرقلة تجارة الإرهابيين بالنفط أو القضاء عليه بشكل كامل في بعض المناطق، كما استطاعت وقف أو تدمير الإمدادات الأساسية لتمويل الإرهابيين ونقل الأسلحة إليهم.

وقال شويغو أيضا إن الطيران الحربي الروسي دمر في سورية حوالي 209 منشأة خاصة بإنتاج النفط، فضلا عن أكثر من 2000 شاحنة لنقل المنتجات النفطية، لافتا إلى أن القوات الروسية في سورية قتلت أكثر من 2000 مسلح، بمن فيهم 17 قائدا للمجموعات الإرهابية، انتقلوا إلى البلاد من أراضي روسيا.

وشدد شويغو على أن العسكريين الروس ضمنوا متابعة التزام أطراف الهدنة بنظام وقف الأعمال القتالية، وذلك باستخدام طائرات من دون طيار ووسائل استخباراتية أخرى ومجموعة الأقمار الاصطناعية الروسية.