آخر الأخبار
  الأردن على موعد مع ظاهرتين فلكيتين فجر الأربعاء والخميس   ارتفاع اسعار الذهب محليا إلى 81.70 دينارا للغرام   القطامين يوجه بإلزام تطبيق قانون العمل بشأن تشغيل ذوي الإعاقة والسلامة والحضانات   التربية تمدد فترة التسجيل للامتحان التكميلي   الثلاثاء .. أمطار غزيرة ورعدية وتحذيرات من السيول   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من سلطان عُمان   الأردن والعراق يوقعان 9 اتفاقيات تعاون في مجالات عدة   الأرصاد الجوية: أمطار رعدية غزيرة أحياناً الثلاثاء والأربعاء وتحذيرات من تشكل السيول   الإفتاء: ترويع الآمنين والاعتداء على دور العبادة جرائم محرّمة   الأرصاد الأردنية تحذر من طقس الثلاثاء والأربعاء .. هطولات غزيرة وخطر تشكل السيول   بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 120 مليون دينار في التسعة أشهر الأولى من عام 2026   ولي العهد: وعدنا أهلنا في الكرك بأن حق شهدائنا لن يضيع   حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية

5 فرضيات غربية حول أسباب سحب روسيا قواتها من سورية

Tuesday
{clean_title}

ما إن أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن قراره بسحب الوحدات الأساسية للقوات الروسية من سورية حتى بدأت وسائل إعلام غربية بوضع فرضيات حول أسباب هذه الخطوة.

وجاء في مقال نشرته صحيفة "ذي ناشيونال إنترست"، الثلاثاء 15 مارس(آذار)، خمس فرضيات أساسية قدمتها وسائل إعلام غربية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الفرضية الأبسط تكمن في أن يكون نشر القوات الفضائية الروسية بسورية في سبتمبر(أيلول) من العام 2015 قد جاء منذ البداية كعملية قصيرة الأمد.

كما لفتت الصحيفة إلى تغيّر الديناميكية السياسية لعملية تسوية الأزمة السورية، الأمر الذي يدل عليه بوضوح عدم طرح استقالة الرئيس السوري بشار الأسد من قبل أحد كشرط أساسي لتنفيذ عملية السلام في البلاد.

الفرضية الثانية، تقول إن موسكو تسعى إلى وقف عمليتها العسكرية وهي في ذروة النجاح.

وتوضح الصحيفة أن "التدخل الروسي في الأزمة السورية غير بشكل حاد صورة الكرملين ليس في الشرق الأوسط فحسب إنما وفي العالم برمته، حيث عرض العسكريون الروس قدرتهم على إعلان وتنفيذ العمليات العسكرية خارج حدود بلادهم، وأظهروا أن موسكو تستطيع تغيير الأوضاع في سورية بصرف النظر عما يريده كل من واشنطن وبروكسل والرياض وأنقرة".

كما يرى الخبراء الغربيون السبب الرئيس لسحب موسكو قواتها الجوية الفضائية من سورية في سعي روسيا إلى تجنب "الفخ الأفغاني".

وتقول الصحيفة: "عندما أطلقت روسيا عملية نشر قواتها في سورية بدأ بعض المعارضين السوريين بالبحث عن وسائل تحويل سورية إلى أفغانستان ثانية بالنسبة لروسيا".

وأشارت الصحيفة، في الوقت نفسه، إلى أن هذا السيناريو لم يتحول إلى واقع، والأوضاع في سورية استقرت، رغم توجس سلطات الدول الغربية.

من جهة أخرى، يربط بعض الخبراء بدء سحب القوات الروسية من سورية برغبة موسكو في تجنب خوض صراع سافر مع الرياض، إذ أظهرت موسكو، حسب الصحيفة، أنها ما زالت منفتحة على تسوية الأزمة السورية عن طريق المفاوضات، التي ستأخذ بعين الاعتبار مصالح جميع الأطراف، بما فيها الرياض.

أما الفرضية الخامسة، وهي الأخيرة في قائمة صحيفة "ذي ناشيونال إنترست"، فتقول إن روسيا تسعى إلى إظهار أن دعمها لدمشق من غير الممكن أن يستمر إلى ما لانهاية، لا سيما وأن الرئيس السوري بشار الأسد أصبح أقل ميولا للمشاركة في المفاوضات بعد النجاحات التي حققها جيشه في الآونة الأخيرة.

ولهذا السبب، أعادت موسكو، حسب الصحيفة، إلى أذهان سلطات دمشق أن روسيا تسعى إلى التسوية السلمية للأزمة السورية.

يذكر أن عمليات القوات الفضائية الجوية الروسية في سورية انطلقت في 30 سبتمبر(أيلول) من العام 2015.

وأعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، الاثنين 14 مارس(آذار)، أن القوات السورية مدعومة بسلاح الجو الروسي تمكنت منذ بدء العملية الروسية في البلاد من تحرير 400 مدينة وقرية سورية واستعادة السيطرة على أكثر من 10 آلاف كيلومتر مربع من أراضي البلاد.

وأضاف شويغو أن سلاح الجو الروسي نفذ، في إطار عمليته بسورية أكثر من 9 آلاف طلعة، مشيرا إلى أن القوات الروسية تمكنت من عرقلة تجارة الإرهابيين بالنفط أو القضاء عليه بشكل كامل في بعض المناطق، كما استطاعت وقف أو تدمير الإمدادات الأساسية لتمويل الإرهابيين ونقل الأسلحة إليهم.

وقال شويغو أيضا إن الطيران الحربي الروسي دمر في سورية حوالي 209 منشأة خاصة بإنتاج النفط، فضلا عن أكثر من 2000 شاحنة لنقل المنتجات النفطية، لافتا إلى أن القوات الروسية في سورية قتلت أكثر من 2000 مسلح، بمن فيهم 17 قائدا للمجموعات الإرهابية، انتقلوا إلى البلاد من أراضي روسيا.

وشدد شويغو على أن العسكريين الروس ضمنوا متابعة التزام أطراف الهدنة بنظام وقف الأعمال القتالية، وذلك باستخدام طائرات من دون طيار ووسائل استخباراتية أخرى ومجموعة الأقمار الاصطناعية الروسية.