آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

بالتفاصيل ..عندما غضب الملك الحسين ..فايز الطراونة اتخذ القرار من مستشفى مايو كلينيك ..

{clean_title}
عاد الاعلامي الكبير الاستاذ ابراهيم شاهزاده المدير العام السابق لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون لتدوين من بعض مذكراته التي تناول جزء منها في كتابه " دفتر الذاكرة " لكنه اليوم يسترجع ذكراه عبر سرده لتفاصيل انتظاره لموقعه الجديد فكتب :.

ثلاث سنوات وانا انتظر الموقع الجديد وبراتب لم يكف لدفع اقساط بنك الاسكان مما اضطرني الى بيع منزلي وبأبخس الاثمان والانتقال الى شقة متواضعة تملكها شقيقة زوجتي واحتضنني الصديق الصدوق عدنان العواملة فعملت بمعيته في المركز العربي للانتاج التلفزيوني فتمكنت ولو لفترة من توفير بعض عيش كريم يجمع ما بين دخلي من راتب الضمان الذي كان في بداياته نحو مائتي دينار إذ كان راتبي عند تقاعدي يبلغ خمسمائة دينار.

قبل توجه جلالة الراحل الكبير جلالة الحسين للعلاج في مايو كلينيك قابلته ومنحني وسام الاستقلال من الدرجة الاولى وسألني عن سبب تقاعدي المبكر فاخبرته وبكل صراحة وامانة بما جرى لي الامر الذي دفعني الى احالة نفسي على التقاعد. للأول مرة لمحت غضبا بدى بوضوح على قسمات وجهه.

كان اول قرار اتخذته حكومة فايز الطراونة بعد ان شكلها والحسين في مايو كلينيك هو تعيني مديرا عاما لمؤسسة الاذاعة والتلفزيون ( علمت السبب بعد استقالة حكومة الطراونة وهو مذكور بالتفصيل في كتابي " من دفتر الذاكرة " )

عندما استدعاني وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء سميح بينو وقعت على قرار تعييني مديرا عاما براتب اجمالي شامل جميع العلاوات مقداره الف دينار شهريا. لم اهتم للامر سيما وقد شعرت باستعادة كرامتي.

بعد رحيل الحسين وتعيين عبد الرؤوف الروابدة رئيسا للوزراء لم البث في موقعي كمدير عام لاسباب لا داعي لذكرها فقدمت استقالتي وعدت الى ذات الراتب التقاعدي قبل ان اصبح مديرا عاما للمؤسسة ؟!

عدت للعمل مع عدنان العواملة الذي كان طموحه وابنه طلال فتح محطة تلفزيونية ولكن لم يكتب لها النجاح وتم اغلاقها قبل ان تفتتح.

اضطررت للاستدانة بعد ان بعت ما املك حتى لم يبق لي لا املاك منقولة او غير منقولة منها سيارتي وزادت ديوني سواء للبنوك او للاصدقاء حتى خشيت ان تضيع عشرة عمر معهم.

وللحديث بقية.....