آخر الأخبار
  الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع

بالتفاصيل ..عندما غضب الملك الحسين ..فايز الطراونة اتخذ القرار من مستشفى مايو كلينيك ..

Tuesday
{clean_title}
عاد الاعلامي الكبير الاستاذ ابراهيم شاهزاده المدير العام السابق لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون لتدوين من بعض مذكراته التي تناول جزء منها في كتابه " دفتر الذاكرة " لكنه اليوم يسترجع ذكراه عبر سرده لتفاصيل انتظاره لموقعه الجديد فكتب :.

ثلاث سنوات وانا انتظر الموقع الجديد وبراتب لم يكف لدفع اقساط بنك الاسكان مما اضطرني الى بيع منزلي وبأبخس الاثمان والانتقال الى شقة متواضعة تملكها شقيقة زوجتي واحتضنني الصديق الصدوق عدنان العواملة فعملت بمعيته في المركز العربي للانتاج التلفزيوني فتمكنت ولو لفترة من توفير بعض عيش كريم يجمع ما بين دخلي من راتب الضمان الذي كان في بداياته نحو مائتي دينار إذ كان راتبي عند تقاعدي يبلغ خمسمائة دينار.

قبل توجه جلالة الراحل الكبير جلالة الحسين للعلاج في مايو كلينيك قابلته ومنحني وسام الاستقلال من الدرجة الاولى وسألني عن سبب تقاعدي المبكر فاخبرته وبكل صراحة وامانة بما جرى لي الامر الذي دفعني الى احالة نفسي على التقاعد. للأول مرة لمحت غضبا بدى بوضوح على قسمات وجهه.

كان اول قرار اتخذته حكومة فايز الطراونة بعد ان شكلها والحسين في مايو كلينيك هو تعيني مديرا عاما لمؤسسة الاذاعة والتلفزيون ( علمت السبب بعد استقالة حكومة الطراونة وهو مذكور بالتفصيل في كتابي " من دفتر الذاكرة " )

عندما استدعاني وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء سميح بينو وقعت على قرار تعييني مديرا عاما براتب اجمالي شامل جميع العلاوات مقداره الف دينار شهريا. لم اهتم للامر سيما وقد شعرت باستعادة كرامتي.

بعد رحيل الحسين وتعيين عبد الرؤوف الروابدة رئيسا للوزراء لم البث في موقعي كمدير عام لاسباب لا داعي لذكرها فقدمت استقالتي وعدت الى ذات الراتب التقاعدي قبل ان اصبح مديرا عاما للمؤسسة ؟!

عدت للعمل مع عدنان العواملة الذي كان طموحه وابنه طلال فتح محطة تلفزيونية ولكن لم يكتب لها النجاح وتم اغلاقها قبل ان تفتتح.

اضطررت للاستدانة بعد ان بعت ما املك حتى لم يبق لي لا املاك منقولة او غير منقولة منها سيارتي وزادت ديوني سواء للبنوك او للاصدقاء حتى خشيت ان تضيع عشرة عمر معهم.

وللحديث بقية.....