آخر الأخبار
  بوتين وأردوغان يدعوان إلى وقف فوري لإطلاق النار بالشرق الأوسط   أكسيوس: إيران تسقط مقاتلة أمريكية والبحث جارٍ عن طياريها   مصدر مسؤول: استئناف ضخ الغاز الطبيعي للأردن من حقل ليفياثان   فاو: أسعار الغذاء العالمية واصلت ارتفاعها في آذار   الدوي الأردني لكرة القدم في المرتبة 100 عالميًا   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام   إرجاء موعد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي 2026   توصية لشمول ذوي الإعاقة براتب اعتلال الضمان دون النظر لوقت الاشتراك   تفاصيل حالة الطقس لأربعة أيام   "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي كاف يضمن استمرارية المنظومة الكهربائية   العضايلة في جامعة الدول العربية: الأردن يرفض كل ماتُقدم عليه إسرائيل   السفير العراقي: لن نعطي الفرصة لتعكير العلاقة بين عمان وبغداد   إرجاء مؤتمر الاستثمار الأردني الاوروبي إلى نهاية عام 2026   حجازين: حملة لاستقطاب السياح إلى الأردن خلال منافسات كأس العالم   انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث"… وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان   زيارة ميدانية لوزير الداخلية في محافظة العقبة   توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي   السفارة الامريكية في الاردن: سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين هي أولوية قصوى   الأشغال تباشر بمشروع صيانة لـ 11 طريقًا   38 مليون دولار لأكثر من 214 ألف لاجئ بالأردن

بالصورة.. وصية الأميرة العنود زوجة الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز .. تُعرض بعد 50 عاماً

{clean_title}
كشف معرض الرياض الدولي للكتاب النقاب عن وصية الأميرة العنود زوجة الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز، والتي قالها مفتي عام المملكة آنذاك الشيخ الرحال عبدالعزيز بن عبدالله بن باز.

وأوصت الأميرة العنود بوقف ثلث مالها لوجوه الخير وأعمال البر، وهو ما تحقق، حيث تطور ذلك المال بفضل الرعاية المستمرة، ليتحول إلى مؤسسة خيرية "تؤتي أكلها كل حين” للفقراء والمحتاجين داخل المملكة وخارجها.

وجاءت الوصية، التي مضى عليها حتى الآن 50 عاماً– كالآتي حرفاً ومضموناً قالها ابن باز، وكتبها ابن حصين:

هذا ما أوصت به الحرة الرشيدة العنود بنت الأمير عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي: أوصت أنها تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن عيسى عبدالله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن الجنة حق، والنار حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأوصت من خلفها من الذرية والأقارب أن يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم، ويطيعوا الله ورسوله، إن كانوا مؤمنين، وأوصت بثلث مالها أن يجعل في بيت في محل مناسب في بلد الرياض يكون في غلته أضحية واحدة لها ولوالديها والباقي من الغلة بعد الأضحية يصرف في وجوه البر وأعمال الخير كالصدقة على الفقراء من الأقارب وغيرهم، وعمارة المساجد، وتعليق قرب الماء في المساجد في أوقات الحاجة إلى ذلك، وصناعة طعام للفقراء في رمضان وغيره حسب ما يراه الوكيل، وغير ذلك في وجوه البر والنظر على الثلث المذكور للأرشد من ذريتها متناسلوا الأقرب فالأقرب، ومن احتاج من ذريتها إلى الفاضل من الغلة فهو أولى به من غيره، شهد على اعتراف العنود الوصية المذكورة عبدالله بن فهد الطلاسي وفهد بن محمد البريدي، قاله الفقير إلى الله تعالى عبدالعزيز بن عبدالله بن باز سامحه الله، وكتبه في إملائه إبراهيم بن عبدالرحمن الحصين، حرر في 12 / 8 / 1387هـ.