آخر الأخبار
  رسالة من جمال السلامي للأردنيين وجماهير "النشامى"   مالك مزرعة السوسنة السوداء يكشف عما أبلغ به من رئاسة الوزراء   مديرية القضاء العسكري: التوقف عن استقبال المراجعين في المحاكم العسكرية ومحكمة أمن الدولة اعتبارا من الأربعاء وحتى الاثنين   مصدر في وزارة المياه والري يرد على ما أثير عن شراء كميات إضافية من الجانب الإسرائيلي   شرق العاصمة عمّان تتصدر بيوعات الشقق في الاردن   أورنج الأردن تتصدر عالمياً بأعلى معايير خدمة الزبائن للعام السابع على التوالي بتجديد شهادة COPC   تحول صامت في النمو العالمي بدأ يؤثر على أسعار العملات   أهلي فنتك وإنفويس كيو توفران حلول الفوترة الإلكترونية للشركات الناشئة   عمّان تتصدَّر مبيعات الأراضي خلال النصف الأول من 2026   مفتي المملكة: الحضارة الإسلامية رسالة علم ورحمة   12449 سجلاً تجارياً جديدا لمؤسسات فردية خلال 6 اشهر   نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله   ضبط 14 اعتداء على المياه في الشونة الجنوبية لتعبئة برك سباحة   5.5 مليون يورو منحة اسبانية للأردن لتعزيز الرعاية الصحية الأولية   26.1 مليار دولار الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي في نهاية حزيران   المومني: لا مخالفة قانونية في عطاءات البكار   الأردن يدين التفجيرين الإرهابيين في دمشق   المياه والري تعلن عن خطة بديلة لضمان الأمن المائي والمصلحة الوطنية   الإعتماد الدولي ASIC لماجستير اللغة الإنجليزية وآدابها في عمان الأهلية   انخفاض أسعار الذهب محليا

القصة الحقيقية وراء صورة الطفل الباكي وعلاقتها بحريق المنازل الغامض!

Tuesday
{clean_title}
صورة الطفل الباكي ، واحدة من أكثر الصور شعبية في العالم العربي ، و في معظم أنحاء العالم ، فلا يخلوا أي منزل حتى وقتنا هذا إلا و تجد به هذه الصورة معلقة على الحوائط أو في المحلات ، و في المقاهي أيضًا.

تعبر صورة الطفل الباكي عن مشاعر الحزن ، و الأسى ، و البكاء ، و ساعدها فى ذلك وجه الطفل على الصورة ، الذي يشع براءة و طفولة ، كم أن كل من يرى أو يشاهد هذه الصورة ينتابه حالة من الحزن على هذا الطفل.

قام برسم لوحة الطفل الباكي أحد أشهر الرسامين في أسبانيا ، و هو رسام يدعى برونو أماديو ، أو ما يعرف بإسم جيوفاني براجولين ، و كل المعلومات المتوفرة حول هذا الرسام ، أنه كان يهتم برسم صور للأطفال أصحاب الدموع ، أو الأطفال الباكية عمومًا.

و قام برسم مجموعة من الصور لمجموعة من الأطفال ، و أعمارهم تتراوح بين عمر عامان ، إلى عمر 8 ثمانية أعوام ، و كل هذه الصور على الرغم من إختلاف أصحابها أو الأطفال ، إلا أنها حملت إسم الطفل الباكي جميعها.

أثناء تجول برونو أماديو في شوارع العاصمة الأسبانية مدريد ، سمع أحد الأطفال و هو يبكي بحرقة شديدة ، و عندما إقترب منه ليسأله عن سر بكاءه ، فلم يجيبه الطفل ، و أخذ بكاء دون أن يتفوه بكلمة واحدة.

و فى تلك الأثناء إصطحب الرسام الطفل معه إلى منزله ، و قدم له الطعام ، و قام بعدها برسم صورة له و هو يبكي العين.

و منذ ذلك الحين و بين الحين و الأخر يقوم الطفل بزيارته ، و كان دائمًا في كل زيارة له كان الطفل يبكي دون سبب واضح لذلك ، و في كل زيارة كان يرسم برونو أماديو صورة للطفل ، و وصلت عدد الصور حوالى 28 صورة لذات الطفل.

و في أحد المرات زار أحد الكهنة الرسام الأسباني في منزله ، و رأى صور الطفل الباكي ، و قال الكاهن للرسام ، أن هذا الطفل يدعى بونيللو ، و أخبره الكاهن أن سبب بكاءه المستمر أنه رأى والده يحترق داخل منزله حتى موته.

و قال الكاهن للرسام ، أنه يجب أن يتوقف عن مساعدة الطفل ، و أخبره أنه أينما يتواجد هذا الطفل تندلع الحرائق دون معرفة سبب واضح لذلك ، و لكن برونو أماديو لم يستمع لنصيحة الكاهن ، و تكفل بالطفل و عاشا سويًا.

و في ذات المرات عاد برونو أماديو إلى منزله و وجده محترقًا بالكامل ، و في هذا الحين وجه الإتهام للطفل الباكي ، لأن محتويات المنزل أحرقت بالكامل عدى صور الطفل الباكي فقط.

و كانت صحيفة "ذى صن البريطانية" ، نشرت في عام 1958 ، تقريرًا حول الحرائق التي تندلع في المنازل التي تضع صورة الطفل الباكى على حوائطها.