آخر الأخبار
  الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات   حريق محلات مفروشات في وسط البلد   القبض على اشخاص خلال سرقتهم اغطية مناهل في سحاب   حسان يترأس اجتماعا لبحث استدامة سلاسل التوريد في موانئ العقبة والمعابر   الامن العام : وفاة طفل غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في محافظة إربد   الجمعية الفلكية الأردنية ترصد المستعر الأعظم “سوبرنوفا”من سماء المملكة   الكويت تتيح إقامة تصل إلى 10 سنوات لمن سُحبت جنسيتهم   النائب الظهراوي ينشر وصية شقيقه الراحل مهند   إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١١٢ قضية كريستال بينها ٤٣ قضية اتجار وترويج   ضبط اعتداءات جديدة على المياه تزود مزارع وشاليهات ومنازل   حسان يتسلم تقرير حالة حقوق الإنسان في الأردن لعام 2025   الأردن و7 دول يرفضون تصريحات بن غفير وكاتس بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة

144 ألف يورو.. ثمن رسالة "تيتانيك" ليلة غرقها.. ماذا كُتب فيها؟

Sunday
{clean_title}
بيعت رسالة كتبت على متن سفينة 'تيتانيك' يوم غرقها، وهي الرسالة الوحيدة الناجية حتى الآن، بسعر 119 ألف جنيه إسترليني (144 ألف يورو)، خلال مزاد علني في إنكلترا، بحسب ما أعلن المنظمون.

واشترى الرسالة والظرف الذي يحويها قبل عشرين عاماً تقريباً أحد جامعي التحف من شركة 'هنري الدريدج أند سن'.

وقال أندرو الدريدج المسؤول في الشركة إن 'أهمية هذه الرسالة كبيرة، وبحسب معلوماتنا فإنها الوحيدة التي كتبت في هذا اليوم المشؤوم'.

وكتبت الرسالة إيستر هارت الناجية من غرق سفينة 'تيتانيك' لكنها لم ترسل قط. وكان يفترض أن ترسلها البريطانية إلى والدتها لدى عودة السفينة إلى ساوثمبتون في جنوب إنجلترا في أبريل 1912.

وكتبت الرسالة ليل الأحد 14 أبريل 1912 قبيل اصطدام السفينة بجبل جليد. وكان بنجامين هارت زوج إيستر من بين 1500 شخص قضوا في الكارثة.

وتم إنقاذ إيستر هارت مع ابنتها إيفا. والأخيرة كانت يومها في السابعة من العمر، وبقيت حتى وفاتها عام 1996 أحد أشهر الناجين من غرق السفينة.

وفي رسالتها، تروي إيستر هارت أنها كانت مريضة عشية كتابة الرسالة. وكتبت أيضا أنها ستغني في مساء اليوم التالي مع ابنتها على أحد مسارح السفينة.

وبعد سنوات على الكارثة تذكرت إيفا هارت أن والدتها عثرت على الرسالة في جيب معطف والدها الذي قضى في غرق السفينة.