آخر الأخبار
  الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الجيش: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأردن   الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال   الملكة رانيا تعلن عن "فرحة جديدة بالطريق"

علاج جديد للسرطان بلا أضرار جانبية

Thursday
{clean_title}
توصّل علماء بريطانيون لاكتشاف مذهل لمحاربة السرطان، ويقود لطرق جديدة عوضاً عن العلاج الكيماوي أو العلاج بالليزر.

ويقوم الاكتشاف الجديد على علاج نظام المناعة للأورام السرطانية الموجود في جسد المريض.
ويقول العلماء إنهم تمكّنوا بعد إجراء أبحاث مضنية من خلال تحديد البصمة الجينية الموجودة على سطح أي خلية في الورم السرطاني.

وأوضحوا بأن مرضى السرطان قد يتلقون في المستقبل لقاحات منتجة من البروتينات الموجودة في الورم، التي تسعى إلى تفعيل نظام مناعة الجسم، وبالتالي مكافحة الورم السرطاني .

ولأن الخلايا السرطانية لديها بصمة جينية خاصة، فإن الأنسجة الصحية لن تتضرر من ردة فعل نظام المناعة بجسم الإنسان.
وقال سيرغو كوزادا، أحد الباحثين الذين شاركوا في الإنجاز:” ما نتطلع إليه هو الأفضل، أي تجاوب أقوى من طرف نظام المناعة، مع استخدام أقل للعلاج السام أو الاستغناء عنه مطلقاً ".

وأضاف أن منطق العلاج يقوم على أن الاستجابة أو ردة الفعل من نظام المناعة يجب أن تكون أكثر دقة صوب الخلايا السرطانية ، بما يتجاوز المحاولات السابقة حتى الآن.

وفي المقابل، لا تستسلم خلايا السرطان بسهولة، فهي تعمل على تطوير ذاتها وتوسع من نموها، لتصبح قادرة على مقاومة العلاج الكيماوي.

كما يمكن للخلايا السرطانية أن تدّمر "خلية تي” أو ما يطلق عليه ” خلية تائية”، التي تؤدي دوراً مهما في المناعة الخلوية، وهي موجودة في الدم.

وأوضح الباحثون أنه بات الآن ممكناً تفعيل "خلية تي”، وتفعيل نظام المناعة لمحاربة الورم السرطاني وتدميره.
وقال البروفيسور تشارلز سوانتون الذي شارك في البحث: "سأكون محبطاً إذا لم نتمكّن من علاج أي مريض مصاب بالسرطان خلال عامين”.