آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين

هذا الثنائي خسر كل ما يملكه بسبب خطأ على الفايسبوك

Friday
{clean_title}
تعلّم الثنائي الإنكليزي مارك هيجين وبيكي زنيك درسًا لن ينسياه. بسبب الخطأ الذي ارتكباه على الفايسبوك خسرا كل ما لديهما. إنتبهوا: هذا قد يحصل لأي شخص منّا.

لهذا السبب هذه المعلومة مهمة جدًا!
هذا الثنائي الذي تزوّج حديثًا كان يتمنى أن يسكن قريباً من مكان عمله الذي يبعد 13 كم من منزله. لهذا السبب بحثت الزوجة بيكي البالغة من العمر 22 سنة على الإنترنت عن خدمة نقل الأثاث بواسطة الفايسبوك. وجدت شركة بسهولة وبدا موقع الشركة الإلكتروني جديًا ومحترفًا ويضع عددًا من الصور والتعليقات الإيجابية. وعندما رأت بيكي هذا شعرت بالثقة واتصلت برجل عرّف عن نفسه بإسم لي غرين.

عندما تم تنظيم عملية نقل الأثاث وصل رجلان معهما ناقلة وغلّفا الشقة بالكامل في غضون 45 دقيقة. وأخبرت بيكي عن عامليّ النقل اللذين وصفتهما بأنهما لطيفين جدًا وقالت عنهما " لقد غلّفا كل شيء. إنهما ماهران جدًا". وعندما أخليَت الشقة وامتلأت الشاحنة اختفى الرجلان من دون أن يسألا حتى عن العنوان الجديد.

كل ما كان يملكه الثنائي اختفى:الأثاث والملابس والملفات وكافة صور العائلة. ضاعت حياة كاملة. " لم أبكِ يومًا أكثر من هذا اليوم. شعرت أنني تائهة. أخذوا محبس خطبتي وحتى ألعاب طفلنا." الشيء الوحيد الذي بقي لهذا الثنائي المصدوم هو التلفاز. كانا يريدان أن ينقلاه بأنفسهما خوفًا من أن ينكسر.

ويشهد الثنائي قائلًا:" لقد تركانا وحيدين مكسوريّ الفؤاد. يمكننا أن نشتري أثاثً جديدًا ولكن لا شيء يحل مكان أمتعتنا الشخصية". ولكن بيكي ومارك ليسا أول ضحايا هؤلاء اللصوص الماكرين والمخادعين. فقبل أشهر عدّة خسرت عائلة أخرى ممتلكاتها كلها بهذه الطريقة.

هذه السرقة الدقيقة صادمة جدًا وفي الوقت عينه تشكل إنذاراً لكلّ منّا! فشبكات التواصل الاجتماعي تشكل جزءًا لا يتجزّأ من حياتنا اليومية ولكن علينا ألا ننسى ما ومن يمكن أن يختبئ وراء الشاشة. شاركوا قصة بيك ومارك التي قدمناها من آي فراشة كيلا تصبحوا أحد ضحايا هذا النوع من الخدع المحزنة!