آخر الأخبار
  ماذا في اتصال الملك والرئيس الإماراتي؟   الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن   المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين   الاحصاءات: 21.4% البطالة بين الأردنيين والنسبة الأعلى للذكور   وزير البيئة: عطاء جمع النفايات ضمن صلاحيات أمانة عمّان   العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   التعداد السكاني للأردن يقترب من الانتهاء… 12 مليون نسمة و70% أردنيون   طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا   يحمل درجة الماجستير في المياه والبيئة .. تعيين المهندس محمد الخرابشة رئيسا تنفيذياً لمياهنا   البلبيسي: أكاديمية الإدارة الحكومية لا تلغي معهد الإدارة العامة   تفاصيل جديدة بشأن أسطوانات الغاز البلاستيكية: وزن الأسطوانة المركبة (فارغة) يبلغ نحو (5) كيلوغرامات ومستخدمة في 100 دولة حول العالم   هذا ما ضبطته "وزارة المياه والري" في منطقة ايدون بمحافظة إربد   إتصال هاتفي يجمع وزير الخارجية ايمن الصفدي بنظيره عباس عراقجي .. وهذا ما دار بينهما   وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024

شاهد ...ما هي السنة الكبيسة وكيف احتفل بها "غوغل"؟

{clean_title}
تأتي السنة الكبيسة مرة كل أربع سنوات نتيجة للفرق بين قياس السنة الأرضية وهو 365 يوم والقياس الفلكي الدقيق وهو 356 يوم وست ساعات، وتتراكم الساعات الست على مدى الاربع سنوات التالية لتصبح يوماً كاملاً يضاف إلى شهر شباط/ فبراير.

وأحتفل محرك البحث "غوغل" الاثنين، بما يسمى بالسنة الكبيسة، التي وافقت 29 شباط/ فبراير وهي السنة التي يبلغ عدد أيامها 366 يوماً أي بزيادة يوم عن السنة العادية البالغ عدد أيامها 365 يوماً.

ويرجع سبب تسمية كبيسة إلى الإمبراطور يوليس قيصر حيث قام بمطالبة العلماء في عصره بإعداد تقويم يتم إتباعه يكون أفضل من الذي تسير عليه الإمبراطورية حتى يتسنى لهم الحياة بصورة أفضل وتحت تقويم متناسق دون أخطاء، إذ قام سوسي جينيس بإعداد التقويم الذي نراه اليوم في عالمنا الحديث.

وأختير شهر شباط ليحمل اليوم الإضافي في السنة الكبيسة لكون السنة التقويمية في روما القديمة كانت تبدأ في شهر مارس من كل عام، واليوم الأخير في شهر فبراير كان هو اليوم الأخير في العام التقويمي.

وتعني تسمية السنة الكبيسة في اللغة العربية الفصحى وبحسب المعجم اللغوي لسان العرب "الكبس أو الطم أو الزيادة" ولذلك تكون السنة الكبيسة هي الزائدة عن غيرها.

وتستخدم قاعدة بسيطة لتحديد السنوات الكبيسة عن طريق إضافة يوم واحد في نهاية شهر شباط/ فبراير ( التاسع والعشرون من شهر شباط/ فبراير ) لكل سنة ذات رقم من مضعفات الرقم 4.