آخر الأخبار
  الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026

هل نجحت تجربة النقل العام في عمان بعد تحويل ملفه إلى الأمانة

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان- مع فشل المشاريع الكبرى للنقل العام في العاصمة عمان ، ثمة تساؤلات فيما اذا كانت المصلحة العامة تقتضي بقاء هذا القطاع الخدمي والحيوي بيد امانة عمان، أو عودة الملف الى وزارة النقل كما كان الامر في السابق.
تجربة 5 اعوام منذ تحويل النقل العام الى الامانة بدلا من الوزارة ، لم يشهد القطاع تحسنا ملموسا في نوعية الخدمة بل انهارت مشاريع علقت الحكومات المتعاقبة والمواطنون على حد سواء آمالهم عليها بان القطاع الاوسع والاكثر خدمة للناس سيتطور ويضفي مشهدا حضاريا للعاصمة عمان.


ففي في ظل التقلبات التي شهدتها أمانة عمان في الشهور السنوات الاخيرة من عجوزات مالية وديون متراكمة وقضايا فساد اتهم بها أمينها السابق ، يتساءل البعض فيما اذا كانت هذه المؤسسة الخدمية أهل لمسك زمام الامور للنقل العام في عمان بعيدا عن وزارة النقل.
وزير النقل علاء البطاينة قال في رده على استفسارات الرأي ان قطاع النقل العام من غير المنطق ان تكون جهة واحدة منظمة له ومشغلة بنفس الوقت مشيرا الى ان الاصل ان يكون التشريع والتنظيم بيد الوزارة اما الملكية والاستثمار بيد امانة عمان في العاصمة ونفس القاعدة تطبق على المحافظات بحيث تدخل البلديات في القطاع بشقه الثاني لمن ترغب ، أي ان يكون الامر اختياريا وليس اجباريا.
وبين الوزير ان ملف النقل في العاصمة لا يزال قيد البحث في لجنة الخدمات النيابية تمهيدا للخروج بصيغة تخص القطاع.
ملف النقل في العاصمة تحول بموجب قانون من الوزارة المختصة بالقطاع الى أمانة عمان اسوة ببعض الدول المتقدمة بحيث ترتقي بالقطاع ذات الخدمة المباشرة للمواطن وتحسن مستواها ، الا أن ابرز مشروعين تسلمت الامانة ملفهما بعد اقامتها وهما الشركة المتكاملة للنقل المتعدد والتاكسي المميز اللذان اثبتا فشلهما.
هذا فضلا عن مشروع باص التردد السريع الذي استحوذت الامانة له على جزء كبير من اكثر شوارع عمان حيوية لتنفيذ المرحلة الاولى من هذا المشروع فوضعت ملايين الدنانير في الارض الا ان المشروع لم ير النور فتوقف عند الحد كونه مجرد رصيف واسفلت بعرض 6 امتار تقريبا ولا تعلم الحكومة ما تفعل بشأنه بعد تجميد القرض الفرنسي المخصص له بقيمة 166 مليون دولار.
كما أن الشركة التي هدف اصحاب القرار من تأسيسها بعمان ، لتنظيم وترتيب النقل العام والعمل بنظام الترددات والحد من ازمة الركاب خصوصا في الجامعات والدوائر ، استحوذت على كبرى شركات النقل العام واندمجت مع بعضها على نظام الحصص من راس المال سرعان ما انهارت وتخلى عنها مالكوها وباتت شركة خاسرة ، لا حدت من ازمات النقل ولا حسنت من الخدمة .
اما مشروع التاكسي المميز فحدث ولا حرج ، فهذا النوع من السيارات لا يتميز سوى بلونه الفضي وارتفاع تعرفته ، فالشركة ذات الملاءة المالية التي فازت بعطاء هذا المشروع ووقعت العقد من هيئة تنظيم قطاع النقل العام لم تنجح بشتغيله على اتم وجه وشكت من خسارة المشروع لتتخلص منه وتبيعه لشركة محلية واصبحت السيارات تجوب شوارع العاصمة تنافس التاكسي الاصفر السائدة على الزبائن في شوارع العاصمة لتزيد من ازمات المرور فلا شهدنا مصفات مختارة حسب المعلن ولم تعمل بنظام تحت الطلب مثلما تضمنت شروط العقد.
النقل العام ، اكثر القطاعات خدمية للمواطن وعنوان حضارات الدول ، بات في مهب الريح بالعاصمة عمان ، مشاريع تدرس ويتم تصميمها وينفق عليها ، تنهار قبل استكمالها ومشاريع اخرى تنجح في بداياتها وتنتهي قبل التوصل الى اهدافها المستدامة.