آخر الأخبار
  المجالي: أكثر من 400 شخص سجلوا في منصة "فرصتك" خلال نحو ساعتين   العين الزعبي: الناقل الوطني "سيكون أفضل مشروع يُنفذ في تاريخ الأردن، وإن جاء متأخراً"   مصر تتقدم بشكوى رسمية إلى "فيفا" ضد الحكم الفرنسي لوتكسييه   رئيس وزراء كندا يطلب من نظيره النرويجي إعارة هالاند لمنتخب بلاده!   ترامب عن ميلوني: شخصية لطيفة لكنها أخطأت بشأن إيران   وفاة مشجع مصري أثناء متابعته مباراة مصر والأرجنتين في أحد المقاهي   العراقيون الأكثر تملكًا للعقارات بين غير الأردنيين   إحصائية أمنية: تسجيل 2752 قضية اعتداء على موظفين .. و71 رشوة   الأردن: الاعتداء على ناقلة قطرية في هرمز انتهاك صارخ ومستنكر   تطور مفاجئ في الوجهة المقبلة ليزيد أبو ليلى   رسالة من جمال السلامي للأردنيين وجماهير "النشامى"   مالك مزرعة السوسنة السوداء يكشف عما أبلغ به من رئاسة الوزراء   مديرية القضاء العسكري: التوقف عن استقبال المراجعين في المحاكم العسكرية ومحكمة أمن الدولة اعتبارا من الأربعاء وحتى الاثنين   مصدر في وزارة المياه والري يرد على ما أثير عن شراء كميات إضافية من الجانب الإسرائيلي   شرق العاصمة عمّان تتصدر بيوعات الشقق في الاردن   أورنج الأردن تتصدر عالمياً بأعلى معايير خدمة الزبائن للعام السابع على التوالي بتجديد شهادة COPC   تحول صامت في النمو العالمي بدأ يؤثر على أسعار العملات   أهلي فنتك وإنفويس كيو توفران حلول الفوترة الإلكترونية للشركات الناشئة   عمّان تتصدَّر مبيعات الأراضي خلال النصف الأول من 2026   مفتي المملكة: الحضارة الإسلامية رسالة علم ورحمة

حُلم تحية كاريوكا الذي لم يتحقق لأنها "راقصة" !

Wednesday
{clean_title}

 بعد مسيرة فنية طويلة اشتعلت روح الأمومة داخل الفنانة المصرية تحية كاريوكا؛ فرغم زيجاتها المتعددة إلا أنها لم تنجب مطلقًا، فقررت أن تتبنى طفلًا، وظلّت الفكرة تُلح عليها كثيرًا، وعاطفة الأمومة تزداد في نفسها.

وقادتها تلك العاطفة ذات يوم إلى مستوصف للأطفال "اللقطاء" بمستشفى أبي الريش، واستقبلت استقبالًا حسنًا وراحت تتفقد الأطفال الذين كانوا يبتسمون لها في حب وبراءة.

وعند الطفل رقم 1120 وقفت وأطالت الوقوف، وكان الطفل في شهره السابع ويُدعى محمود، جاءت أمه إلى المستشفى لتلده، وفي اليوم السادس من ولادته اختفت وبحثت الإدارة عنها في كل مكان ولم يعثروا لها على أي أثر، فأُعطى رقمًا وأصبح لقيطًا!!

وقررت تحية أن تكون له أمًا، ولكنها أكملت جولتها ووقفت ثانية عند طفلة صغيرة في الشهر الخامس تُدعى زينب وتحمل رقمًا 11228، فانتهت من الاختيار وكانا محمود وزينب.

وسألت عن المطلوب لتنتقل حضانة الطفلين إليها، وعرفت أن المطلوب هو شهادة لإثبات حسن السير والسلوك موقّعة من اثنين موظفين بالدولة، لا يقل راتبهما عن 20 جنيهًا، وأخرى من "قلم السوابق" لإثبات خلو صحيفتها الجنائية من السوابق.


وبعدما حصلت على الشهادتين قالت إدارة المستشفى أنها بحاجة إلى شهادة ثالثة تثبت امتلاك الفنانة المصرية عقارًا يقدر ثمنه بـ300 جنيه يُكتب باسم الطفلين، ولم تكن تملك هي سوى منزلها الذي كانت تعيش فيه، ويقدر ثمنه بأكثر من المبلغ المطلوب، وأكدت أنها سوف تنقل ملكيتها للطفلين.

وعند هذا الحد كانت الشروط مستوفاة، ولكن بقي أن تجتمع لجنة خاصة بالتبني للموافقة عليها كأم للطفلين، ودفعها الأمل إلى البحث عن منزل أكثر اتساعًا وأكثر ملاءمة من الناحية الصحية لولديها الجديدين، كما اتفقت مع مرضعتين منحت كلًا منهما 5 جنيهات شهريًا غير مصروفاتهما الأخرى، وهيأت لهما المكان اللازم.

وذهبت بعد أيام لمعرفة قرار اللجنة فقالوا لها مازال الطلب تحت البحث، فأمضت أيامًا حائرة لا تعرف مصيرها، وحينما قررت اللجنة كان الرفض هو النتيجة؛ لأنها "راقصة"!! فصاحت غاضبة: "ألأنني فنانة.. هل تظنون أن الفن عار.. ألا تفهمون من الفن إلا أنه عبث مناف للأخلاق!!".

وبقيت قضية الفنانة الراقصة تحية كاريوكا، التي وافقت الدولة على إرسال أحد أفلامها لتمثيل السينما المصرية في "مهرجان السينما الدولي"، مُعلقة ولم يبت فيها أحد.