آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

حُلم تحية كاريوكا الذي لم يتحقق لأنها "راقصة" !

{clean_title}

 بعد مسيرة فنية طويلة اشتعلت روح الأمومة داخل الفنانة المصرية تحية كاريوكا؛ فرغم زيجاتها المتعددة إلا أنها لم تنجب مطلقًا، فقررت أن تتبنى طفلًا، وظلّت الفكرة تُلح عليها كثيرًا، وعاطفة الأمومة تزداد في نفسها.

وقادتها تلك العاطفة ذات يوم إلى مستوصف للأطفال "اللقطاء" بمستشفى أبي الريش، واستقبلت استقبالًا حسنًا وراحت تتفقد الأطفال الذين كانوا يبتسمون لها في حب وبراءة.

وعند الطفل رقم 1120 وقفت وأطالت الوقوف، وكان الطفل في شهره السابع ويُدعى محمود، جاءت أمه إلى المستشفى لتلده، وفي اليوم السادس من ولادته اختفت وبحثت الإدارة عنها في كل مكان ولم يعثروا لها على أي أثر، فأُعطى رقمًا وأصبح لقيطًا!!

وقررت تحية أن تكون له أمًا، ولكنها أكملت جولتها ووقفت ثانية عند طفلة صغيرة في الشهر الخامس تُدعى زينب وتحمل رقمًا 11228، فانتهت من الاختيار وكانا محمود وزينب.

وسألت عن المطلوب لتنتقل حضانة الطفلين إليها، وعرفت أن المطلوب هو شهادة لإثبات حسن السير والسلوك موقّعة من اثنين موظفين بالدولة، لا يقل راتبهما عن 20 جنيهًا، وأخرى من "قلم السوابق" لإثبات خلو صحيفتها الجنائية من السوابق.


وبعدما حصلت على الشهادتين قالت إدارة المستشفى أنها بحاجة إلى شهادة ثالثة تثبت امتلاك الفنانة المصرية عقارًا يقدر ثمنه بـ300 جنيه يُكتب باسم الطفلين، ولم تكن تملك هي سوى منزلها الذي كانت تعيش فيه، ويقدر ثمنه بأكثر من المبلغ المطلوب، وأكدت أنها سوف تنقل ملكيتها للطفلين.

وعند هذا الحد كانت الشروط مستوفاة، ولكن بقي أن تجتمع لجنة خاصة بالتبني للموافقة عليها كأم للطفلين، ودفعها الأمل إلى البحث عن منزل أكثر اتساعًا وأكثر ملاءمة من الناحية الصحية لولديها الجديدين، كما اتفقت مع مرضعتين منحت كلًا منهما 5 جنيهات شهريًا غير مصروفاتهما الأخرى، وهيأت لهما المكان اللازم.

وذهبت بعد أيام لمعرفة قرار اللجنة فقالوا لها مازال الطلب تحت البحث، فأمضت أيامًا حائرة لا تعرف مصيرها، وحينما قررت اللجنة كان الرفض هو النتيجة؛ لأنها "راقصة"!! فصاحت غاضبة: "ألأنني فنانة.. هل تظنون أن الفن عار.. ألا تفهمون من الفن إلا أنه عبث مناف للأخلاق!!".

وبقيت قضية الفنانة الراقصة تحية كاريوكا، التي وافقت الدولة على إرسال أحد أفلامها لتمثيل السينما المصرية في "مهرجان السينما الدولي"، مُعلقة ولم يبت فيها أحد.