آخر الأخبار
  الأردن يدين اعتداء ميليشيا الحوثي على مطار الملك فهد في الدمام   التربية تعلن عدم معادلة الشهادات الصادرة عن مدرسة في مصر   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83.30 دينارا للغرام   بدل التعطل عن العمل .. كم تحصل المرأة من أجرها خلال 6 أشهر؟   إغلاقات مرورية من غور الصافي إلى العقبة الخميس والجمعة   الخميس .. ارتفاع على الحرارة واجواء لطيفة   الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030   نائب يطالب بالحبس الوجوبي لمتلاعبين بزيت الزيتون: الغرامات تحولت إلى تكلفة للتجار   خبير أمني: قطع مسيّرات وأجهزة توجيه مضبوطة قد تكون موجهة لعصابات داخل الأردن   الداخلية تتحرك ضد تجارة الذهب عبر السوشال ميديا وتحذر من عروض وهمية بأسعار أقل من السوق   بعد ضبط 5 آلاف تنكة مغشوشة .. نقيب المعاصر: اكشفوا أسماء المتورطين ولا تظلموا المزارعين   السيسي: الدعم العسكري المصري للسعودية دفاعي ولا يشمل مهاجمة اليمن   ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن   النائب العام يحظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم   الأعلى للسكان: 629 مولوداً يومياً في التواريخ المميزة   الحكومة تعلن فرصة استثمارية لمصنع تجميع 15 ألف مركبة كهربائية سنويا   القضاء يلغي قرارا لوزير التربية بإحالة معلمة إلى التقاعد المبكر   "دائرة الحكام" تكشف عن الطواقم التحكيمية للجولة السادسة من دوري المحترفين - أسماء   الحكومة توقع اتفاقية ثانية لتعدين النحاس جنوب المملكة   هزة أرضية بقوة 3 درجات في وادي عربة على عمق 16 كيلومترًا

غوارديولا يُلدغ من خيتافي مرتين ويخشى الثالثة

Thursday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - لأن الانطباعات الأولى تدوم كما تقول الحملات الدعائية للعطور والأزياء، يظل أول أعوام بيب غوارديولا كمدير فني لبرشلونة، ماثلا في أذهان جماهير الفريق وفي ذهنه هو شخصيا، وانطباعات غوارديولا مع خيتافي ليست جيدة.

 

ففي موسم 2008/2009، سجل بيب أول انطلاقة ناجحة له، بعد أن حقق الفريق تسعة انتصارات متتالية، لكن في 23 تشرين ثان/نوفمبر عام 2008 تمكن خيتافي بقيادة المدرب فيكتور مونيوز من العودة بتعادل 1-1 بفضل هدف للاعبه السابق مانو ديل مورال، وحال وقتها سيدو كيتا دون الخسارة في الشوط الثاني.

 

في الوقت الحالي، لا يزال برشلونة يحتفظ بستة من لاعبيه في ذلك اليوم، هم فالديز وألفيش وبويول وبيكيه وكيتا وتشافي، بينما لا يحتفظ خيتافي من ذلك الجيل سوى بكاتا دياز وكاسكيرو.

 

وفي الموسم الحالي فبعد استهلال الموسم بهزيمة وتعادل، تحول أبناء غوارديولا إلى ماكينة انتصارات حقيقية، حتى وصل إلى ملعب خيتافي في 27 تشرين الثاني/نوفمبر فتعثرت الماكينات الكتالونية وخسر الفريق صفر-1.

 

وفي الوقت الحالي، ينظم برشلونة عملية مطاردة مذهلة لريال مدريد وقلل ست نقاط من الفارق بينهما في آخر خمس جولات، بفضل تسعة انتصارات على التوالي. ورؤية خيتافي في هذا الوقت من العام لا تسر غوارديولا وتقلب عليه ذكريات سيئة، ومشاعر سلبية ومخاوف من ضياع حلم كان قد اقترب لذلك فالزرق ضيوف غير مرغوب فيهم على ملعب "كامب نو".

 

وعلى الجانب الآخر ففي خيتافي يسعى أبناء المدرب لويس غارسيا إلى مواصلة رحلة صعودهم أملا في اقتناص مركز أوروبي، فيما يأمل الكتالونيون في اجتياز عقبة خيتافي المزعجة بالنسبة له انتظارا لإهدار الغريم ريال مدريد لأي نقاط على ملعب أتلتيكو مدريد جاره اللدود.