آخر الأخبار
  مجلس الوزراء العرب: عمّان عاصمة للبيئة العربية   سياسي عُماني عن حادثة طائرة فلاي دبي : سيناريو هزلي وهندسة استخبارية مرتبكة   الاحصاءات: استمارة التعداد السكاني لا تسأل عن الدخل او الملكيات   حاملة الطائرات الأمريكية "ثيودور روزفلت" تتجه إلى الشرق الأوسط   تأشيرة المغرب للأردنيين مجانًا .. السفارة المغربية في عمّان تكشف آلية التقديم وتحذر من مكاتب التأشيرات   التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث .. رابط   الإحصاءات: بيانات التعداد لا ترتبط بدخل الأردنيين أو وضع إقامة غير الأردنيين   صندوق الائتمان العسكري يطلق الموظف الرقمي عون لتعزيز التواصل الإلكتروني   رعد هارون يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد الأردني للمبارزة   زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا   "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الخبز على الأسر في مخيمات النزوح بغزة   إغلاقات وتحويلات مرورية في شارع الاستقلال بدءا من الليلة   178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني» .. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   خبراء: ترامب لن يفوز بنوبل للسلام هذا العام   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا   منح 500,000 دولار أمريكي لـ 5 منظمات مجتمع المدني في العقبة ووادي رم   الحكومة: التعداد السكاني يعزز الصورة الإيجابية والحضارية عن وطننا   جورجيا ترحّل أردنيين وتمنع دخولهم مجددا ضمن قائمة من 84 أجنبيا   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY

غوارديولا يُلدغ من خيتافي مرتين ويخشى الثالثة

Thursday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - لأن الانطباعات الأولى تدوم كما تقول الحملات الدعائية للعطور والأزياء، يظل أول أعوام بيب غوارديولا كمدير فني لبرشلونة، ماثلا في أذهان جماهير الفريق وفي ذهنه هو شخصيا، وانطباعات غوارديولا مع خيتافي ليست جيدة.

 

ففي موسم 2008/2009، سجل بيب أول انطلاقة ناجحة له، بعد أن حقق الفريق تسعة انتصارات متتالية، لكن في 23 تشرين ثان/نوفمبر عام 2008 تمكن خيتافي بقيادة المدرب فيكتور مونيوز من العودة بتعادل 1-1 بفضل هدف للاعبه السابق مانو ديل مورال، وحال وقتها سيدو كيتا دون الخسارة في الشوط الثاني.

 

في الوقت الحالي، لا يزال برشلونة يحتفظ بستة من لاعبيه في ذلك اليوم، هم فالديز وألفيش وبويول وبيكيه وكيتا وتشافي، بينما لا يحتفظ خيتافي من ذلك الجيل سوى بكاتا دياز وكاسكيرو.

 

وفي الموسم الحالي فبعد استهلال الموسم بهزيمة وتعادل، تحول أبناء غوارديولا إلى ماكينة انتصارات حقيقية، حتى وصل إلى ملعب خيتافي في 27 تشرين الثاني/نوفمبر فتعثرت الماكينات الكتالونية وخسر الفريق صفر-1.

 

وفي الوقت الحالي، ينظم برشلونة عملية مطاردة مذهلة لريال مدريد وقلل ست نقاط من الفارق بينهما في آخر خمس جولات، بفضل تسعة انتصارات على التوالي. ورؤية خيتافي في هذا الوقت من العام لا تسر غوارديولا وتقلب عليه ذكريات سيئة، ومشاعر سلبية ومخاوف من ضياع حلم كان قد اقترب لذلك فالزرق ضيوف غير مرغوب فيهم على ملعب "كامب نو".

 

وعلى الجانب الآخر ففي خيتافي يسعى أبناء المدرب لويس غارسيا إلى مواصلة رحلة صعودهم أملا في اقتناص مركز أوروبي، فيما يأمل الكتالونيون في اجتياز عقبة خيتافي المزعجة بالنسبة له انتظارا لإهدار الغريم ريال مدريد لأي نقاط على ملعب أتلتيكو مدريد جاره اللدود.