آخر الأخبار
  نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران   وزير التربية يتفقد غرفة العمليات الخاصة بامتحان التوجيهي في إدارة الامتحانات   ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/ساعة على طريق حدّه الأقصى 100 كم/ساعة

غوارديولا يُلدغ من خيتافي مرتين ويخشى الثالثة

Thursday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - لأن الانطباعات الأولى تدوم كما تقول الحملات الدعائية للعطور والأزياء، يظل أول أعوام بيب غوارديولا كمدير فني لبرشلونة، ماثلا في أذهان جماهير الفريق وفي ذهنه هو شخصيا، وانطباعات غوارديولا مع خيتافي ليست جيدة.

 

ففي موسم 2008/2009، سجل بيب أول انطلاقة ناجحة له، بعد أن حقق الفريق تسعة انتصارات متتالية، لكن في 23 تشرين ثان/نوفمبر عام 2008 تمكن خيتافي بقيادة المدرب فيكتور مونيوز من العودة بتعادل 1-1 بفضل هدف للاعبه السابق مانو ديل مورال، وحال وقتها سيدو كيتا دون الخسارة في الشوط الثاني.

 

في الوقت الحالي، لا يزال برشلونة يحتفظ بستة من لاعبيه في ذلك اليوم، هم فالديز وألفيش وبويول وبيكيه وكيتا وتشافي، بينما لا يحتفظ خيتافي من ذلك الجيل سوى بكاتا دياز وكاسكيرو.

 

وفي الموسم الحالي فبعد استهلال الموسم بهزيمة وتعادل، تحول أبناء غوارديولا إلى ماكينة انتصارات حقيقية، حتى وصل إلى ملعب خيتافي في 27 تشرين الثاني/نوفمبر فتعثرت الماكينات الكتالونية وخسر الفريق صفر-1.

 

وفي الوقت الحالي، ينظم برشلونة عملية مطاردة مذهلة لريال مدريد وقلل ست نقاط من الفارق بينهما في آخر خمس جولات، بفضل تسعة انتصارات على التوالي. ورؤية خيتافي في هذا الوقت من العام لا تسر غوارديولا وتقلب عليه ذكريات سيئة، ومشاعر سلبية ومخاوف من ضياع حلم كان قد اقترب لذلك فالزرق ضيوف غير مرغوب فيهم على ملعب "كامب نو".

 

وعلى الجانب الآخر ففي خيتافي يسعى أبناء المدرب لويس غارسيا إلى مواصلة رحلة صعودهم أملا في اقتناص مركز أوروبي، فيما يأمل الكتالونيون في اجتياز عقبة خيتافي المزعجة بالنسبة له انتظارا لإهدار الغريم ريال مدريد لأي نقاط على ملعب أتلتيكو مدريد جاره اللدود.