آخر الأخبار
  منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!

غوارديولا يُلدغ من خيتافي مرتين ويخشى الثالثة

Friday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - لأن الانطباعات الأولى تدوم كما تقول الحملات الدعائية للعطور والأزياء، يظل أول أعوام بيب غوارديولا كمدير فني لبرشلونة، ماثلا في أذهان جماهير الفريق وفي ذهنه هو شخصيا، وانطباعات غوارديولا مع خيتافي ليست جيدة.

 

ففي موسم 2008/2009، سجل بيب أول انطلاقة ناجحة له، بعد أن حقق الفريق تسعة انتصارات متتالية، لكن في 23 تشرين ثان/نوفمبر عام 2008 تمكن خيتافي بقيادة المدرب فيكتور مونيوز من العودة بتعادل 1-1 بفضل هدف للاعبه السابق مانو ديل مورال، وحال وقتها سيدو كيتا دون الخسارة في الشوط الثاني.

 

في الوقت الحالي، لا يزال برشلونة يحتفظ بستة من لاعبيه في ذلك اليوم، هم فالديز وألفيش وبويول وبيكيه وكيتا وتشافي، بينما لا يحتفظ خيتافي من ذلك الجيل سوى بكاتا دياز وكاسكيرو.

 

وفي الموسم الحالي فبعد استهلال الموسم بهزيمة وتعادل، تحول أبناء غوارديولا إلى ماكينة انتصارات حقيقية، حتى وصل إلى ملعب خيتافي في 27 تشرين الثاني/نوفمبر فتعثرت الماكينات الكتالونية وخسر الفريق صفر-1.

 

وفي الوقت الحالي، ينظم برشلونة عملية مطاردة مذهلة لريال مدريد وقلل ست نقاط من الفارق بينهما في آخر خمس جولات، بفضل تسعة انتصارات على التوالي. ورؤية خيتافي في هذا الوقت من العام لا تسر غوارديولا وتقلب عليه ذكريات سيئة، ومشاعر سلبية ومخاوف من ضياع حلم كان قد اقترب لذلك فالزرق ضيوف غير مرغوب فيهم على ملعب "كامب نو".

 

وعلى الجانب الآخر ففي خيتافي يسعى أبناء المدرب لويس غارسيا إلى مواصلة رحلة صعودهم أملا في اقتناص مركز أوروبي، فيما يأمل الكتالونيون في اجتياز عقبة خيتافي المزعجة بالنسبة له انتظارا لإهدار الغريم ريال مدريد لأي نقاط على ملعب أتلتيكو مدريد جاره اللدود.