آخر الأخبار
  ماذا في اتصال الملك والرئيس الإماراتي؟   الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن   المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين   الاحصاءات: 21.4% البطالة بين الأردنيين والنسبة الأعلى للذكور   وزير البيئة: عطاء جمع النفايات ضمن صلاحيات أمانة عمّان   العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   التعداد السكاني للأردن يقترب من الانتهاء… 12 مليون نسمة و70% أردنيون   طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا   يحمل درجة الماجستير في المياه والبيئة .. تعيين المهندس محمد الخرابشة رئيسا تنفيذياً لمياهنا   البلبيسي: أكاديمية الإدارة الحكومية لا تلغي معهد الإدارة العامة   تفاصيل جديدة بشأن أسطوانات الغاز البلاستيكية: وزن الأسطوانة المركبة (فارغة) يبلغ نحو (5) كيلوغرامات ومستخدمة في 100 دولة حول العالم   هذا ما ضبطته "وزارة المياه والري" في منطقة ايدون بمحافظة إربد   إتصال هاتفي يجمع وزير الخارجية ايمن الصفدي بنظيره عباس عراقجي .. وهذا ما دار بينهما   وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024

بالفيديو.. أم فعلت ما لا يمكن تخيله من أجل انقاذ طفلها

{clean_title}
 كان الوالد بعيداً عن البيت . وعندما اكتشف ما فعلت الأم مع طفلها، لم يصدق .

عندما توضع في وضع متطرف من المستحيل أن تعرف ما قد تكون عليه ردة فعلك . إحدى الأمهات واسمها كريستينا سيموس Christina Simoes تعرضت لموقف كهذا وقد وضعها القدر في موقف صعب جداً...

ارتفعت النيران إلى شقة كريستينا في هافرهيل ماساشوستس، وعلقت هي وطفلها الصغير البالغ من العمر سنة ونصف.. في لحظة من اللحظات كان عليها أن تتخذ قرارها.. فكان أن اتخذت القرار بإنقاذ طفلها .. حملت الأم طفلها كاميرون وقفزت من النافذة عن علو 30 قدماً وحاولت وهما يسقطان أن تجعل من جسمها وسادة لطفلها.

' عرفت أن أمامنا إما الموت وإما الخروج من هناك.. وحالما نظرت إلى النافذة عرفت ما الذي عليّ فعله' .

حينما سقطت على الأرض ، تأذت الأم كثيراً ولأن اللهب ما يزال يحيط بها طلبت من طفلها أن يركض ... فركض الطفل أما هي فظلت قابعة هناك لأن عمودها الفقري كان قد انكسر ، وقد احتاجت إلى 6 ساعات في الجراحة التي أجريت لها. في البداية ، لم يكن معروفاً ما إذا كانت ستستطيع المشي من جديد ولكن الأطباء عادوا وقالوا لها إن من الممكن أن تعود للوقوف على قدميها بعد سنة ونصف تقريباً.

تقول هذه الأم المضحية :' ليس هناك في هذه الحياة من هو أهم منه.. إنه أهم شيء في حياتي'