آخر الأخبار
  الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته

بالفيديو.. صراخ القيق وألمه الشديد جراء نوبات من التشنج

{clean_title}
ظهر الأسير محمد القيق، في مقطع فيديو جديد، مساء الاثنين، وقد بدا عليه التعب والإرهاق مع نوبات من التشنج يرافقها صراخ وألم شديد.

وردد القيق خلال مقطع الفيديو نداء 'يا رب.. يا رب' ثم بدأ يصرخ ويشتكي من ألم في الرأس واليد.

واقترحت المحكمة العليا الاسرائيلية، في وقت سابق من اليوم، نقل القيق للعلاج في مستشفى المقاصد بمدينة القدس المحتلة.

ورفض الأسير القيق الاقتراح الإسرائيلي، مشترطًا الإفراج عنه وعلاجه داخل مستشفيات مدينة رام الله.

ويكمل الأسير الصحفي الذي يعمل مراسلًا لقناة المجد الفضائية إضرابه المفتوح عن الطعام في يومه الـ83 احتجاجًا على اعتقاله الإداري دون توجبه أي تهمة له.

وشهدت قضية القيق حراكًا شعبيًا وفصائليًا كبيرًا، حيث قالت حركة حماس إن أي مساس بحياة الأسير القيق سيدفع ثمنه الاحتلال الإسرائيلي، مع استمرار الفعاليات والمسيرات المطالبة بالإفراج الفوري عنه.

ورفضت المحكمة العليا الإسرائيلية عدة التماسات للإفراج عنه وإنهاء اعتقاله الإداري، الأمر الذي دفع عشرات الأسرى إلى الإضراب عن الطعام تضامنًا مع الأسير القيق.