آخر الأخبار
  تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل

السيدة التي تم دفنها وهي حيّة ... كيف خرجت من القبر ؟

{clean_title}
 بعض القصص لا نصدقها ولا نظن انها حقيقية من كثرة غرابتها, لكنها غالبا تكون حقيقية. من بين تلك القصص والأحداث الغريبة, قصص الذي يتم دفنهم احياء بالخطأ الطبي أحياناً وبالجهل في العادات والتقاليد وبعض الأساليب الخاطئة أحياناً أخرى.

إنها المرأة التونسية التي هزت قصتها كل من عرف بها ، حدثت الواقعة في مدينة ورغة بمحافظة سيدي بوزيد جنوب العاصمة تونس ، وقالت الصحف التونسية أن السيدة متزوجة ولديها أبناء وقد تعرضت لحالة من الإغماء وهي ليست مصابة بأي مرض ، وعندما طالت فترة الإغماء عليها ظن الجميع أنها ماتت بناء على بعض التكهنات والأقاويل الخاطئة ، وقاموا بكل إستعدادات الدفن والكفن وقاموا بصلاة الجنازة عليها، وتم دفنها وسط حضور الجميع من الأهل والمعارف.

في صباح اليوم التالي لدفن السيدة، وبالصدفة العجيبة كانت هناك إمرأة تصطحب حمارين إلى الأرض الزراعية لديها وكانا قد ضلا طريقهما واختبئا قرب القبور، بحثت عنهم السيدة حتى وجدتهم في القبور ثم سمعت السيدة صوتاً لإمرأة تصرخ ولكنها لم تصدق نفسها من الخوف حتى سمعت الصوت مرة أخرى واستطاعت تحديد موقع الصوت وعلمت أنه القبر الخاص بالسيدة التي ماتت، كُتب للسيدة عمر جديد عندما ذهبت هذه الى اهلها واخبرتهم بما سمعت فذهبوا جميعا وفتحوا المقبرة ليجدوها حية.