آخر الأخبار
  ماذا في اتصال الملك والرئيس الإماراتي؟   الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن   المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين   الاحصاءات: 21.4% البطالة بين الأردنيين والنسبة الأعلى للذكور   وزير البيئة: عطاء جمع النفايات ضمن صلاحيات أمانة عمّان   العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   التعداد السكاني للأردن يقترب من الانتهاء… 12 مليون نسمة و70% أردنيون   طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا   يحمل درجة الماجستير في المياه والبيئة .. تعيين المهندس محمد الخرابشة رئيسا تنفيذياً لمياهنا   البلبيسي: أكاديمية الإدارة الحكومية لا تلغي معهد الإدارة العامة   تفاصيل جديدة بشأن أسطوانات الغاز البلاستيكية: وزن الأسطوانة المركبة (فارغة) يبلغ نحو (5) كيلوغرامات ومستخدمة في 100 دولة حول العالم   هذا ما ضبطته "وزارة المياه والري" في منطقة ايدون بمحافظة إربد   إتصال هاتفي يجمع وزير الخارجية ايمن الصفدي بنظيره عباس عراقجي .. وهذا ما دار بينهما   وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024

السيدة التي تم دفنها وهي حيّة ... كيف خرجت من القبر ؟

{clean_title}
 بعض القصص لا نصدقها ولا نظن انها حقيقية من كثرة غرابتها, لكنها غالبا تكون حقيقية. من بين تلك القصص والأحداث الغريبة, قصص الذي يتم دفنهم احياء بالخطأ الطبي أحياناً وبالجهل في العادات والتقاليد وبعض الأساليب الخاطئة أحياناً أخرى.

إنها المرأة التونسية التي هزت قصتها كل من عرف بها ، حدثت الواقعة في مدينة ورغة بمحافظة سيدي بوزيد جنوب العاصمة تونس ، وقالت الصحف التونسية أن السيدة متزوجة ولديها أبناء وقد تعرضت لحالة من الإغماء وهي ليست مصابة بأي مرض ، وعندما طالت فترة الإغماء عليها ظن الجميع أنها ماتت بناء على بعض التكهنات والأقاويل الخاطئة ، وقاموا بكل إستعدادات الدفن والكفن وقاموا بصلاة الجنازة عليها، وتم دفنها وسط حضور الجميع من الأهل والمعارف.

في صباح اليوم التالي لدفن السيدة، وبالصدفة العجيبة كانت هناك إمرأة تصطحب حمارين إلى الأرض الزراعية لديها وكانا قد ضلا طريقهما واختبئا قرب القبور، بحثت عنهم السيدة حتى وجدتهم في القبور ثم سمعت السيدة صوتاً لإمرأة تصرخ ولكنها لم تصدق نفسها من الخوف حتى سمعت الصوت مرة أخرى واستطاعت تحديد موقع الصوت وعلمت أنه القبر الخاص بالسيدة التي ماتت، كُتب للسيدة عمر جديد عندما ذهبت هذه الى اهلها واخبرتهم بما سمعت فذهبوا جميعا وفتحوا المقبرة ليجدوها حية.