آخر الأخبار
  التربية تعلن جدول امتحانات التوجيهي لطلبة الحادي عشر   الحمارنة يؤدي القسم القانوني رئيسا للأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية   ضبط مركبة تسير بسرعة 232 كم/س   مديرية الأمن العام تكرّم "بنك الإسكان" تقديراً لجهوده في دعم السلامة المرورية   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   عمّان الأهلية تستضيف مبادرة طوّر نفسك DYE26 لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل   جمعية مربي المواشي: متوسط سعر الأضحية ما بين 250 إلى 300 دينار .. تفاصيل   إدارة السير: تباطؤ مروري للقادمين من محافظات الشمال باتجاه عمان إثر حريق مركبة   بقاء الأجواء باردة الثلاثاء مع احتمال هطل زخات مطرية خفيفة   خلافات تتحول لإطلاق نار .. إصابة 3 أشقاء في الرصيفة   ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟   اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد   46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق   متى تنتهي الأجواء الشتوية الباردة في الاردن ؟   القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج   تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية   إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان   هكذا رد موسى التعمري على المدرب الجزائري نور الدين زكري   العميد رائد العساف يكشف حجم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن آثار الحوادث المرورية في العام 2025

السيدة التي تم دفنها وهي حيّة ... كيف خرجت من القبر ؟

Tuesday
{clean_title}
 بعض القصص لا نصدقها ولا نظن انها حقيقية من كثرة غرابتها, لكنها غالبا تكون حقيقية. من بين تلك القصص والأحداث الغريبة, قصص الذي يتم دفنهم احياء بالخطأ الطبي أحياناً وبالجهل في العادات والتقاليد وبعض الأساليب الخاطئة أحياناً أخرى.

إنها المرأة التونسية التي هزت قصتها كل من عرف بها ، حدثت الواقعة في مدينة ورغة بمحافظة سيدي بوزيد جنوب العاصمة تونس ، وقالت الصحف التونسية أن السيدة متزوجة ولديها أبناء وقد تعرضت لحالة من الإغماء وهي ليست مصابة بأي مرض ، وعندما طالت فترة الإغماء عليها ظن الجميع أنها ماتت بناء على بعض التكهنات والأقاويل الخاطئة ، وقاموا بكل إستعدادات الدفن والكفن وقاموا بصلاة الجنازة عليها، وتم دفنها وسط حضور الجميع من الأهل والمعارف.

في صباح اليوم التالي لدفن السيدة، وبالصدفة العجيبة كانت هناك إمرأة تصطحب حمارين إلى الأرض الزراعية لديها وكانا قد ضلا طريقهما واختبئا قرب القبور، بحثت عنهم السيدة حتى وجدتهم في القبور ثم سمعت السيدة صوتاً لإمرأة تصرخ ولكنها لم تصدق نفسها من الخوف حتى سمعت الصوت مرة أخرى واستطاعت تحديد موقع الصوت وعلمت أنه القبر الخاص بالسيدة التي ماتت، كُتب للسيدة عمر جديد عندما ذهبت هذه الى اهلها واخبرتهم بما سمعت فذهبوا جميعا وفتحوا المقبرة ليجدوها حية.