آخر الأخبار
  تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل

الجسمي يعلن عن أغنية "مغربية" والمعلقون يسخرون منه

{clean_title}
 الجسمي يعلن عن أغنية "مغربية" والمعلقون يسخرون منه ولم يتردد المعلقون على تدوينة حسين الجسمي في السخرية منه، حيث دعوه إلى الابتعاد عن المغرب والغناء لصالح "إسرائيل" أو "أمريكا" أو "إيران" باعتبار أغانيه نذير شؤم.

وذكر الناشطون حسين الجسمي بأغانيه التي ارتبطت بأحداث مأساوية في البلاد العربية والعالم.
وربط الناشطون بين أن يغني الجسمي لفريق نادي برشلونة الإسباني أغنية "حبيبي برشلوني" في العام 2012، ليتبعها تدهور في مستوى برشلونة قبل موسمين، رغم مسيرة نجاح طويلة.

وربطوا كذلك بين ما حدث في ليبيا من أوضاع أمنية متدهورة وبين إطلاقه أغنيته "ليبيا يا جنة" في 2011.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، فعندما غنى لمصر "بشرة خير" في عام 2014، تدهورت الأوضاع المعيشية والاقتصادية والأمنية بشكل أكبر، إذ إن هذه الأغنية صدرت بعد مدة من الانقلاب العسكري الذي شهدته مصر، إلى جانب ما تعرضت له السياحة من ضربات موجعة، ما دفع البعض إلى التعليق: "أي بشرة خير كان يقصد الجسمي بأغنيته؟".

وأطلق كذلك الجسمي أغنية "لما بقينا في الحرم" في عام 2015 بمناسبة قرب مناسك الحج، ليأتي بعدها موسم كارثي وقعت خلاله حادثتا سقوط الرافعة في الحرم المكي، ثم تدافع الحجاج خلال رمي الجمرات وسقوط مئات القتلى. 

ولم يكن الجسمي محظوظا أبدا حينما غنى لباريس؛ فبعد أن أطلق أغنيته "نفحات باريس" بأسبوعين، جاءت العمليات الإرهابية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس في أواخر 2015، وهو ما دفع بالعديد من المغردين إلى إطلاق انتقادات ساخرة طالت الفنان الإماراتي "غير المحظوظ".