آخر الأخبار
  الدفاع المدني: احذروا أشعة الشمس ولا تسبحوا في السدود   مع اشتداد الموجة الحارة .. توصيات هامة للوقاية من مخاطر ارتفاع درجات الحرارة   زراعة الكورة تحذر من الإجهاد الحراري على الثروة النباتية والحيوانية   إدارة السير: تدهور تريلا داخل نفق الجمرك وتحويل حركة المرور   أجواء حارة خلال الـ4 أيام المقبلة وتحذيرات من ساعات الذروة السبت   رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي

الجسمي يعلن عن أغنية "مغربية" والمعلقون يسخرون منه

Friday
{clean_title}
 الجسمي يعلن عن أغنية "مغربية" والمعلقون يسخرون منه ولم يتردد المعلقون على تدوينة حسين الجسمي في السخرية منه، حيث دعوه إلى الابتعاد عن المغرب والغناء لصالح "إسرائيل" أو "أمريكا" أو "إيران" باعتبار أغانيه نذير شؤم.

وذكر الناشطون حسين الجسمي بأغانيه التي ارتبطت بأحداث مأساوية في البلاد العربية والعالم.
وربط الناشطون بين أن يغني الجسمي لفريق نادي برشلونة الإسباني أغنية "حبيبي برشلوني" في العام 2012، ليتبعها تدهور في مستوى برشلونة قبل موسمين، رغم مسيرة نجاح طويلة.

وربطوا كذلك بين ما حدث في ليبيا من أوضاع أمنية متدهورة وبين إطلاقه أغنيته "ليبيا يا جنة" في 2011.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، فعندما غنى لمصر "بشرة خير" في عام 2014، تدهورت الأوضاع المعيشية والاقتصادية والأمنية بشكل أكبر، إذ إن هذه الأغنية صدرت بعد مدة من الانقلاب العسكري الذي شهدته مصر، إلى جانب ما تعرضت له السياحة من ضربات موجعة، ما دفع البعض إلى التعليق: "أي بشرة خير كان يقصد الجسمي بأغنيته؟".

وأطلق كذلك الجسمي أغنية "لما بقينا في الحرم" في عام 2015 بمناسبة قرب مناسك الحج، ليأتي بعدها موسم كارثي وقعت خلاله حادثتا سقوط الرافعة في الحرم المكي، ثم تدافع الحجاج خلال رمي الجمرات وسقوط مئات القتلى. 

ولم يكن الجسمي محظوظا أبدا حينما غنى لباريس؛ فبعد أن أطلق أغنيته "نفحات باريس" بأسبوعين، جاءت العمليات الإرهابية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس في أواخر 2015، وهو ما دفع بالعديد من المغردين إلى إطلاق انتقادات ساخرة طالت الفنان الإماراتي "غير المحظوظ".