آخر الأخبار
  التربية توضح الآلية الحسابية لمعدل "التوجيهي" وتتوقع إعلان النتائج في هذا الموعد   القبة الحرارية تقترب تدريجياً من المملكة وبلاد الشام   الأغذية العالمي: مساعدات غذائية لـ83 ألف لاجئ في مخيمات بالأردن خلال حزيران   القضاة: نسبة 10% على الصادرات الأردنية إلى أمريكا من الأدنى عالمياً   النائب خميس عطية : المواطن تحمل خلال السنوات الماضية .. ويجب إعادة النظر في أسعار المحروقات   البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح"   تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها   النواب يقر غرامة تصل إلى ألف دينار على الحرفيين المخالفين   وزير الطاقة يتوقع وصول إنتاج غاز الريشة لـ418 مليون قدم مكعب يوميا   حسان: بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية خلال الأشهر المقبلة   إغلاقات وتحويلات مرورية استعدادًا لـ (سباق فسيفساء مادبا)   الخلايلة يعزي الكونغرس بقتلى الجيش الأميركي في الأردن .. ونواب يحتجون   رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة سلاح الجو الملكي   النائب العرموطي للقاضي: "لو أعطيتني الدور قبل وليد لذبحت خاروف"   إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة   عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026   الجرائم الإلكترونية تحذر من مشاركة المعلومات الشخصية والمصرفية   بني مصطفى : الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية تشكل خارطة طريق متكاملة لبناء منظومة حماية اجتماعية أكثر شمولا وكفاءة واستدامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   البنك الأهلي الأردني يكرّم سفراء الاستدامة تقديرًا لجهودهم في ترسيخ الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة

ما علاقة ''سعد بلع'' بسعد الذابح وما سبب التسمية ؟

Sunday
{clean_title}
يصادف يوم السبت المقبل 13 شباط/ فبراير أول أيام سعد بلع أو  "سعد ابلع"، وهو القسم الثاني من السعودات الأربع التي تتكون منها خماسينية الشتاء التي تزامن دخولها مع بدء شهر شباط.

 

وتبدأ السعودات بسعد الذابح ثم سعد ابلع، يعقبه سعد السعود وسعد الخبايا، ومدتها 50 يوما هي عدد أيام خماسينية الشتاء ويتكون كل جزء منها من 12.5 يوم.

 

وقد سبق أن ذكرنا قصة "سعد الذابح" التي بدات بها رواية السعودات والتي ترتبط بشاب يدعى "سعد"، قرر السفر  في يوم دافئ من شهر شباط/ فبراير، ولم يستمع لنصائح والده بضرورة أن يحمل معه ما يضمن له الدفء من فراء وحطب، لكنه لم يستمع أبدا لنصيحة والده.

 

 وبحسب الروايات المتوارثة عن الأجداد، فإن سعداً تفاجأ بنصف الطريق بتغير الجو الذي أصبح شديد البرد، مصحوبا بالأمطار والثلوج الغزيرة، ولم يكن أمام سعد حل إلا أن يذبح ناقته ليتدفأ بوبرها ومن هنا جاءت تسمية أيام "سعد الذابح" وتتميز بشدة بردها.

 

فيما بدأت قصة سعد بلع "سعد ابلع" عندما شعر سعد بعد أيام بالجوع ولم يكن أمامه إلا أن يأكل من لحم الناقة، وبذلك أطلق على هذه الأيام "سعد ابلع"، وتمتد هذه الفترة من 13 شباط-25. والتي تتميز بأنها مهما أمطرت في هذه الفترة فإن الأرض تبتلع المطر بسرعة.