آخر الأخبار
  أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية

ما علاقة ''سعد بلع'' بسعد الذابح وما سبب التسمية ؟

{clean_title}
يصادف يوم السبت المقبل 13 شباط/ فبراير أول أيام سعد بلع أو  "سعد ابلع"، وهو القسم الثاني من السعودات الأربع التي تتكون منها خماسينية الشتاء التي تزامن دخولها مع بدء شهر شباط.

 

وتبدأ السعودات بسعد الذابح ثم سعد ابلع، يعقبه سعد السعود وسعد الخبايا، ومدتها 50 يوما هي عدد أيام خماسينية الشتاء ويتكون كل جزء منها من 12.5 يوم.

 

وقد سبق أن ذكرنا قصة "سعد الذابح" التي بدات بها رواية السعودات والتي ترتبط بشاب يدعى "سعد"، قرر السفر  في يوم دافئ من شهر شباط/ فبراير، ولم يستمع لنصائح والده بضرورة أن يحمل معه ما يضمن له الدفء من فراء وحطب، لكنه لم يستمع أبدا لنصيحة والده.

 

 وبحسب الروايات المتوارثة عن الأجداد، فإن سعداً تفاجأ بنصف الطريق بتغير الجو الذي أصبح شديد البرد، مصحوبا بالأمطار والثلوج الغزيرة، ولم يكن أمام سعد حل إلا أن يذبح ناقته ليتدفأ بوبرها ومن هنا جاءت تسمية أيام "سعد الذابح" وتتميز بشدة بردها.

 

فيما بدأت قصة سعد بلع "سعد ابلع" عندما شعر سعد بعد أيام بالجوع ولم يكن أمامه إلا أن يأكل من لحم الناقة، وبذلك أطلق على هذه الأيام "سعد ابلع"، وتمتد هذه الفترة من 13 شباط-25. والتي تتميز بأنها مهما أمطرت في هذه الفترة فإن الأرض تبتلع المطر بسرعة.