آخر الأخبار
  الاردن.. الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيلول   "المفوضية": 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن لدعم عودتهم   مجمع المحطة الجديد.. 45 ألف متر على 3 طوابق   "الشعر والتجميل" تخصصات مستحدثة في جامعة البلقاء   الصوافين: 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد   احترقت السيارة وشركة التأمين رفضت الدفع.. والقضاء الأردني يحسم النزاع   هام للأردنيين الراغبين بشراء وإنشاء وحدات سكنية   القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة   بعد الهجوم الايراني على القوات الامريكية في الاردن .. ترامب يتوعد إيران   ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية   دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن   وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء   البحث الجنائي يحذر: ثوانٍ من الغفلة قد تمنح اللص فرصة للسرقة   وزيرة التنمية الاجتماعية: عشرات الآلاف من الحضانات المنزلية غير المنظمة تشكل خطراً وعبئاً أمنياً كبيراً   الخطيب: استحداث كرسي طب الأسنان يحتاج إلى 15 ألف دينار   النائب إبراهيم الحميدي يفتح النار على ملف القبول الجامعي: "شو التخبيص اللي صار؟"   اعادة تمساح نادر من الأردن الى السودان   الأمانة: مجمع المحطة الجديد مركز متكامل يربط عمّان بالزرقاء   العيسوي يستقبل وفدا من مجلس شباب عجلون   أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا المعظمة

بيان من وجهاء وشيوخ في المخيمات الفلسطينية في الأردن

Monday
{clean_title}
إننا نثمن ما جاء بحديث جلاله الملك لمحطة "بي بي سي" البريطانية من رسائل شديدة اللهجة للمجتمع الدولي بضرورة التحرك الفعلي والجاد لمساعدة الأردن على تحمل عبء اللاجئين السوريين، وترجمة الوعود إلى أفعال ملموسة.
إننا ندرك أن الأردن عانى كثيرا من أزمات اللجوء القسريه التي توالت عليه فلقد رحب الأردن منذ عقود بالفارين من الحروب على حدوده - من الفلسطينيين، والعراقيين، والآن من السوريين بأعداد كبيرة فلقد أدّت أزمة اللاجئين السوريين إلى تفاقم التحدّيات السياسية والاقتصادية ومعها تحدّيات الموارد الشحيحة في الأردن. وفيما يدخل الصراع في سورية وضعاً مديداً وتزداد وتيرة الاستياء العام والتوتّرات الأخرى مما سيرفع من حاله التأهب الأمني في الأردن لمستويات كبيره خشيه من تغلغل الخوارج بين صفوف اللاجئين

إننا بالمخيمات الفلسطينية بالأردن نشد على يدي جلاله الملك برفع سقف الخطاب في مؤتمر المانحين بلندن من اجل ترجمه الوعود إلى أفعال ملموسة والى الضغط على المجتمع الدولي أن يعطي الأولوية لإدماج مساعدات التنمية الوطنية مع المساعدات الإنسانية في سياق استجابته لأزمة اللاجئين السوريين، مما سيعود بالنفع على المجتمعات المضيفة واللاجئين على حدٍّ سواء

إننا نرى انه إذا ما تُرِكت ازمه اللاجئين السوريين من دون معالجة فسوف تشكّل إرهاصات لحالة من عدم الاستقرار. ومن اجل مواجهة التحدّيات الوطنية والاستمرار في توفير ملاذ آمن للاجئين السوريين، كل ذلك سيحتاج إلى زيادة الدعم الدولي للأردن في كل المجالات
وفي هذا المقام لا ننسى ما قام به جلاله الملك وبتوجيهاته المستمرة بالعمل على الضغط على الدول المانحة بعدم تقليص خدمات وكاله الغوث للاجئين الفلسطينين