آخر الأخبار
  خلافات تتحول لإطلاق نار .. إصابة 3 أشقاء في الرصيفة   ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟   اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد   46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق   متى تنتهي الأجواء الشتوية الباردة في الاردن ؟   القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج   تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية   إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان   هكذا رد موسى التعمري على المدرب الجزائري نور الدين زكري   العميد رائد العساف يكشف حجم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن آثار الحوادث المرورية في العام 2025   الكاتب فهد الخيطان يحذر الحكومة   بعد استهدف ناقلة إماراتية .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه!   الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني   النقل البري: بدء العمل بأجور النقل الجديدة اعتباراً من أمس الأحد   بلدية السلط تحدد مواقع بيع الأضاحي وتؤكد منع إقامة الحظائر على طريق السرو   942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد منذ مطلع 2026

بيان من وجهاء وشيوخ في المخيمات الفلسطينية في الأردن

Tuesday
{clean_title}
إننا نثمن ما جاء بحديث جلاله الملك لمحطة "بي بي سي" البريطانية من رسائل شديدة اللهجة للمجتمع الدولي بضرورة التحرك الفعلي والجاد لمساعدة الأردن على تحمل عبء اللاجئين السوريين، وترجمة الوعود إلى أفعال ملموسة.
إننا ندرك أن الأردن عانى كثيرا من أزمات اللجوء القسريه التي توالت عليه فلقد رحب الأردن منذ عقود بالفارين من الحروب على حدوده - من الفلسطينيين، والعراقيين، والآن من السوريين بأعداد كبيرة فلقد أدّت أزمة اللاجئين السوريين إلى تفاقم التحدّيات السياسية والاقتصادية ومعها تحدّيات الموارد الشحيحة في الأردن. وفيما يدخل الصراع في سورية وضعاً مديداً وتزداد وتيرة الاستياء العام والتوتّرات الأخرى مما سيرفع من حاله التأهب الأمني في الأردن لمستويات كبيره خشيه من تغلغل الخوارج بين صفوف اللاجئين

إننا بالمخيمات الفلسطينية بالأردن نشد على يدي جلاله الملك برفع سقف الخطاب في مؤتمر المانحين بلندن من اجل ترجمه الوعود إلى أفعال ملموسة والى الضغط على المجتمع الدولي أن يعطي الأولوية لإدماج مساعدات التنمية الوطنية مع المساعدات الإنسانية في سياق استجابته لأزمة اللاجئين السوريين، مما سيعود بالنفع على المجتمعات المضيفة واللاجئين على حدٍّ سواء

إننا نرى انه إذا ما تُرِكت ازمه اللاجئين السوريين من دون معالجة فسوف تشكّل إرهاصات لحالة من عدم الاستقرار. ومن اجل مواجهة التحدّيات الوطنية والاستمرار في توفير ملاذ آمن للاجئين السوريين، كل ذلك سيحتاج إلى زيادة الدعم الدولي للأردن في كل المجالات
وفي هذا المقام لا ننسى ما قام به جلاله الملك وبتوجيهاته المستمرة بالعمل على الضغط على الدول المانحة بعدم تقليص خدمات وكاله الغوث للاجئين الفلسطينين