آخر الأخبار
  الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل   وحدة أردنية تنفذ مهمة بحث وإنقاذ وإخلاء طبي إثر تحطم طائرة في الكونغو   الأمن يحذر من الكتلة الحارة ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية   المستفيدون من قرض الاسكان العسكري لشهر آب (اسماء)   محافظة يعمم باشتراط المعادلة لتسجيل وقبول طلبة التوجيهي الاجنبي في الجامعات   الأردن يدين الاعتداء الإيراني الغاشم على الكويت   اختتام امتحانات التوجيهي للحادي عشر .. والنتائج بعد منتصف آب   مستشار جامعة عمان الأهلية يرعى حفل توزيع شهادات الدورات التدريبية على طلبة كلية العلوم التربوية

بيان من وجهاء وشيوخ في المخيمات الفلسطينية في الأردن

Thursday
{clean_title}
إننا نثمن ما جاء بحديث جلاله الملك لمحطة "بي بي سي" البريطانية من رسائل شديدة اللهجة للمجتمع الدولي بضرورة التحرك الفعلي والجاد لمساعدة الأردن على تحمل عبء اللاجئين السوريين، وترجمة الوعود إلى أفعال ملموسة.
إننا ندرك أن الأردن عانى كثيرا من أزمات اللجوء القسريه التي توالت عليه فلقد رحب الأردن منذ عقود بالفارين من الحروب على حدوده - من الفلسطينيين، والعراقيين، والآن من السوريين بأعداد كبيرة فلقد أدّت أزمة اللاجئين السوريين إلى تفاقم التحدّيات السياسية والاقتصادية ومعها تحدّيات الموارد الشحيحة في الأردن. وفيما يدخل الصراع في سورية وضعاً مديداً وتزداد وتيرة الاستياء العام والتوتّرات الأخرى مما سيرفع من حاله التأهب الأمني في الأردن لمستويات كبيره خشيه من تغلغل الخوارج بين صفوف اللاجئين

إننا بالمخيمات الفلسطينية بالأردن نشد على يدي جلاله الملك برفع سقف الخطاب في مؤتمر المانحين بلندن من اجل ترجمه الوعود إلى أفعال ملموسة والى الضغط على المجتمع الدولي أن يعطي الأولوية لإدماج مساعدات التنمية الوطنية مع المساعدات الإنسانية في سياق استجابته لأزمة اللاجئين السوريين، مما سيعود بالنفع على المجتمعات المضيفة واللاجئين على حدٍّ سواء

إننا نرى انه إذا ما تُرِكت ازمه اللاجئين السوريين من دون معالجة فسوف تشكّل إرهاصات لحالة من عدم الاستقرار. ومن اجل مواجهة التحدّيات الوطنية والاستمرار في توفير ملاذ آمن للاجئين السوريين، كل ذلك سيحتاج إلى زيادة الدعم الدولي للأردن في كل المجالات
وفي هذا المقام لا ننسى ما قام به جلاله الملك وبتوجيهاته المستمرة بالعمل على الضغط على الدول المانحة بعدم تقليص خدمات وكاله الغوث للاجئين الفلسطينين