آخر الأخبار
  أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية

علما سورية وحزب الله يرتفعان في نبل والزهراء

{clean_title}

دخل الجيش السوري والمقاتلون الموالون له اليوم الخميس بلدتي نبل والزهراء في شمال سورية، اللتين كانتا محاصرتين منذ حوالى ثلاث سنوات، بعد تحقيق تقدم نوعي وقطع طريق الإمداد الرئيسية على مقاتلي المعارضة في مدينة حلب.

وتحدثت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن "احتفالات حاشدة في ساحات بلدتي نبل والزهراء استقبالا لوحدات الجيش والقوات المسلحة وابتهاجا بفك الحصار عن البلدتين".

كما بث تلفزيون "المنار" التابع لحزب الله اللبناني الذي يقاتل إلى جانب قوات النظام في سورية، صورا قال إنها حصرية لقوات النظام والمقاتلين المتحالفين معها وهم يدخلون البلدتين.

وتظهر المشاهد الحشود وهي تعانق الجنود وعناصر المقاتلين الذين أطلقوا النار في الهواء عند وصولهم ابتهاجا.

ولوح مقاتلون وسكان بالأعلام السورية وأعلام حزب الله الصفراء، فيما ردد البعض هتافات موالية للنظام بينها "الله، سورية، بشار وبس"، في إشارة إلى الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المقاتلين الذين دخلوا نبل والزهراء هم من الجيش السوري ومقاتلي حزب الله والحرس الثوري الإيراني.

وكانت الفصائل المقاتلة والإسلامية وبينها جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سورية، تحاصر منذ منتصف العام 2012 بلدتي نبل والزهراء حيث يعيش 36 ألف نسمة.

ويأتي كسر الحصار عنهما إثر هجوم بدأته قوات النظام الاثنين بغطاء جوي من طائراتها والطائرات الروسية الحليفة، وتمكنت خلاله من استعادة السيطرة على قرى عدة.

ونجحت هذه القوات مساء الأربعاء في السيطرة على قرية معرسة الخان وطرد مقاتلي المعارضة منها، وبالتالي فتح الطريق إلى نبل والزهراء الشيعيتين حيث يوجد، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان آلاف المقاتلين الموالين لقوات النظام.

في الوقت ذاته، مكن هذا التقدم قوات النظام من قطع طريق الإمداد الرئيسية على مقاتلي المعارضة الموجودين في الأحياء الشرقية من مدينة حلب، وباتت تحاصر هؤلاء من كل الجهات، باستثناء منفذ صغير إلى شمال غرب المدينة صعب السلوك وخطر.

ويعد هذا التقدم وفق مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن "الأبرز لقوات النظام في محافظة حلب منذ العام 2012"، ومن شأنه أن "يهدد مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة داخل مدينة حلب".

وتسيطر قوات النظام على الأحياء الغربية في مدينة حلب فيما تسيطر الفصائل المقاتلة على الأحياء الشرقية. وتشهد المدينة معارك مستمرة منذ صيف 2012.