آخر الأخبار
  البندورة بـ 30 والخيار 45 قرشا .. أسعار الخضار في السوق المركزي الأربعاء   مواعيد امتحانات الكفايات و مقابلات للتعيين .. تفاصيل   اغلاق الطريق الخلفي إثر اشتعال صهريج غاز مسال وشاحنة   النواب يعقدون جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالا   طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس   أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء

علما سورية وحزب الله يرتفعان في نبل والزهراء

{clean_title}

دخل الجيش السوري والمقاتلون الموالون له اليوم الخميس بلدتي نبل والزهراء في شمال سورية، اللتين كانتا محاصرتين منذ حوالى ثلاث سنوات، بعد تحقيق تقدم نوعي وقطع طريق الإمداد الرئيسية على مقاتلي المعارضة في مدينة حلب.

وتحدثت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن "احتفالات حاشدة في ساحات بلدتي نبل والزهراء استقبالا لوحدات الجيش والقوات المسلحة وابتهاجا بفك الحصار عن البلدتين".

كما بث تلفزيون "المنار" التابع لحزب الله اللبناني الذي يقاتل إلى جانب قوات النظام في سورية، صورا قال إنها حصرية لقوات النظام والمقاتلين المتحالفين معها وهم يدخلون البلدتين.

وتظهر المشاهد الحشود وهي تعانق الجنود وعناصر المقاتلين الذين أطلقوا النار في الهواء عند وصولهم ابتهاجا.

ولوح مقاتلون وسكان بالأعلام السورية وأعلام حزب الله الصفراء، فيما ردد البعض هتافات موالية للنظام بينها "الله، سورية، بشار وبس"، في إشارة إلى الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المقاتلين الذين دخلوا نبل والزهراء هم من الجيش السوري ومقاتلي حزب الله والحرس الثوري الإيراني.

وكانت الفصائل المقاتلة والإسلامية وبينها جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سورية، تحاصر منذ منتصف العام 2012 بلدتي نبل والزهراء حيث يعيش 36 ألف نسمة.

ويأتي كسر الحصار عنهما إثر هجوم بدأته قوات النظام الاثنين بغطاء جوي من طائراتها والطائرات الروسية الحليفة، وتمكنت خلاله من استعادة السيطرة على قرى عدة.

ونجحت هذه القوات مساء الأربعاء في السيطرة على قرية معرسة الخان وطرد مقاتلي المعارضة منها، وبالتالي فتح الطريق إلى نبل والزهراء الشيعيتين حيث يوجد، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان آلاف المقاتلين الموالين لقوات النظام.

في الوقت ذاته، مكن هذا التقدم قوات النظام من قطع طريق الإمداد الرئيسية على مقاتلي المعارضة الموجودين في الأحياء الشرقية من مدينة حلب، وباتت تحاصر هؤلاء من كل الجهات، باستثناء منفذ صغير إلى شمال غرب المدينة صعب السلوك وخطر.

ويعد هذا التقدم وفق مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن "الأبرز لقوات النظام في محافظة حلب منذ العام 2012"، ومن شأنه أن "يهدد مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة داخل مدينة حلب".

وتسيطر قوات النظام على الأحياء الغربية في مدينة حلب فيما تسيطر الفصائل المقاتلة على الأحياء الشرقية. وتشهد المدينة معارك مستمرة منذ صيف 2012.