
فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي طوقا أمنيا محكما على محافظة رام الله والبيرة بالضفة الغربية المحتلة، ليلة الثلاثاء، عقب استشهاد فلسطيني وإصابة آخر، في حادثين منفصلين.
وعزلت قوات الاحتلال المحافظة عن محيطها الخارجي، ومنعت المواطنين الفلسطينيين من الدخول إليها أو الخروج منها.
ونشرت قوات الاحتلال العديد من الحواجز العسكرية الثابتة و"الطيارة" على المداخل المؤدية إلى مدينتي رام الله والبيرة، وتلك الرابطة مع المدن والمحافظات الفلسطينية الأخرى.
واحتجز جنود الاحتلال مئات المركبات عند الحواجز العسكرية على الطرق الرابطة بين رام الله وشمال الضفة وجنوبها، ونفذوا عمليات مطاردة واسعة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وقتلت قوات الاحتلال الشاب أمجد سكري (29 عاما) على حاجز بيت إيل شمالي مدينة البيرة ظهر الاثنين، كما قتلت شابا آخر "مجهول الهوية" قرب قرية بيت عور الفوقا جنوب غربي رام الله بدعوى محاولته دهس أحد المستوطنين.
ترمب يعد كل أميركي بـ5000 دولار.. بشرط واحد!
ضبط عراقي يبيع لحم خنازير برية للمواطنين
إيران تهاجم 10 سفن .. وواشنطن تتوعد باستمرار الضربات
الاحتلال يمهل القنصلية البريطانية في القدس الشرقية 30 يوما للإغلاق
فرنسا تحظر استيراد جميع منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية
تهديد أميركي لبريطانيا إذا فرضت عقوبات على الاحتلال
أزمة مضيق هرمز مستمرة .. وإيران تهدد أميركا بـ"حرب اقتصادية"
تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار