آخر الأخبار
  وزير البيئة: عطاء جمع النفايات ضمن صلاحيات أمانة عمّان   العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   التعداد السكاني للأردن يقترب من الانتهاء… 12 مليون نسمة و70% أردنيون   طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا   يحمل درجة الماجستير في المياه والبيئة .. تعيين المهندس محمد الخرابشة رئيسا تنفيذياً لمياهنا   البلبيسي: أكاديمية الإدارة الحكومية لا تلغي معهد الإدارة العامة   تفاصيل جديدة بشأن أسطوانات الغاز البلاستيكية: وزن الأسطوانة المركبة (فارغة) يبلغ نحو (5) كيلوغرامات ومستخدمة في 100 دولة حول العالم   هذا ما ضبطته "وزارة المياه والري" في منطقة ايدون بمحافظة إربد   إتصال هاتفي يجمع وزير الخارجية ايمن الصفدي بنظيره عباس عراقجي .. وهذا ما دار بينهما   وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024   توقع بارتفاع سعر اوقية الذهب إلى 6300 دولار   القبض على 5 أشخاص حاولوا التسلل إلى الأردن عبر الحدود الشمالية   الأرصاد: شباط الحالي سيشهد درجات حرارة أعلى من معدلاتها   الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت

ما سبب عدم تفسير "رسول الله" للقرآن الكريم ؟!

{clean_title}
قال الشيخ” الشعراوي ” على عدم تفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم ، أن القرآن الكريم كلام الله و كلام الله صفته وصفة الكمال في الله لا تتناهى ، فلو أن القرآن الكريم أعطى كنوزه في عصر محمد صلى الله عليه وسلم لأستقبل بقيه العصور بلا عطاء ، و يريد الله أن يمتد عطائه إمتداد دعوته إلى أن تقوم الساعة ، و لذلك جاءت الأشياء التي فيه تباعاً كلما يرتقي العقل يجد و يكتشف أسرار القرآن الكريم.

و لذلك يظل عطاء القرآن الكريم مستمراً ، ثم أن الكون الذي فيه أسرار و عجائب جعلها الله سبحانه و تعالى مصونة إلى أن تكتشف ، و تكتشف من الخلق أنفسهم حتى يعلموا أن الذي كان غيباً عليهم أصبح الأن مشاهداً ، فإذا حدث القرآن الكريم عن غيباً مثله نصدقه و نؤمن به.

و لو أن الأنسان يبيح لنفسه أن يفسر القرآن الكريم لكان ترك القرآن أن يفسره من أنزل عليه و هو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ، و إذا فسره لا نستطيع أن نجتهد في أكتشاف أسراره ويبقى حجب على العقول ، و لا تطيق العقول فكان أنصرف الكثيرون عن الدعوة.