آخر الأخبار
  إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل   تطوير المناهج يؤكد جاهزية الكتب المدرسية   الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات   اخ يقتل شقيقه بعيار ناري في الكرك .. ويسلم نفسه   منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة   المصري: نستهدف إجراء انتخابات الإدارة المحلية في نيسان 2027   الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية   رسائل تحذيرية تجريبة على هواتف الأردنيين   سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة   العيسوي: تمكين الإنسان نهج ملكي ثابت يقود مسيرة التحديث والتنمية   محاضرة للعالم الأردني ثقيف الخصاونة بصيدلة عمّان الأهلية حول الطب التجديدي والعلاج الشخصي   دورة تدريبية بزراعة الخلايا والأنسجة في مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية   "إدارة الأزمات" تبدأ تجارب نظام الرسائل التحذيرية على الهواتف   الأمن يكشف سبب حادث الصحراوي الذي اودى بحياة 4 اشخاص

إحتضنت طفلاً خمس سنوات فرزقها الله بآخر

Monday
{clean_title}

بعد مرور خمس سنوات على زواجها لم تتمكن (وفاء)- اسم مستعار- من الانجاب لكن مشاعر الامومة لم تفارقها لحظة واحدة.

بعد محاولات طبية عديدة لم يكتب لها النجاح طرقت وفاء وزوجها ابواب دور الرعاية لاحتضان طفل حرم هو ايضا من حنان الام وعطف الاب في وقت كان فيه الاحتضان مايزال خيارا لا يلجا اليه ازواج بالرغم من عدم قدرتهما على الانجاب.

بانتقال الطفل الى اسرة « وفاء» تغيرت حياتهما وحظي الطفل باسرة منحته الحب والرعاية والاستقرار بعيدا عن اجواء دور الرعاية التي مهما قدمت لهؤلاء الاطفال الفاقدين للسند الاسري الا انها لا تلغي مكانة ودور تنشئتهم في أسر.

غير أن قصة هذين الزوجين لم تنته بقرار الاحتضان وانتقال الطفل للعيش معهما فبعد مرور خمس سنوات من احتضان الطفل ودخوله الروضة تفاجأت الام بحملها دون اي مساعدة طبية ليستمر الفرح بحياتهما.

مدير مديرية الاسرة والطفولة في وزارة التنمية الاجتماعية محمود الجبور قال: ان قصة هذه الاسرة من القصص التي لا تنسى فيما يتعلق بالاحتضان فعندما قاما باحتضان الطفل من دار الرعاية كان امل الانجاب قد غادر حياتهما بعد انتظار خمس سنوات الا ان مشيئة الله بان تحمل الام حملا طبيعيا بعد بلوغ الطفل المحتضن الخمس سنوات كان له وقع جميل زاد من فرحتمهما.

واضاف الجبور: لقد انجبت الام طفلها البيولوجي البالغ من العمر الان خمس سنوات وطفلها المحتضن يبلغ عشر سنوات واعتبرت ان انجابها لطفلها نعمة من الله وثواب لها ولزوجها لاحتضانهما طفل لم يكن له فرصة للعيش باسرة من قبل.

واشار الجبور ان الاسرة لم تفكر في اي لحظة من اعادة الطفل المحتضن الى دار الرعاية لانه كان مصدر الفرح والخير لها وهما الان «هو وشقيقه» يعيشان حياة امنة مستقرة ينعمان بحنان وعطف ام واب.

قد يكون الاحتضان لطفل حرم من اسرته البيولوجية بداية خير واستمرار للفرح للأسرة المحتضنة بانجابها طفل جديد فعمل الخير وتعويض طفل من دور الرعاية عما فقده من حنان الوالدين طريق حقيقي يقود لفرح اكبر وخير يتجسد بقدوم طفل بيولوجي للأسرة المحتضنة.