آخر الأخبار
  رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل

ذهب ليعيدها لبيت زوجها فحصلت المفاجأة ..!!

Friday
{clean_title}
 لم يكن المواطن السعودي علي الغامدي يتوقع أن يقع في شباك الحب مرة ثالثة، ويتحول من مصلح ذات البين إلى عريس، على الرغم من أنه متزوج من اثنتين وأنجب منهما أولاداً مميزين.

الغامدي ذهب كعادته ليسهم في حل إشكال بين زوجين، بعد أن بلغ الخلاف أوجه بينهما، ودفعهما الشقاق إلى طرق أبواب الجهات الأمنية والمحاكم، بحسب ما نشرت صحيفة "عكاظ” السعودية.

إلا أن هذه المرة لم تكن كسابقاتها بالنسبة للغامدي، فقد حمل تحركه أمس الأول من مدينة الباحة إلى محافظة بلجرشي للمساهمة في حل إشكال زوجي مفاجأة سارة، ليتحول من مصلح بين الزوجين إلى عريس، لتعود به الزوجة المختلفة مع زوجها إلى منصة الزفاف للمرة الثالثة.

تفاصيل القصة

بعد أن انسدت دروب المودة بين الزوجين، وبحكم علاقة الغامدي بلجان إصلاح ذات البين، استعان والد الزوجة بإحدى الشخصيات الفاعلة في الإصلاح، وطلب منه الحضور ليبذل جهده في التوفيق بين المتنافرين.

وبعد محاولات رجال الإصلاح لحل المشكلة، إلا أن الزوجة أصرّت على الانفصال، وتمسّكت بحقها في الطلاق، ما جعل الزوج يمتثل ويتلفظ بأبغض الحلال.

وخلال تسليم عضو لجنة الإصلاح صكّ الطلاق أعلمه الأب بأن ابنته تقيم معه منذ عام وعدتها منقضية شرعاً منذ فارقها زوجها بجسده، وطلب منه البحث لها عن زوج يعوّضها عن عذاباتها السابقة.

فقال المصلح: "ما رأيك في عليّ؟”، فأجاب الأب: "ونِعم ولكن الشور في رأسها”، فدعاها أبوها ورأت العريس وأعلنت موافقتها وتم العقد فيما سيدشن العروسان غداً السبت عش الزوجية الأحدث.