آخر الأخبار
  وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش   إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى   الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة   الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع قرب ختام موسم الحج   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية   الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات   الأربعاء .. ارتفاع قليل على الحرارة والطقس معتدل في أغلب المناطق   زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية

ذهب ليعيدها لبيت زوجها فحصلت المفاجأة ..!!

Wednesday
{clean_title}
 لم يكن المواطن السعودي علي الغامدي يتوقع أن يقع في شباك الحب مرة ثالثة، ويتحول من مصلح ذات البين إلى عريس، على الرغم من أنه متزوج من اثنتين وأنجب منهما أولاداً مميزين.

الغامدي ذهب كعادته ليسهم في حل إشكال بين زوجين، بعد أن بلغ الخلاف أوجه بينهما، ودفعهما الشقاق إلى طرق أبواب الجهات الأمنية والمحاكم، بحسب ما نشرت صحيفة "عكاظ” السعودية.

إلا أن هذه المرة لم تكن كسابقاتها بالنسبة للغامدي، فقد حمل تحركه أمس الأول من مدينة الباحة إلى محافظة بلجرشي للمساهمة في حل إشكال زوجي مفاجأة سارة، ليتحول من مصلح بين الزوجين إلى عريس، لتعود به الزوجة المختلفة مع زوجها إلى منصة الزفاف للمرة الثالثة.

تفاصيل القصة

بعد أن انسدت دروب المودة بين الزوجين، وبحكم علاقة الغامدي بلجان إصلاح ذات البين، استعان والد الزوجة بإحدى الشخصيات الفاعلة في الإصلاح، وطلب منه الحضور ليبذل جهده في التوفيق بين المتنافرين.

وبعد محاولات رجال الإصلاح لحل المشكلة، إلا أن الزوجة أصرّت على الانفصال، وتمسّكت بحقها في الطلاق، ما جعل الزوج يمتثل ويتلفظ بأبغض الحلال.

وخلال تسليم عضو لجنة الإصلاح صكّ الطلاق أعلمه الأب بأن ابنته تقيم معه منذ عام وعدتها منقضية شرعاً منذ فارقها زوجها بجسده، وطلب منه البحث لها عن زوج يعوّضها عن عذاباتها السابقة.

فقال المصلح: "ما رأيك في عليّ؟”، فأجاب الأب: "ونِعم ولكن الشور في رأسها”، فدعاها أبوها ورأت العريس وأعلنت موافقتها وتم العقد فيما سيدشن العروسان غداً السبت عش الزوجية الأحدث.