آخر الأخبار
  الأمانة: مجمع المحطة الجديد مركز متكامل يربط عمّان بالزرقاء   العيسوي يستقبل وفدا من مجلس شباب عجلون   أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا المعظمة   تحذير امني الى السائقين   الخريف يبدأ غدًا .. لكن ليس فلكيًا!   الديوان الملكي يهنئ الملكة رانيا بعيد ميلادها   نشر جداول الناخبين النهائية لغرف الصناعة (رابط)   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   المستحقون لقرض الاسكان العسكري (اسماء)   صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وشركة زين يطلقان برنامجاً مشتركاً لدعم ريادة الأعمال   بنك الإسكان ينظم يوماً توعوياً لدعم صحة موظفيه وتعزيز بيئة عمله الإيجابية والمتوازنة   إشادات ميدانية واسعة بتطوّرعمان الاهلية ومواكبة تخصصاتها لسوق العمل   مجلس التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية يوافق على تعيين رئيس وأعضاء مجلس أمناء جامعة عمان الأهلية   انخفاض أسعار الذهب محليا   ترفيع وانهاء خدمات موظفين في التربية (اسماء)   الدوريات الخارجية تحذر السائقين: أعمال تعبيد على طريق خو باتجاه الضليل   البدور: بروتوكول وطني جديد لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء قريبا   الجيش : اعتراض 8 صواريخ إيرانية اخترقت أجواء المملكة   الاثنين .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق   بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي

ذهب ليعيدها لبيت زوجها فحصلت المفاجأة ..!!

Monday
{clean_title}
 لم يكن المواطن السعودي علي الغامدي يتوقع أن يقع في شباك الحب مرة ثالثة، ويتحول من مصلح ذات البين إلى عريس، على الرغم من أنه متزوج من اثنتين وأنجب منهما أولاداً مميزين.

الغامدي ذهب كعادته ليسهم في حل إشكال بين زوجين، بعد أن بلغ الخلاف أوجه بينهما، ودفعهما الشقاق إلى طرق أبواب الجهات الأمنية والمحاكم، بحسب ما نشرت صحيفة "عكاظ” السعودية.

إلا أن هذه المرة لم تكن كسابقاتها بالنسبة للغامدي، فقد حمل تحركه أمس الأول من مدينة الباحة إلى محافظة بلجرشي للمساهمة في حل إشكال زوجي مفاجأة سارة، ليتحول من مصلح بين الزوجين إلى عريس، لتعود به الزوجة المختلفة مع زوجها إلى منصة الزفاف للمرة الثالثة.

تفاصيل القصة

بعد أن انسدت دروب المودة بين الزوجين، وبحكم علاقة الغامدي بلجان إصلاح ذات البين، استعان والد الزوجة بإحدى الشخصيات الفاعلة في الإصلاح، وطلب منه الحضور ليبذل جهده في التوفيق بين المتنافرين.

وبعد محاولات رجال الإصلاح لحل المشكلة، إلا أن الزوجة أصرّت على الانفصال، وتمسّكت بحقها في الطلاق، ما جعل الزوج يمتثل ويتلفظ بأبغض الحلال.

وخلال تسليم عضو لجنة الإصلاح صكّ الطلاق أعلمه الأب بأن ابنته تقيم معه منذ عام وعدتها منقضية شرعاً منذ فارقها زوجها بجسده، وطلب منه البحث لها عن زوج يعوّضها عن عذاباتها السابقة.

فقال المصلح: "ما رأيك في عليّ؟”، فأجاب الأب: "ونِعم ولكن الشور في رأسها”، فدعاها أبوها ورأت العريس وأعلنت موافقتها وتم العقد فيما سيدشن العروسان غداً السبت عش الزوجية الأحدث.